الفصل الثالث عشر من رواية أنا لها شمس بقلمي روز أمين حصري بمدونة أيام نيوز
شكل سحابه فوق رأسه لينظر للسماء وكرر اخذه نفسا من السېجارة قبل أن يضعها بالمطفأة ويمسك بهاتفه من جديد ليبعث لها برسالة صوتية لتصلها في الحال مما جعلها تمسك بالهاتف تتفقده لتزفر حين علمت مصدر الرسالة ألقت بالهاتف مرة أخرى بإهمال لتغير قرارها بلحظة وتسحبه من جديد لتفتح الرسالة لتستمع لصوته وهو يقول بتأثر
أنا عارف إنك زعلانة مني وطبعا معاك حق بصراحة أنا كنت اوفر قوي في رد فعلي
صمت ليأخذ نفسا عميقا ويتابع مسترسلا بصوت يملؤه الندم
واستطرد مذكرا
مرة في النيابة يوم والد طليقك ما اټهجم عليكوبردوا رفضتي عرضي لمساعدتك والمرة التانية كانت النهاردة
وصلتها رسالة أخرى ففتحتها بملامح وجه حادة
إيثار أنا أسف
لا تنكر انتفاضة قلبها عندما استمعت لنطقه باسمها للمرة الاولى وبكل هذا السحرتنهدت بضيق لترفع رأسها للأعلى ساندة للخلف لتستمع لصوت وصول رسالة أخرى لتنظر بالهاتف وتضغط لتشغيلها لتستمع لصوته الهاديء وهو يحاول مداعبتها
طب إيه هتفضلي تسمعي الفويسات من غير ما تردي عليا
على فكرة لو مردتيش حالا هتصرف بأخلاق شرشبيل وساعتها ماتلوميش غير نفسك
قطبت جبينها تتفكر بمقصد حديثه لتصلها رسالة نصية
أنا بجد أسف أرجوك تقبلي أسفي
قرأت الرسالة لتطلق زفرة عميقة وتلقي بهاتفها جانبافهي مازالت غاضبة منه وبشدة وحالتها المزاجية سيئة
إنتهى الفصل
أنا لها شمش
بقلمي روز أمين