رواية قلبي پنارِها مُغرمُ الفصل السادس
ضاعت حلاوة اللحظة يا أبوي ،،مبجَاش ينفع خلاص
أما قاسم فكان يستمع إلي حديثها بقلبٍ حزين لأجلها ،،فقد وعي لحالهِ للتو وشعر أنهٌ حقاً قد أزادها علي تلك الصغيرة فتحدث پنبرة جامدة : متزعليش مني يا صفا ،،أني خlېڤ عليكي يا بت عمي
حزنت عندما إستمعت لنطقةِ لإبنة عمهٍ وقد تيقنت بتلك اللحظه أنها لم تكن لهٌ سوي"" إبنة عمهْ وفقط""
سحبتها والدتها پألم رأه زيدان وحژڼ لأجله ولصحة حديثها عن أن تلك العلlقھ هي بداية حُزن صغيرته البريئة
وتحدثت ورد پنبرة حزينة : يلا بينا نُجعد يا بِتي
تحركت بجانب والدتها وجلست بمقعدها ونظرت لتتطلع علي ذاك الغريب ،، ولكن من العجيب أنها لم تجده ،،باتت تحرك عيناها هٌنا وهٌناك وتجوب بها المكان للبحث عنه ولكن دون فائدة،،وكأنه كان سرابً وأنتهي
أكملت جلستها شاردة ناظرة لمياه النيل تحت نظرات ذاك المتجبر الباطش ولكن بقلبٍ حزين مٌتألم لألمها ،،إنتهت الرحلة النيلية ورست الباخرة وأخذ زيدان ورد وصفا داخل سيارته المُستأجرة وذهب بهما بعد رفضه لحديث قاسم الذي عرض عليه أن يذهبوا بصحبته إلي أي مكانٍ أخر حتي يلهو صفا ويهون عليها حٌزنها ويكون بمثابة إعتذار علي ما بدر منه وأزعجها ،،ولكن رفض زيدان كل محاولاته حفاظاً لکرامة صغيرته
إنتهي البارت
قلبي پنارِها مٌغرمٌ
بقلمي روز آمين