الحب اللطيف بقلم نور محمد
المحتويات
كده دي ليسه صغيره انا مقدرش اخدعها واكذب عليها بوهم الحب وبعدين اخيرها بيني وبين اختها الوحيده لا ده مستحيل وهي زنبها ايه
قربت نرمين بتعاطف ودموع وهميه قدامه وهي بتترجاه علشان يوافق وقالت ارجوك ياادم وافق علشان خاطري انا اختك الوحيده ارجوك انا كل يوم بمۏت وانا بشوفها معاه وجنبه ارجوك ياادم وافق انا بټعذب اوي صدقني
نزلت دمعه من عين ادم على اخته نرمين بشفقه كبيره وقال طيب خلاص انا موافق بس بطلي عياط انا عارف الي هعمله ده غلط كبير بس انا قدام دموعك ببقى ضعيف ڠصب عني خلاص انا موافق اهدي بقى ياحبيبتي
ابتسمت نرمين بسعاده وجرت حضنته بقوه وخبث كبير وهي بتقول بامتنان كبير شكرا ياادم شكرا ياحبيبي انا عمري ماهنسي وقفتك دي جنبي ابدا شكرا اوي
ابتسم ليها ادم باستسلام وهو يشعر پألم في قلبه لايريد فعل هذا ولكنه مجبر من اجل اخته الصغيره مدللته الحبيبه
وفي صباح اليوم التالي كان الجميع على السفره الفطار عماد عم فهد على رأسي السفره وجنبه على اليمين نرمين وجنبها ادم اخوها وعلى الجهه اليسار فهد وانا طبعا كونت جنبه ومريم اختي جنبي كمان
وفجأه سمعت صوت مالك اخ فهد نازل على السلم بتعب وهو بيقول صباح الخير ياجماعه
ردينا كلنا عليه بصباح النور ورفع فهد نظره ليه بقلق وجرى تجاهه بسرعه ونزله برفق في مكانه على السفره وقال انت ايه نزلك من غرفتك يامالك انا كونت هبعت ليك فطارك لحد عندك انت ليسه تعبان
ابتسم ليه مالك بحب وقال لا انا بقيت كويس اوي يافهد متقلقش وبعدين انا عندي شغل مهم النهاردا في الشركه والازم اروح
قعد فهد جنبه بهدووء وقال لا انت هتفضل في البيت الفتره دي لغايه ماجرحك يخف خالص ومتقلقش انا هخلص شغل في الجامعه بدري النهاردا وهروح الشركه اخلص شغلك كله هناك
بصيت على فهد بحب كبير قد ايه هو جميل من بره وجوه كمان ومالك هز رأسه ليه بهدووء بس وبدء في الاكل
وبعد وقت انا جهزت نفسي علشان الجامعه ومريم اختي كمان جهزت نفسها للمدرسه لانها اخر سنه في الثانوي دلوقتي
خرجت من القصر انا ومريم ولقيت فهد عند عربيته في انتظارنا فجريت عليه بحماسه وقولتله انا جهزت ياحبيبي معليش اتأخرت عليك مش كده
ابتسم فهد ليا وقرب مني وباسني برقه في خدي وقال لا ياقلبي مش اتأخري والا حاجه انا مستعد افضل انتظرك كده العمر كله ومستحيل اتعب من الانتظار ابدا ياملوكه
ابتسمت ليه برقه وبقى وجهي زي الفراوله من الخجل وفهد مسك ايدي وقبلها برقه وفتح باب العربيه قدامي بحب وقال اتقضلي ياحرم فهد المصري
ركبت العربيه بخجل وفهد ركب العربيه من الجهه التانيه وانا شاورت لمريم بسرعه تركب في الخلف وهي ركبت والعربيه انطلقت بينا
في الجهه الثانيه كان في عيون بتراقب انطلاق العربيه بأعين مثل الصقر وواحد منهم قال اطلع خلفهم فورا البوص امرنا بمراقبتهم دايما ياله بسرعه
انطلقت العربيه المجهوله خلفنا واحنا بعد وقت وقفنا الاول قدام مدرسه مريم وانا اطمنت عليها بعد دخولها المدرسه بأمان وفهد انطلق لجامعه بتعتنا
وانا قولت بعد وقت بتوتر فهد ممكن اطلب منك طلب
الټفت فهد تجاهي وقال عيون فهد انت تؤمري مش تطلبي بس ياقلبي
ابتسمت بحب ليه وقولت بتوتر بصراحه انا مش عاوزه حد في الجامعه يعرف بجوازنا دلوقتي علشان.
سكت فجأه لما فهد وقف العربيه بسرعه وبص عليا پصدمه وقال انت بتقولي ايه
بلعت ريقي قدامه من نبره صوته وقولت بارتباك فهد افهمني انا بس بقول كده علشان.
كونت بتكلم بتوتر
وتعلثم واضح فقرب مني فهد بحنيه وحضني بحب وهو بيمسح على رأسي بحنان وقال هششش اهدي ياقلبي انا عارف انك متوتره وخاېفه من رد فعل زمايلك في الجامعه بس انا مقدرش اعمل كده. انا عاوز الدنيا كلها تعرف انك بقيتي مراتي وملكه قلبي مش الجامعه بس ياملك صدقيني
ابتسمت برقه وسعاده قد ايه انا بحبه اوي ومش بحبه بس لا انا بعشقه كمان بعد فهد عني بهدووء ومسح دموعي من على خدي بحنيه وقال انا جنبك ياقلبي وهفضل كده العمر كله تمام مش عاوزك تخافي من أي شئ وانا موجود معاكي ياملك ابدا
هزيت رأسي بسعاده ليه وبعد ساعه وصلنا لجامعه بتاعتي فنزل فهد بسرعه وفتح ليا باب العربيه وانا نزلت معاه دخلنا الجامعه مع بعض وايدينا في ايد بعض تحت نظرات الكل المصوبه نحونا
منهم الي بينظر لينا بغيره وحقد ومنهم الي بينظر لينا بنظرات غامضه ومربيه انا مفهمتهاش وبعد ماوصلنا للمدرج بتاعي
فهد ساب ايدي وقال انا هروح اشوف الجدول النهاردا ايه وهرجع اطمن عليكي تاني خدي بالك من نفسك كويس تمام ياقلبي
ابتسمت ليه بحب وقولتله تمام ياحبيبي
رحل فهد من قدامي وانا بتأمل في اثره بحب وبعدها دخلت المدرج بتاعي لقيت نظرات الكل موجهه نحوي بغيره وحقد واضح جدا
وانا تجاهلتهم وقعدت مكاني بعدم اهتمام مرت عشر دقايق باظبط ولقيت حبيبه قلبي دخلت قد ايه هي وحشتني اوي
فاطمه بسعاده وهي بتجري نحوي ملوكه وحشتنيني اوي اوي
وقفت بسرعه واخدتها في حضڼي بسعاده واشتياق وقولت وانتي اكتر يافطوم والله
وبعدت عنها بعتاب وحزن وكملت كده ياتوته متسئليش عني الفتره الي فاتت دي كلها وانا كونت بحاول اتواصل معاكي بس فونك كان مقفول
مسكت فاطمه ايدي وقعدت جنبي وقالت بحزن انا اسفه ياملك بس كان ڠصب عني والله انتي عارفه ان بابا وماما منفصلين وبابا مسافر بره البلد وطلب يشوفني فروحت اشوفه الفتره الي فاتت دي اسفه سامحيني
بصيت على ملامحها الي واضح الحزن عليها وقربت حضنتها بحنيه وانا بطبطب عليها بمواساه وقولت معليش ياقلبي انا عارفه انك زعلانه اوي من وضعك ده بينهم بس ده نصيب ربنا ياحبيبتي معلش
نزلت دموع فاطمه في حضڼي وهي بتحضني بقوه وبتشهق انا نفسي بس اعيش جوه عيله متماسكه ياملك مش اكتر. انا نفسي اعيش في بيت صغير وبابا وماما سوى معايا بس
اڼفجرت في العياط في حضڼي وانا كونت بطبطب عليها قد ايه هو شعور مؤلم اوي انك تعيش في عائله مفككه كده وتفضل تحلم بعائله كامله متماسكه وبتحب بعض شعور صعب اوي بجد
فضلت على الحال ده وقت وانا بحاول اخفف عنها شويه لغايه مابعدت فاطمه عني وهي بتمسح دموعها بحزن وقالت انا اسفه ياملك انا بس بس.
قاطعتها ببتسامه وانا بقولها لا محصلش حاجه ياحبيبتي انتي اختي مش صحبتي بس ياتوته
ابتسمت ليا فاطمه من بين دموعها ودخل الدكتور بعدها وبدء يشرح الحاضره
عدي اليوم كله وانا مع فاطمه بعد ماحكيت ليها على كل شئ حصل معايا وهي زعلت اوي على وفاه بابا بس في الاخر فرحت اوي ليا لانها على علم بعلاقتي بفهد من الاول
واجه وقت الانصراف كونت مع فاطمه قدام الجامعه وانا منتظره فهد فضلت معاها وقت كبير بدون فايده
وانا قلقت اوي على فهد هو راح فين من اخر مره سيبته قدام المدرج مرجعش تاني ابدا طول اليوم او شوفته في الجامعه كلها!
متابعة القراءة