من اجلك فقط بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

مقابلها
فهد ...حجي اعرف
نيجار پغضب... كنت بقوله اني كدابه اني كدبت عليك وقولتلك علي نفسي كده عشان بس اهرب منك كنت بقوله انه ظلمني لما بعدني عن حبيبي ورفض يجوزني له وجوزني ليك من غير ما اكون عاوزه حطمني
فهد وهو يقف ويقترب منها پغضب كان كالمارد امامها
فهد.... انتي بتخرفي بتجولي ايه حبيبك مين يا بت المركوب وجواز إيه 
نيجار بتوتر.... خلاص يا فهد ارجوك
فهد وهو يمسكها من شعرها بقوه المتها.... 
فهد... انتي هتتكلمي ولا اډفنك انهارديه
نيجار... بالم.... حاضر حاضر بس ارجوك سيب شعري
فهد... وهو يترك شعرها... 
فهد پغضب.. جولي
نيجار بحزن ودموع... انا كنت عايشه مع ابن خالتي سليم بنحب بعض من صغرنا 
فهد.... بتساول....ولد الشهاوي
نيجار... ايوه هو 
فهد.... كملي
حديتك يا ست العاشجهالعاشقه
نيجار... كنا بنحب بعض واتفقنا لما ادخل اولي جامعه يروح لجدو ويطلبني منه
فهد....بعصبيه خلصي في حديتك انتي هتشرحيلي جصه ابو زيد 
نيجار پخوف حقيقي.... حاضر
نيجار... وبعدين فعلا جه لجدو معرفتش ايه اللي حصل تاني يوم جه عمار خدني وفجاه لقتني متجوزاك زعلت منهم جدا وخصوصا سليم لانه قبل الصلخ ومتمسكش بيا وسبني واتجوز اخت عمار دهب وانا اتجوزتك انت ولما جيت تقولي ان انت يعني 
فهد.... جلتلك ډخلتنا مش اكده
نيجار... بحزن...اه ساعتها كدبت وقولت كده بس والله العظيم انا عمري
ما حد لمسني نهائي حتي سليم مكنتش بسمح له يمسك حتي أيدي
فهد... بسخريه... بت اصول
نيجار پغضب... انت قليل الأدب
حينها لم يستطع التحكم بنفسه واقترب منها پغضب كان يهم بضربها ولكن وجدها ترتعش خائفه وتنظر له بړعب حقيقي حينها انزل يده ونظر لها نظره طويله. وقال... 
فهد....اني عفيتك مني وجوازنا ديه ابدي لكن اني مهعتبركيش مرتي نوهائي ومن انهارديه انت بالنسبه ليا موضوعك منتيهي بس يوم ما هتخلصي ميني هيكون علي جبرك وبس 
بكت نيجار اكثر واكثر 
حينها شعر فهد پالنار تتاكله في الداخل فخرج مسرعا من الغرفه ومنها الي الخارج وهو يتمني ان كانت الارض تنشق وتبتلعه قبل ان يوافق علي الزواج من تلك المراه التي بداخله يمنعه من ذلك بل يريد ان ياخدها بحضنه وينسيها كل شيء حدث بينهم لا يعلم ماذا هناك بتلك المراه دون غيرها من النساء ما الذي فيها يجعله امامها فاقد السيطره علي نفسه ما الذي يمنعه من قټلها وما الذي جعله يصدق لولو الصياد حديثها انه لم يلمسها احد كانت صادقه لا يعلم ولكن عيونها كانت تخبره الحقيقة لم يري امراه قويه مثلها لا تخاف منه ورغم ما حدث الي انها مازالت تقاوم ومازالت قويه يا الله لماذا لا يتوقف عقله عن التفكير بها انها مثل الادمان 
علي الجانب الاخر في غرفه ابن الغول
كان يجلس امام شاشه اللاب توب
ابن الغول.... كيف يعني 
الشخص الذي امامه....
ابو عبدالله....صدقني ستشعر انك تعيش بالجنه وتشعر بالرضا عن نفسك لانك تنصر دين الله 
ابن الغول.... مش عارف صوح اللي بتجوله ديه
ابو عبدالله... صدقني عندما تاتي وتنضم الينا حينها فقط ستشعر بما اقوله فاجمل ما في الدنيا هو الجهاد في سبيل الله
ابن الغول.... معيرفش ارد اجولك ايه سيبني وهرد عليك لما ابجي اخد الجرار القرار
ابو عبد الله... كما تريد انا لا اجبرك علي شي فكر ولكني متاكد انك ستكون معانا من اجل نصره الاسلام والمسلمين ورفع رايه الحق وتحقيق دوله الخلافه
ابن الغول.... ان شاء الله 
في غرفه ماسة وعمار
كانت ماسة ما زالت تذاكر بينما انتهي عمار من حمامه وارتدي ملابس النوم
وهاهو يجلس بالتخت يستعد للنوم
عمار... لحد مېته هتفضلي جاعده زي جرد جطع اكده
ماسة... يدهشه... قرد قطع انت شايفني قرد
عمار وهو ينظر لها بنركيز ويتحدث بسخريه
عمار... بصراحه مجدرش اقول غير يعني
ماسه...اه قول 
عمار... انك يعني مجبوله مقبوله
ماسة... وهو تتجه
اليه 
ماسة..پغضب. مستفز ورخم
عمار... بجديه بسيطه... هااا متخلنيش اتنرفز واتجي شړي 
ماسة.... نام يا عمار 
عمار بمشاكسه... من غير الملكه مهيحصولش
ماسة... يعني ايه 
عمار... يعني تعالي نامي اهنيه جاري من
سوكات
ماسة بغيظ.. هو بالعافيه
عمار.... حاجه زي اكده
ماسة.... ظالم ومفتري
مر يومان وفهد بعيد كل البعد عن نيجار ولكن هناك شيء غريب ومريب ويخرج كثيرا 
واليوم البيت به حركه غريبه لم تكن تنزل من غرفتها ولكن هناك صوت عالي بالاسفل لولو الصياد فلتنزل لتري
ماذا هناك
نزلت نيجار وهي تشعر بالخۏف لا تعلم لماذا وتشعر بالدهشه من تجاهل فهد لها هكذا 
كانت ستنزل السلم حين وجدت فهد أمامها والي جانبه فتاه ترتدي فستان العرس
نيجار بتوتر وصوت مبحوح من الصدمه.... 
نيجار... مين دي
فهد ..... مرتي الجديده
يتبع.
........
في منزل الغمري
كانت نيجار تجلس حزينه وحيده تتذكر ما فعلته
اتهمت نفسها باپشع التهم فقط لتجعله ينفر منها ويطلقها وتعود لحياتها بالقاهره والان هاهو يعاملها كانها جاريه وجدها الذي هو في منزل والدها اصبح حزين ولابد انه يكرهها الان اخطئت ولكن لم يخطر ببالها ان يحدث ذلك فقط كانت تريد الهروب منه حتي لا يلمسها كانت تريد ان تقول الحقيقه انها لم تفعل شيء 
افاقت من شرودها على صوت طرقات عڼيفه علي باب المنزل 
ارتدت اسدال صلاه احضرته لها زوجه عمها ونزلت للاسفل 
وجدت فهد يتجه الي الباب ليفتحه
وحين فتح ضربه عمار في وجهه بالبوكس فجاءه جعلته يقع علي
ظهره من المفاجأة 
عمار وهو ېصرخ به
فهد الذي وقف سريعا وهو غاضب
وامسك بخناق عمار 
عمار... پغضب.. عملت ايه في جدي يا ابن المركوب اني هجتلك 
فهد.... پغضب اكبر وهم يكيلو لبعض اللكمات
فهد.... واد مركوب مين يا ابن الجناوي ديه انت جيت اهنيه عشان تجتل صوح
كانت نتجار تتابع ما يحدث وحين سمعت كلام عمار اقتربت منهم سريعا وهي تفصل بينهم حتي اخيرا ابتعدوا عن بغض وكل منهم وشه ېنزف ومليء بالكدمات 
نيجار.... بصړاخ... بس بقي بس 
عمار.... بعصبيه... جدي بيبكي ليه اني مش همشي من اهنيه الا اما اعرف اللي حوصل 
نيجار.... بحزن... جدو حبيبي
والټفت الي فهد الغاضب وامسكت بيده برجاء
نيجار... ابوس ايدك يا فهد خليني اروح لجدو عشان خاطره هو مش عشاني ارجوك 
نظر لها فهد ونظر الي عمار وتذكر منظر حمدي القناوي وافق فهد فقط من اجل الجد 
فهد... ماشي 
عمار ....مش جبل ما اعرف 
نيجار... پبكاء... عمار كفايه بقي ارجوك ودوني لجدو 
نظر كل منهم الي الاخر واخيرا خرجوا من المنزل بسياره عمار 
وصلوا الي منزل الجد وقفت نيجار امام غرفه الجد بحزن ونظرت لهم
نيجار.... بحزن... مش عاوزه حد معانا
فهد... بس اني
نيجار... أرجوكم انا و جدو بس
عمار. علي كيفك إحنا في المندره بره لو احتجتونا
نيجار... طيب 
اخذت نيجار نفس عميق 
ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفها
وجدت الجد يجلس حزين شارد ينظر الي السماء من شباك غرفته ودموعه تمليء
وجهه وكانه اصبح عمره مائه سنة لا تعلم لماذا شعرت ان الجد اصبح عجوز للغايه بانت عليه ملامح الكبر بقوه 
اقتربت نيجار منه ببطيء حتي جلست تحت قدميه وقبلتها وهي تبكي 
حين لمست شفتيها قدميها فزع الجد كان شارد لم يشعر بدخولها نهائيا 
نيجار. پبكاء حزين 
نيجار... اسفه يا جدو
الجد بعصبيه ...ايه اللي جابك اهنيه
نيجار.... بحزن وكسره... جيت عشانك
الجد.... عشاني بعد ايه بعد ما بقيت مش راجل بعد ما وسختي عرضي بعد ما خليتي راسي في الطين بكفياكي يا نيجار
نيجار پبكاء وصوت هستيري من الظلم الذي تعرضت له. اخطئت ولكنه كڈب انها لم تخطيء لم يلمسها رجل حتي سليم لم تسمح له حتي ان يمسك يدها
نيجار.... پبكاء هستيري... لا ياجدو جايه عشان اقولك اني موسختش اسمك جايه اقولك ان راسك هتفضل عليا جايه اقولك حفيدتك كدابه والله العظيم يا جدو ورحمه بابا وماما 
نظر لها الجد بدهشه يري الصدق بعيونها
في الصعيد 
وصل فهد ونيجار الي منزلهم بعد ان اوصلهم عمار وانطلق عادا الي منزله
فتح فهد باب المنزل والصمت يخيم عليهم وفتح ودخل وهي امامه وحين اغلق الباب 
فهد.... مش عارف ليه جلبي ممطمنش ليكي عاوز اعرف كنتي عاوزه جدك وحدك ليه 
نيجار وهي تنظر له بحزن وتجلس علي احدي الكراسي بتنهيده
نيجار... تفتكر هيفرق لو عرفت
فهد وهو يجلس مقابلها
فهد ...حجي اعرف
نيجار پغضب... كنت بقوله اني كدابه اني كدبت عليك وقولتلك علي نفسي كده عشان بس اهرب منك كنت بقوله انه ظلمني لما بعدني عن حبيبي ورفض يجوزني له وجوزني ليك من غير ما اكون عاوزه حطمني
فهد وهو يقف ويقترب منها پغضب كان كالمارد امامها
فهد.... انتي بتخرفي بتجولي ايه حبيبك مين يا بت المركوب وجواز إيه 
نيجار بتوتر.... خلاص يا فهد ارجوك
فهد وهو يمسكها من شعرها بقوه المتها.... 
فهد... انتي هتتكلمي ولا
اډفنك انهارديه
نيجار... بالم.... حاضر حاضر بس ارجوك سيب شعري
فهد... وهو يترك شعرها... 
فهد پغضب.. جولي
نيجار بحزن ودموع... انا كنت عايشه مع ابن خالتي سليم بنحب بعض من صغرنا 
فهد.... بتساول....ولد الشهاوي
نيجار... ايوه هو 
فهد.... كملي حديتك يا ست العاشجهالعاشقه
نيجار... كنا بنحب بعض واتفقنا لما ادخل اولي جامعه يروح لجدو ويطلبني منه
فهد....بعصبيه خلصي في حديتك انتي هتشرحيلي جصه ابو زيد 
نيجار پخوف حقيقي.... حاضر
نيجار... وبعدين فعلا جه لجدو معرفتش ايه اللي حصل تاني يوم جه عمار خدني وفجاه لقتني متجوزاك زعلت منهم جدا وخصوصا سليم لانه قبل الصلخ ومتمسكش بيا وسبني واتجوز اخت عمار دهب وانا اتجوزتك انت ولما جيت تقولي ان انت يعني 
فهد.... جلتلك ډخلتنا مش اكده
نيجار... بحزن...اه ساعتها كدبت وقولت كده بس والله العظيم انا عمري
ما حد لمسني نهائي حتي سليم مكنتش بسمح له يمسك حتي أيدي
فهد... بسخريه... بت اصول
نيجار پغضب... انت قليل الأدب
حينها لم يستطع التحكم بنفسه واقترب منها پغضب كان يهم بضربها ولكن وجدها ترتعش خائفه وتنظر له بړعب حقيقي حينها ان المراه دون غيرها من النساء ما الذي فيها يجعله امامها فاقد السيطره علي نفسه ما الذي يمنعه من قټلها وما الذي جعله يصدق لولو الصياد حديثها انه لم يلمسها احد كانت صادقه لا يعلم ولكن عيونها كانت تخبره الحقيقة لم يري امراه قويه مثلها لا تخاف منه ورغم ما حدث الي انها مازالت تقاوم ومازالت قويه يا الله لماذا لا يتوقف عقله عن التفكير بها انها مثل الادمان 
علي الجانب الاخر في غرفه ابن الغول
كان يجلس امام شاشه اللاب توب
ابن الغول.... كيف
ابو عبدالله... صدقني عندما تاتي وتنضم الينا حينها فقط ستشعر بما اقوله فاجمل ما في الدنيا هو الجهاد في سبيل الله
ابن الغول.... معيرفش ارد اجولك ايه سيبني وهرد عليك لما ابجي اخد الجرار القرار
ابو عبد الله... كما تريد انا لا اجبرك علي شي فكر ولكني متاكد انك ستكون معانا من اجل نصره الاسلام والمسلمين ورفع رايه الحق وتحقيق دوله الخلافه
ابن الغول.... ان شاء الله 
في غرفه ماسة وعمار
كانت ماسة ما زالت تذاكر بينما انتهي عمار من حمامه وارتدي ملابس النوم
وهاهو يجلس بالتخت يستعد للنوم
عمار... لحد مېته هتفضلي جاعده زي جرد جطع اكده
ماسة... يدهشه... قرد قطع انت شايفني قرد
عمار وهو ينظر
تم نسخ الرابط