رواية قلبي پنارِهاَ مُغرمُ الفصل الرابع
وأكمل بتساؤل وهو يهز رأسهُ بتريُس : بس هو ينفع إن الحُرمة تُبجي أعلا من راچلها في العَلام ؟
ضيق زيدان عيناه مٌستغربً حديث والدهٌ فأكمل عِتمان پنبرة صادقة شعر بها زيدان : تِعرف يا زيدان،،أني مخايفش علي حد في الدنيي دي كِلاتها جَد ما أني خlېڤ علي صفا،،
وأكمل مهمومً ينظر أسفل قدمية : إكمن يعني ملهاش أخ تتسند عليه ،،وعشان إكده أنا أخترت لها راچل زين وشَديد ،، لجل ما يكون سندها وحمايتها من غدر الزمن
نظر لوالدهُ وتحدث بإعتراض : بس أني بِتي لساتها صغيرة علي الكلام دِه يا أبوي ،،وبعدين ليه نِكسروا نِفسها ونهد أحلامها
تحدث قدري إلي زيدان مُتلهفً : لا صغيرة ولا حاچة يا زيدان،، البِت زينة وچِسمها شَديد يتحمل الچواز والخلفة
ثم حول بصرهِ إلي أبيه وأردف قائلاً پنبرة خپېٹة مع أنه يعلم علم اليقين من هو العريس المنتظر : يطلع مين دِه اللي أمه داعيه له اللي جررت تدي له صفا يا أبوي
تحدثَ إليه عتمان بإستحسان : هو دِه السؤال الزين إللي لازمن يتسأل دالوك يا قدري ،،العريس اللي إختارته لصفا رباية يدي ،، قاسم ولدك ،،سبعي وسبع العيله كلياتها
إنفرجت أسارير قدري وتحدث بلهفه ظهرت بعيناه إستغربها زيدان : يازين ما اختارت لإبني يا أبوي
ثم حول بصرهِ إلي زيدان وتحدث پنبرة زائفه : وأني و ولدي هنتجلوها بالذهب يا زيدان ، صفا تستاهل الدنيي بحالها
نظر له زيدان وتحدث بعرفان : تُشكر يا قدري ،، بِتي أتجلها بالذهب وأديها لقاسم عن طيب خاطر
[[system-code:ad:autoads]]
ثم نظر لأبيه قائلاً بنيرة مهمومه : بس أيه المانع إن صفا تتچوز قاسم وفي نفس الوجت تدخل كلية الطِب
تحدث إليهِ الجد بهدوء : والله لو قاسم وافق بإكده يُبجا أني كَمان معنديش أيتُها مانع
هتف قدري مٌسرعً بإعتراض : مهينفعش يا أبوي ،،كيف يعني أبني هيوافج إن مرته تُبجا أعلي منيه
مليكش صالح إنتَ يا قدري ،،أني هتصل بقاسم وأشوف رأيه أية ،،،جملة قالها الحاج عتمان بنيرة صاړمة
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنَارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
ليلاً داخل غرفة قدري وفايقة