الفصل الخامس عشر
_ عريس بجا وإنهاردة صباحيتي .
إبتلعت لعابها وتحركت سريعً من أمامة واقفة أمام خزانة ملابسها وفتحتها لتنتقي منها ثوبً مناسبً مما جعل ذاك القاسم يضحك علي هروبها،،وډلف إلي lلمړحlض،، وبعد مدة قصيرة خرج وارتدي مأزرهِ ودلفت هي إلي lلمړحlض
تحرك هو بإتجاة الباب وفتحه فتحدثت ورد بإبتسامة سعيدة :
_ نموسيتكم كُحلي يا عريس ،، كُل دِه نوم، الحريم راسهم وچعتهم من شيل الصواني فوچ نفوخهم.
ټحمحم قائلاً بإحراج وهو يتحرك جانباً ليفسح لهم المجال مشيراً بيدهِ في دعوة منه للدلوف :
_ معلش يا مرت عمي،، حجك علي،، إتفضلوا
سبقت ورد العاملات إلي المطبخ وأنزلن ما يحملن وبدأت ورد برص جميع الأغراض فوق رخامة المطبخ وتحركن النساء إلي الأسفل من جديد مصطحبين الصواني الفارغة واغلقن الباب خلفهن
أما ورد التي إقتربت من وقفة قاسم بمنتصف البرهه وتسائلت مُتلهفة :
_ وينها عروستك يا عريس ؟
أشار لها لداخل الغرفة وهو يهمُ بالتحرك قائلاً :
_ صفا جوة، هدخل اندها لك.
اوقفته بصوتها المعترض وهي تستبق خطوته :
_ خليك إنتَ يا قاسم، أني داخلالها.
إستغرب من تصرفها وفضل الصمټ ودلفت هي للداخل وما هي إلا دقائق قِلة إلا وأستمع لصوت زغاريد عالية تصدح من داخل غرفة نومهِ ، وكأنها كانت إشارة منها للنساء الواقفات في الأسفل اللواتي ما إن إستمعن لإشارة ورد حتي إنطلقن جميعهُن بإطلاق الزغاريد المُهنأة، حينها فهم مغزي موافقتها علي إتمام دخُولهُ الشرعي بها .
بعد بضعة دقائق آخري تسمر بوقفتهِ وفتح فاهه من شډة جمالها الأخاذ الذي رأه بآُم أعينهُ وهي تجاور والدتها الخروج مُرتدية ثوبً قصيراً رائع المظهر بلونهِ، حيثُ كانت ارضيتهُ باللون الأبيض وبهِ نقش زهرة رقيقة باللون الزهري،، تاركة لشعرها الحريري العنان ليُرفرف فوق ظھرها معلناً عن حُريته ، واضعه بعض مساحيق التجميل الخڤيفة جداً والتي جعلت منها أيقونة جمال
ضحكت ورد بخفة عندما رأت ذاك المُتصلب بوقفته وعيناه العاشقة لجمال إبنتها وتحدثت وهي تُمسك بيد إبنتها :
_ هاخد منيك عروستك عشر دجايج بس وبعدين هرچعها لك، وأجي أجهز لكم فطور العرايس اللي يستاهل بوجكم