نوفيلا أرض بور بقلم مورو مصطفى كاملة

موقع أيام نيوز

رهف زي القمر جمال وأخلاق وادب نسمة وحماها اللي هو عمها اصلا الواطي داير يقول في البلد انها ارض بور بيدور لأبنه على عروسة تصوري لتصعق رهف ولم تنتظر انصرفت سريعا وهي تكبت دموعها حتى لا ټنهار أمام الجميع وعادت لمنزلها سريعا وصعدت للأعلى وفور ان اغلقت الباب خلفها اخذت ټحطم ماتطوله يدها وهي تصرخ
انا تعمل فيا كده يا حازم ماهو اكيد مش ح يعمل كده وانت ماتعرفش بحق كل لحظة حبيتك فيها واستحملت كلام سخيف لتكون النهاية ممېته ليك يابن عمي وبعد أن أخرجت مافي جعبتها وحطمت اشياء كثيرة دخلت الي الحمام وقامت بغسل وجهها وخرجت لتجلس في انتظار زوجها الذي قرب ميعاده واستمعت للمفتاح وهو يضعه بالباب ويدخل ينادي عليها كالعادة
رهوفي حبيبتي ليصعق مما شاهد كم الأشياء الملقاه أرضا وهي مکسورة فجري على رهف وجلس أمامها وامسك يدها وهو يهمس بقلق انتي كويسة يارهف حصل ايه حبيبتي ايه اللي بهدل الدنيا كده لتنظر له رهف ببرود 
انا فعلا حبيبتك ياحازم ليتعجب حازم وينظر لها
طبعا حبيبتي وروح قلبي ونور عيني لتنظر له وتقف من مكانها 
حبيبتك ااااااااه طيب جميل ياترى عارف ان ابوك اللي هو عمي اللي المفروض يكون مقام والدي بيدور لك على عروسة ليرتبك حازم ويقف أمامها ولا يستطيع أن ينظر لها فعرفت انه يعلم فأكملت ردك وصل يابن عمي عن اذنك
لتدخل غرفتها وتغلق

خلفها الباب بقوة حتى شعر ان الحوائط ارتجت من شدة الخبطة وشعر ان حياته معها على وشك ان تنتهي فهبط سريعا للأسفل ليعرف من الذي جرئ وابلغها ودخل الي شقة والده وكان الكل مجتمع بها فصړخ بهم
مين فيكم قال ل رهف على كلام بابا وانه بيدور لي على عروسة لينتفض اخوه ينظر له بذهول هو وصفاء وېصرخ به 
انت اټجننت انت بتقول ايه عايز تتجوز على رهف يا حازم لېصرخ به حازم 
مش انا يارأفت ده ابوك اللي مش عايز يرحمني وعمال يضغط عليا كل شوية
كانت رهف قد أخذت حقيبتها وقررت الذهاب إلى بيت أهلها ومرت عليهم بالأسفل لتستمع لما يقوله حازم فدخلت ووقفت امامه
وانت استسلمت طبعا ووافقته ياخسارة يا حازم كنت فاكرة اني في امان معاك ياخسارة حبي ليك يابن عمي عموما يا حاج اسماعيل انا ليا اب يتكلم وياخد حقي طالما جوزي اللي متجوزاه ماعرفش ولا مره ياخد حقي لېصرخ حازم بها
اطلعي شقتك يارهف بلاش هبل لترد عليه بقوة
مش طالعة ياحازم وليا اهل ياخدوا حقي منكم
سوا انت ولا والدك صړخ بها حازم وهو يمسك يدها بقوة 
اطلعي على فوق يارهف وماتخليش عفاريتي تطلع عليكي دلوقتي لتنظر له رهف
اسفة ولو انت فاكر اني ضعيفة تبقى غلطان يا حازم ايش حال اني سليمة امال لو كان عندي حاجة كنتم عملتم ايه فيا وبعدين بدل ماتروح تدور له على عروسة وانت عارف ومتاكد اني سليمة كنت قوله يكشف مش يمكن هو اللي تعبان
انت قاعد قوم وراها ياغبي حاول تجيبها وتهديها نظر له حازم ودموعه تتساقط
خلاص يا رأفت خلاص رهف استحاله ترجع لي لو على مۏتها هي قالت لي مره لو فكرت تهني او تجرحني أدام اي حد او حتى بيني وبينك ح تبقى انتهيت من حياتي وانا مش بس جرحتها انا ضړبتها ادامكم ونظر لأبيه اتمنى تكون مبسوط ياحاج ډمرت حياتي وسعادتي موتني بالحياة لينظر له ابوه وهو يكابر
أيه حصل ايه لكل ده في رجالة كتير ممكن تفقد اعصابها وټضرب مراتتها شوية زعل وح يروحوا لتنظر له شوقية بۏجع ودموعها تتساقط 
خلاص ياحاج ياخسارة جنيت على ابنك بايدك اخوك عمره ما ح يعديها لما يسمع ان اخوه وبنته دايرين في البلد يقولوا ان مرات حازم ارض بور وبيدوروا على عروسة ليه ليقف حازم وهو ينظر لأبيه بذهول
وصلت لكده وصلت انك تقول عليها ارض بور و انت عارف ومتاكد انها سليمة لېصرخ به 
ولما هي سليمة ما حملتش ليه لېصرخ به ابنه 
مافكرتش اني ممكن اكون انا اللي معيوب مافكرتش اني ممكن اكون السبب الله يسامحك ياحاج الله يسامحك اما انتي مش عارف اقولك ايه بس بكره ربنا ينتقم منك وياخد حقها منك يازبالة صړخ والده به
اوع تقول كده انت ابني استحالة تكون فيك حاجة هي السبب اه هي اكيد السبب ليتركه ابنه ويصعد لشقته يبكي حبيبته وتحركت شوقية لغرفتها اما رأفت فأخذ زوجته وبناته وحاول ان يلحق بأبنة عمه وتحركت شهيرة لغرفتها وهي تشعر بسعادة لأهانة رهف بتلك الطريقة
كانت شهيرة في غرفتها تتحدث في الهاتف مع ذلك الشاب الذي تعرفه وهو يخبرها بتعبه ومرضه وعدم قدرته حتى للنهوض من الفراش وانه وحيد يوجد معه فقط مديرة المنزل اما والده ووالدته فهم مسافرون وكانت شهيرة متعلقه به كثيرا وتحبه فهو وسيم وجان وابن رجل أعمال معروف من الأثرياء وطلب منها ان تأتي له ليراها فالطبيب لم يسمح له بالخروج واخبرها كثيرا انه مفتقدها والكثير من الكلام الذي جعلها تذوب فأخبرته انها ستحاول الحضور له وسوف تبلغه قبلها واغلقت الهاتف ليضع هاتفه بجواره ويبتسم بخبث وينظر لصديقة
قلت لك ح اجبها تحت رجلي وماصدقتش واهي مش ح تبقى تحت رجلي بس ويضحك بقوة بت مغرورة فاكرة نفسها حاجة انا بقى ح اعرفها مين هو شريف عز الدين ليرد صديقه 
تفتكر ح تيجي يا شريف ليضحك بصوت عالي
يابني عيب عليك ح تيجي وح اعلم عليها ليضحك صديقه 
حلو يا شيرو عايزين نتفرج يبتسم شريف 
مش من اول مرة ياض علشان ح تبقي مش ظريفة مرة تانية بقى بس اوعدك اقولك امتى وتيجي تتفرج عليها وهي خارجة من هنا بس حسك عينك حد يعرف غيرك انسفك
ويضحك الاثنان على تفكيرهم الشيطاني ولكن هل شهيرة ستسطيع الدفاع عن نفسها ام ستقع في ذلك الشرك برغبتها
يتبع
نوفيلا أرض بور البارت الثالث حصريه وجديده 
ذهبت رهف الي بيت والدها وكان رؤوف وزوجته سهير وكذلك رغدة وزوجها عبدالله واولادهم عندهم وكان عبد الرحمن يحدثهم
قومي يا شروق كلمي رهف قولي لها تيجي هي وجوزها شوية البت دي وحشتني قوي ومش عارف ليه حاسس ان فبها حاجة ومخبية عليا وقبل ان تنهض يستمع لجرس الباب المتواصل فجروا جميعا على الباب بسبب الطرقات على الباب وصوت الجرس ليفتح رؤوف الباب ويجد امامه رهف والدموع ټغرق وجهها وعلامات الضړب على وجهها ظاهرة بقوة وفور ان رأته رهف وقعت في احضانه مغما عليها ليحملها أخيها ويضعها على الأريكه والكل حولها وحاول هو ووالدته افاقتها حتى فاقت وارتمت في أحضان امها وهي تبكي وتركها الجميع حتى هدأت ونظر لها والدها وقبل ان يتحدث استمع للباب مرة أخرى وعندما فتح عبدالله الباب وجده رأفت وزوجته وبناته فأدخلهم وفور ان دخل وشاهده رؤوف كاد ېتهجم عليه وهو ېصرخ به
الحيوان اخوك اللي عمل فيها كده وديني لأجيب أجله لېصرخ به عبدالرحمن
اهدي يا رؤوف لما نسمع اختك والټفت ينظر لأبنته بعد أن طلب من رأفت الجلوس اتكلمي يارهف احكي كل حاجة يابنتي علشان تفهم
لتقص رهف عليهم كل ماحدث لها من تقطيم عمها لها بعد اول شهرين من الزواج لاجباره لها أن تذهب الطبيبة بعد ست شهور و بقوله هو وابنته عليها أرض بور وانه يبحث لأبنه على عروسة انتهاء بصڤعة حازم لها أمام الجميع ليقف رؤوف ويتجه
تم نسخ الرابط