الأربعاء 24 أبريل 2024

الفصل السابع والثامن والثلاثون من دائرة العشق

موقع أيام نيوز

قلوب_ارهقها_العشق
دائرة_العشق
الفصل_السابع_والثلاثون
تركته وهي تجذب حجابها ثم ثبتته بأحكام واشارت له قبل أن تفتح باب الغرفة.... 
لكنها حملقت بذهول حينما رأت تلك العينين تطالعها پغضب وتقزز.... عينين تهجمت لرؤيتها هنا وبهذا الوقت بالتحديد...
بينما حدق ريان بذاك الغاضب فأقترب منها وجذبها من يدها حتى اوقفها خلفه بتملك وكأنه درعا حامي لها..
امسكت يارا بتلاتيب ملابسه من الخلف... وهي تخفي وجهها من نظرات عمار التي اخترقت قلبها و دبت به الخۏف.... 
_عايز اتكلم معاك ممكن.... 
قالها عمار پغضب وضيق..... 
بينما ألتفت ريان لزوجته وهو يطمئن قلبها قبل ان يغلق باب الغرفة وخرج بصحبة شقيقه إلى مكتبه بالطابق الاول
بينما تسللت يارا من غرفته وعادت إلى غرفة الصغيرة... 
وقد بدأ الخۏف والقلق يسكن بين زوايا قلبها....
بالمكتب.... 
وقف ريان بشرفة مكتبه وعيناه مسلطة على الازهار بالحديقة الخارجية.. دون أن يعطي اهتمام لشقيقه مما جعل الڠضب يسيطر على حواس عمار وهو يتجه إليه قائلا پغضب..... 
_ممكن افهم ايه الي انا شفته ده....



هادئ ومتزن ولا يهاب احد لينظر إلى شقيقه قائلا... 
_هو ايه الي انت شفته.... 
تنهد بنفاذ صبر وهو يمسح وجهه بكفيه قائلا.... 
_ريان انت عارف انا بتكلم عن ايه.... مربية سلين كانت عندك ايه..... انا شفتها وهي طالعة وكنت هتجنن... 
ولم الوقت اتأخر طلعت وهي كانت كل الوقت معاك في اوضة نومك
ضيق عيناه بهدوء وجلس على مقعده ثم قال بثقة.. .. 
_وفيها ايه عادي... 
انت عايز تجنني يا ريان..... 
قالها عمار پغضب وهو يقترب منه ثم تابع بنفس النبرة... 
_عايز تفهمني ان مربية بنتك لم تكون معاك لحد الفجر.. 
ده شئ طبيعي بالنسبة ليك..... وهي ازي تسمح لنفسها تكون 
_عمار....... 
قالها پغضب ووعيد بعدم نهض من مجلسه... ووضع امام شقيقه وثيقه الزواج... 
مما جعل عمار يطالعه بعدم تصديق قائلا... 
_هي مراتك.... طب من امتي.. وليه محدش يعرف.. 
طالعه بهدوء وهو يعود للشرفة مجددا قائلا... 
_مجتش فرصة اني اقول لحد.... ثانيا انا حر ده شئ يخصني.... 
اقترب منه وهو يضع يده على كتف شقيقه قائلا بثبات... 


_معاك حق بس انت مش عايش لواحدك... كلنا حواليك ومن حقنا نفرح بيك.... ثانيا هي ملهاش ذنب تعيش في السر..... دي مراتك وليها حقوق يا ريان.. 
كور يده پغضب وضيق... يريد اعلن زواجهم ولكن ذاك المجهول الخفي... ېخاف عليها من ماضيه المؤلم فقد يصيبها مكروه... ان علم احد بشأن زواجهم ستصبح حياتها بخطړ..... اخفي ابنته عن الجميع حتى لا يمسها سوء... 
ولكن هل سيبقى الامر سرا هكذا... 
 في الصباح....... 
انتهي الجميع من تناول افطاره واتجه ريان إلى مكتبه كعادته اليومية...... بينما تحاشت يارا النظر إلى عمار خوفا من نظراته لها....... 
دلفت للمطبخ حتى تعد القهوة للجميع.... ولكنها تفاجأت بدخول عمار الذي وقف امامها بوقاره المعتاد و وطلته الجذابة..... 
ارتعشت يدها حينما اقترب منها حتى اصبح امامها وقال بهدوء...... 
_عيني هتكون عليكي فاهمة... 
ابتلعت رايقها بتوتر وهي تطالعه پخوف بينما تابع الاخر حديثه..... 
_لو زعلتي ريان او فكرتي توجعيه انا الي هقف ف وشك.. 
خلي بالك منه ريان بيحبك وصعب تلاقي عاشق زي ريان..
رمقته بعدم تصديق عيناها فاض بهم الدمع
حتى ابتسم عمار وهو يشر للقهوة قائلا... 
_هو اكيد مستني القهوة في مكتبه..... 
غمز لها بعينيه ورحل..... بينما اتسعت ابتسامتها بسعادة وقلبها تراقص على انغام العشق.... فقد اخبر شقيقه بأمر زواجه منها ولم يعارض عمار بل تقبل الامر.... 
شرعت بأكمال اعداد القهوة... وخرجت بها متجهة إلى مكتبه بعدم قدمتها للجميع..... 
دلفت للمكتب بهدوء ولكنها تفاجأت بعدم وجوده.... لتضع القدح على مكتبه وهو تبحث عنه بعيناها... ... بعدم خرج من خلف باب مكتبه..... 
شهقت پخوف ولكن ازدادت ابتسامتها اتساع حينما وصلت رائحة عطره إلى انفها.....
قائلة بصوت عاشق..... 
_هو انا للدرجة دي بوحشك.. علشان كل ما تشوفني 
ابتسم بمكر وهو يبعدها قليلا . 
غمز بعينيه بوقاحة حتى احمرت وجنتها من الخجل... لتزداد ابتسامته اتساع وهمس بجوار آذانها.... 
_انتي في فترة سماح حاليا.... انما بعد كده هاخد حقي.. 
وهحيلك الشوق عامل فيا ايه.... 
ضړبته بكتفه قائلة بغيظ.. 
_ممكن تسكت شوية... 
.  _مقدرش اسكت قصاد عيونك...
 شعر بتهربها منه... فتركها تهم بالذهاب... وما ان ابتعدت حتى امسك بمعصمها وهو يجبرها على النظر إليه قائلا.. 
_النهاردة بعد ما ارجع من الشركة هعلن جوازنا 
تجمدت اوصالها پخوف وقد تعلثمت حروفها فهل ستتقبل عائلته زواجه من ابنة خادمة... تعلم بأن عائلة ابيها كبيرة
ولكن هي ستظل ابنة الخادمة في اعين