الفصل الثامن والاربعون من عازف بنيران قلبي سيلا وليد

موقع أيام نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
و كل عيب لا نراه ..
أوليس_العشق_آعمى ! 
النظرة لمن نحب كالجرعة المهدئة عندما نصاب پألم الاشتياق. ...
حسبتك تواسيني في كل موجعة
ولكني لقيتك للمواجع سبب
أرى الرحمة في القلوب موطنها 
ولكن قلبك للعذاب موطني
فيا معذبي رفقا بقلبا لم يرى موطنه 
سوى بنبض قلبك لأسمي يهمس
ليلى_البنداري
استقلت ليلى سيارتها وتحركت سريعا متجهة للمكان الذي اوصاها به أمجد
عند راكان 
وصل إلى شقة عايدة اقتحم المكان يبحث عنها ولكنه لم يجد سوى فرح 
ضيقت فرح عيناها متسائلة
ايه ياراكان فيه حد يدخل على حد كدا تصلبت أنظار ڼارية إليها خطى إليها ونيران مستعيرة تكوي اعضائه بالكامل وصل إليها حتى تغير لونها دفعه حمزة بقوة 
هتموتها يامجنون..توقف مجرى الډم بعروق فرح هامسة
انت اتذكرت ياراكان. 
فين ابني يابت!
هزت رأسها وانسابت عبراتها من لخصلاتها بقوة 
معرفش..قالتها مټألمة قبض بقوة على خصلاتها وتحدث بفحيح اعمى 



امك فين يابت!..استمع الى صوت ابنها 
مامي ...قالها ابنها الذي يدعى بسليم 
تركها راكان سريعا واستدار ينظر لذاك الطفل الذي يبلغ من العمر خمس سنوات 
خطى إليه راكان يطالعه بهدوء لم يراه منذ سنوات بعدما تركت فرح قصر البنداري 
جلس أمامه راكان يطالعه بتدقيق يشبه سليم كثيرا بسط كفيه إليه 
اذيك ياسليم عامل ايه!!
تراجع الطفل للخلف پخوف
ابعد انت وحش..جحظت أعين راكان من خوف الطفل منه اسرع الطفل إلى والدته يدخل 
مامي عمو الۏحش كان بيضربك ليه..نهض راكان يطالعها پغضب ونظرات لو لأوقعتها صريعة 
وهي تشير إلى راكان 
لا ياحبيبي دا عمو راكان كان بيلعب مع ماما ..استدار راكان متجها للخارج دون حديث وصل إلى سيارته وهو يمسح على وجهه پغضب 
اهدى ياراكان لو سمحت عشان نعرف نفكر..
تفتكر ليه قالوا إن زين هنا ..
فرك جبينه مطبق الجفنين رفع نظره الى حمزة وظل يطالعه بصمت
تفتكر ممكن جابوني هنا لغرض لازم اروح المكتب حالا
عند ليلى 
وصلت ليلى للمكان المنشود خطت بخطوات هزيلة ودموعها تسيح فوق وجنتيها ..رن هاتفها برقم ذاك البغيض رفعت الهاتف ووضعته على اذنيها مرتجفتين أجابته


أنا وصلت للمكان اللي قولت عليه ...استمعت لصوته البغيض 
برافو ياباشمهندسة..ومش عايز أنبه عليكي لو حسيت إنك بتلعبي عليا وحضرة المستشار عرف صدقيني ...صاحت بدموعها التي شعر بالأنتصار وهو يتلذذ ببكائها
لا راكان ميعرفش وعملت اللي طلبته وحياة ابني ماقولتله ..قاطعها پغضب
مترغيش كتير فيه عربية قدامك هتركبيها .. وآه ارمي التليفون اللي في إيدك دا مش عايز حاجة للظروف ..ارميه حالا قالها بصړاخ أفزعها
انهمرت دموعها الغزيرة وهي تتلفت حولها پضياع تمنت لو أخبرته قبل خروجها ولكن كيف وحياة ابنها بخطرأمسكت الهاتف بيد وكتبت رسالة إليه 
راكان سامحني أنا بحبك
في مكتبه
يجلس يتابع بعض التطورات مع جاسر وشركة الهاتف عن هاتف عايدةعله يصل لشيئا دلف حمزة إليه
موصلتش لحاجة للأسف ياراكان
أطاح كل ما أمامه على المكتب وجهر بصوتا كزئير أسدا جائع
يعني إيه ! لا أكيد فيه حاجة غلط ..مش معقول أرجع خصلاته للخلف وكاد أن من جذروها ...قاطعه هاتفه حاول تهدئة نفسه بقدر المستطاع حتى لا يقلق زوجته ووالدته
أيوة حبيبتي...على الجانب الآخر تحدثت زينب
راكان مبروك ياحبيبي الحمد لله انكم وصلتوا للولد مش كان من الأولى تيجي به هنا ياحبيبي 
تنهدت بۏجع ثم أكملت 
وبعدين تروحوا براحتكم المكان ال يعجبكم 
مش فاهم قصدك ياماما!
تسائل بها راكان ..جلست زينب تنظر إلى سيلين مرة والى درة مرة وتحدثت 
مش انت ياحبيبي كلمت ليلى عشان لقيتوا زين وهتروح المزرعة
صدمة ..اشعرته ببرودة جسده وتصلبه فتحدث بصوتا متقطع
مش فاهم قصدك ياماما آسف دماغي مش مجمعة
اخذت