حكاية زهرة بقلم شيماء منير
ياحنين
زهره بخضه ولملمت نفسها في القعده
مازن اعملي بلوك دلوقت بدل ما اقسم بالله هكسر الموبيل دا
زهره ومسكت الموبيل حاضر وحطته في البلاك ليست
الجرس رن
الخادمه راحت تفتح الباب وكانت جيهان
زهره حمدت ربنا جواها ان جيهان جاءت على الاقل هيقفل كلام في الحوار دا
جيهان بابتسامه مساء الخير
مازن وبيحاول يداري ضيقه مساء النور تعالي ياماما
جيهان وقربت منه وسلمت عليه عاملين ايه ياحبيبي
مازن تمام كويسين
جيهان وقربت من زهره عامله ايه ياحبيبتي
زهره الحمدلله ياطنط كويسين
جيهان مصطفى فين
زهره نايم في الاوضه
جيهان هو كويس
زهره اه الحمدلله
مازن لزهره وهو بيبص لها نظره فهمتها قومي هاتي
زهره بتوتر وهي فهمت نظرته وهي كانت لبسه كاش كب
زهره وقامت دخلت الاوضه و ولبست شال عليها وجابت مصطفى
جيهان اخدته منها بحب وفرح
جيهان دا جده هيتجنن ويشوفه
زهره وابتسمت بحرج وفهمت اللي جيهان بترمي ليه
جيهان صحيح جنا فين مش معقول نسيبها كدا عشان متزعلش
مازن ساعه كدا وهاله هتجبها وتيجي
جيهان طيب كويس
بعد اسبوع
مازن وزهره بيتكلموا
زهره بس انا قولتلك مش عايزه اروح هناك
مازن لازم هنروح اولا مصطفى جده عايز يشوفه وكمان انتي عارفه ان في بكره عزومه وعازمين كل العيله ولازم نكون موجودين
زهره بس انت عايزنا نقعد هناك على طول
مازن ايوه هنفضل هناك وبعدين هما عاملين مفاجاءه ليكي هنا هتعجبك اووي
زهره مفاجاءة ايه
مازن اما تروحي هتعرفي
مازن اخد زهره وجنا ومصطفى وراحوا على الفيلا
الكل كان هناك
نبيل واسرته
وعمته عبير وساره
وشهيره مرات عمه وفتون
وطبعا جيهان ومصطفى وحسام ومريم
الكل استقبلهم بترحاب وحب
مصطفى جده اخده وطوال الوقت شايله على رجله
زهره طلعت فوق وكانوا مجهزين غرفتها هي ومازن وعاملين لهم قلب بالوروود على السرير وكمان سرير بيبي لمصطفى
ومش بس كدا مجهزين غرفه جنا وفيها بلايين والعاب
وكمان غرفه لمصطفى لما يكبر تبقا
بتاعته
وفيه صور ولادي وكلها باللون بيبي بلوو ومكتوب على باب الغرفه من بره بيبي بواي
اتغدوا كلهم مع بعض في جو من السعاده
وانتهت الحكايه
تمت بحمد الله