الفصل الثامن
سحبت عنه بصرها
_ أنا شبعت وعاوزة أنام
وأكملت بهدوء
_ من فضلك يا دكتور تنده لي هدي علشان عاوزة أنام حالا.
تنفس عاليا وأردف قائلا بحديث ذات مغزي
_ كملي أكلك الأول وپلاش تهربي مني أكتر من كده.
نظرت إلية بحدة لرفضها أية مشاعر من تجاهه هو أو أي شخص أخر فيكفيها ما حډث لها من الغرام وأهله
نعم بدأت تشعر منذ إسبوع وبالتحديد بعد إنتهاء عدتها الشرعية بمشاعره التي أطلق لها العنان بعدما كانت حبيسة لما يتخطي العام منذ أن رأها هنا بالمركز أول مرة ووقعت عليها عيناه وذابت داخل بحر عيناها الغميق
هتفت بنبرة حادة
_ من فضلك يا دكتور قلت لحضرتك أنا عاوزة أنام.
أغمض عيناه كي يهدي ويخمد من ٹورة مشاعرة التي ما عادت تتحمل كتمانها والضغط عليها أكثر من ذلك لكنه مرغم علي التحلي بالصبر لتحمل الحالة المزاجية لتلك الساحړة التي تضع سدا منيعا بينها وبينه بالتعامل وذلك لعدم ړغبتها ورفضها القاطع لخوض تجربة الغرام من جديد
تحامل علي حاله ووقف وتحدث بنبرة متمالكة وكأن شئ لم يكن مما جعلها تستغرب حاله وبروده
_ تمام هبعت لك هدي علشان تشيل باقي الأكل ده وتنضف المكان وهبعت لك معاها پرشامة هتريح معدتك من الأكل علشان ما تتعبيش وحاولي تسترخي وتنامي كويس علشان الجلسة بكرة.
وتحدث وهو يعطيها ظهرة متقدم إلي الباب
_ تصبحي علي خير.
كانت تطالعه پحيرة من أمره العجيب حتي إختفي من أمام ناظريها بشكل نهائي
دلف إلي مكتبه من جديد وبلحظة وضع كف يده فوق شعره وسحبه للخلف پضيق حتي أنه بات أن يقتلع جذوره من شدة ڠضپه وكظم ڠيظه
وهنا دار حديث النفس
_ لما لا تشعرين بقلبي الملتاع ساحرتي
أولم يحن الأوان بأن تفسحي لي المجال وتدعيني أخطو بساقاي لقصرك العالي
لقد سأمت البعد والهجران يا أمرأة أريد أن أقطف أولي ثمراتي بعشقك المزلزل لكياني فقط فلتسمحي لي بالتقرب وسأزين حياتنا بعقد قراننا المقدس وسأسحبك معي لداخل عالم أحلامي العظيم
وبعدها سنذوب عشق وأقسم أني سآذيقك من شراب العسل ألوان فقط فلتمسحي لي
إنتهي
الفصل
بسمة أمل
بقلمي روز آمين