رواية على قيد عشقك كاملة

موقع أيام نيوز

عامل إيه 
ناردين بابا حبيبى ولا تزعل يا أبو ناردين تعبت النهارده أوى في الشغل
محمد والد ناردين عندى خبر حلو ليكى هقولهولك قبل ما مامتك ترجع البيت
ناردين بفضول خير يا بابا 
محمد النهاردة والد عمرو قابلنى وكلمنى إن عمرو عايز يرجعلك تانى
لترتاب برغم علمها بنيته العودة لها ولكن الأن أصبح أمر واقع كان لا يمزح وكان يتحدث بجدية ويحك ناردين سيعود الۏحش ليقاطع شرودها والدها حبيبتى أنا مردتش عليه قلتله الموضوع في إيد ناردين هى اللى تقرر
أنت إيه رأيك يا بنتى 
محمد فكرى كويس وبلاش أمك تعرف دلوقتى عشان متأثرش على قرارك خدى قرارك براحتك وابقى بلغينى أنا معاكى في أى قرار تاخديه أنت بنتى الوحيدة ملييش غيرك أنت وأخوكى وميهمنيش غير سعادتك
ناردين ودلفت غرفتها وأوصدت الباب وارتمت على فراشها تحاول لملمة شتات عقلها الذى يكد ينتصر عليه قلبها ويقتنع بالعودة لقاهر كبريائها عمرو
استيقظت رنا وذهبت لشقتها لتغتسل وتبدل ملابسها فارتدت بنطلون من خامة الجينز باللون الأبيض وفوقه قطعة ملابس باللون الوردى وعقصت شعرها كذيل حصان وارتدت حذاء مسطح ووضعت حجابها وذهبت لشقة خالتها
عاد من عمله واتجه مباشرة لشقة والدته ليطمئن على محتلة فؤاده زوجته الحورية
رأها واطمأن على حالها
كانت أخته ياسمين وابنتها بضيافة والدتها وسيأتى زوجها عز ليقلها ويتناول الغداء مع عائلة الألفى
ذهب سليم لشقته ليغتسل ويبدل ملابسه وقتها وصل عز وجلس والجميع في غرفة المعيشة وتجاذب أطراف الحديث مع رنا وتحدث عن دراستها ومجاال دراستها وكان يقترح عليها أن تكمل دراسات عليا خاصة بعد أن علم بتفوقها الدراسى لتصل العاصفة
يقف بعينان محمرتان يصوبهما ناحية زوجته التى تتحدث مع عز وعلى وجهها ابتسامة ولزوج أخته رفيقه زير النساء الأخر ليهرول ناحيتهما وينهرها رغم وجود باقى الأسرة قائلا مجتيش ورايا ليه 
رنا أروح فين أنت مقلتليش تعالى لتتدخل والدته لتغير الأجواء المضطربة خلاص يا سليم بقى البنت تعبانة وبعدين إيه مش قادر تبعد عنها الكام دقيقة اللى بتغير هدومك فيها ليتضلحك الجميع عداه وتزداد نظرات الغيره بعينيه
اتجه الجميع صوب المائدة وقف هو يراقب ملبسها فأوقفها وهمس لها إيه البنطلون الضيق دا 
رنا لا مش ضيق على فكرة ويلاحظ أطراف شعرها المنسدل على ظهرها فيزداد غضبه أنا مش قلتلك شعرك متسبهوش مفرود تحت الترحة
رنا أنت بتتدخل في حاجات متخصكش على فكرة وتتركه وتهم بالذهاب فيجذبها من معصمها ويجز على أسنانه ڠضبا ادخلى الأوضة اجمعى شعرك بدل ما تشوفى وشى التانى اللى لسه مشفتهوش إيه سايبه شعرك فرجة
رنا مجادلة أووف ومين هنا غريب علشان تحكماتك دى كلها
سليم مش هعيد كلامى تانى
لتدلف مجبرة غرفته وتجمع شعر رأسها المنسدل على ظهرها وتخرج بضيق من لهجته الأمرة لها وتتوعده في خلجات ذاتها
الفصل الخامس عشر
مش هقدر اتسامح وأشوف حاجة أسامحه بيها
ازاى على نفسى هرضى ارجع لحد قدر يبهدلنى ويهنى ويدوس على كرامتى لا لا فوق يا قلبى هتضعف ولا إي لالا عمرو تانى لا أنا ما صدقت يا قلبى إنى قلبى بطل ۏجع أرجوك يا قلبى اهدى ومتوجعنيش تانى أنا معدتش حمل إهانات لتنهض من مكانها وهى تشير لذاتها بالهدوء اهدى اهدى خلاص يا ناردين صفحة عمرو اتقفلت ومش هيرجع حياتى تانى تحت أى مسمى خلاص حبه ماټ ومش هيحيى تانى
نقطة ومن أول السطر
يقبع فى سيارته تحت بنايتها يتابع شرفتها پألم وعشق يكبده ألم يدمى قلبه ويسهده ليلا
تلك الهوجاء التى خطفت عقله وقلبه من أول وهلة تلك الخصلات الذهبية الهائجة تلك الحجريين العسليين بمقلتيها أأأأأأه يا قلبى الحزين لم يكتب الفرح لك يوما
كيف سأنسيها ما مرت به لو أعانقها لو تثق بى لو ترتمى بأحضانى وتصدق وعودى فأنا لن أسخر من ماضيها يوما لن يشعر ما تمر به الأن سوايا فأنا ابن قد أكون جئت الدنيا بحاډثة مماثلة لحادثتها ولكنها حبيبتى قبل وبعد وللأبد لن أتخلى عنك مهما ابتعدت مهما ابتعدت يا مشاكستى الصغيرة ستدركين يوما ما أن متيم بعشقك ولن يثنينى عن حبك ما تعرضتى له أقدارنا ليست بايدينا
ها قد هلت بوادر الشتاء وفرضت سيطرتها وبقوة
انهمار الأمطار فجائى تحرك بسيارته فى اتجاه منزله تاركا قلبه معلقا لديه بانتظار كلمة

صغيرة تطفئ لهيب قلبه المحترق شوقا لعشقهما ولكلمة هو فى أشد الوله عليها
كعادتها من الصغر تعشق متابعة الأمطار
تقف من خلف نافذة شرفته الزجاجيه تتابع انهمار المطر ليقاطعها دلفه الغرفة قائلا بتحبى المطر
رنا ولم تبرح مكانها أو تستدير ناحيته أه بحس أن ربنا بيبعت المطر عشان يغسل بيه وجعنا ونقدر نكمل حياتنا من تانى
سليم وهو يتأملها عن قرب وهى تتابع المطر أول مرة أسمع الوصف دا عن المطر دا أنت طلعت كمان حساسة ورومانسية حتى المطر عندك مش شئ عادى
لتستدير نصف استدارة وتنظر لعينيه مباشرة أنت متعرفش عنى حاجة وحتى مكلفتش نفسك فى تلات سنين خطوبة أنك تعرفنى وعادت لتتابع المطر من خلف النافذة
مكنتش شايف وشفت
فتبتسم رنا ابتسامة باهتة ولا تستدير تلك المرة وأكملت شفت إيه بقى دلوقتى 
سليم شفتك
رنا وتستدير بكامل جسدها سليم ارتاح خلاص خلتنى مچروحة ومن أحزانى مدبوحة وهزيت ثقتى فيك ومش مرة لا دا على طول فبلاش دلوقتى
تعيش دور مش دورك كفاية ويا ريت تنسانى وتشلنى من حساباتك
سليم يفرغ شفتيه من كلماتها القاسېة أوقات كتيرة كنت بلوم نفسى على اللى كنت بعمله فيك وكنت بچرحك فيه بس أنا كنت واحد ومعندييش ثقة فى أى ست كنت فاكر كلكم واحد بس لما لتقاطعه كلنا واحد بالساهل كدا بتقولها أنت معرفتش من الستات عمرك معرفت واحدة نضيفة وحاولت تشوفها بقلبك مش برغبة
سليم لا شفت بس متأخر بعد ما كرهتنى وبتعاقبنى دلوقتى على اللى كنت أعمله فيها
بسخرية وهى تبتسم تعرف لو أنا كنت شريرة مكنش هيبقى دا حالى
سليم رنا أنا لتقاطعه بحزم وهى تعيد النظر من خلف الزجاج لتتابع انهمار المطر سليم أرجوك بلاش أفلام الطريقة دى مش هتجيب معايا فايدة أنا فهماك أكتر من نفسك أنت عايزنى كزوجة مش أكتر وتعيد الاستدارة نصف استدارة ناحيته أنا أسفة سليم بيه جسمى مش للبيع حتى لو كنت مراتك فأنا مش هبقى ليك غير فى الورق بس وتعيد النظر للأمطار المنهمرة بقوة
يدلف منزله وتتسرب المياه من ملابسه فتسرع والدته إليه بمنشفه بسرعة يا وليد نشف نفسك يا ابنى لتاخد برد
بتلقائية يقبل كف والدته المبسوط له بالمنشفة داعيا ربنا ما يحرمنى منك يا ست الكل
ربنا يخليك ليا يا ابنى وأشوفك قبل ما أموت عريس فى الكوشة يا رب
وليد مازحا وهو يخلع حذائه المبلل بمياه الأمطار أنت بتدعيلى ولا بتدعى عليا يا حاجة 
والدة وليد وهى توكزه بكتفه بطل يا واد أنتض بس قول موافق ومن بكرا أخطبلك أجمل بنت
وليد واثقة من ابنك أوى يا حاجة كدا مش يمكن اللى أشاورلك عليها متوافقش عليا
والدته بجد يا وليد يعنى فى واحدة عجباك ونفسك تخطبها
وليد بقول مثلا يا حاجة بدى مثال
والدته ربنا يرزقك يا ابنى ببنت الحلال اللى تشغل بالك
تم نسخ الرابط