الجزء الثاني من الفصل الرابع عشر من أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
دماغك معاهادي فلوس متلتلة وتستاهل تحارب وتخطط علشانها
وتابعت بتحريض مبطن
على الأقل علشان عيالك ميبقوش أقل من عيال أخو مراتك
أومى لها وهب واقفا ليتحدث
أنا همشي علشان عندي شغل للجامعة محتاج أخلصه
تحدث والده بحميمية
إبقى هات فريال والأولاد وتعالوا اتغدوا معانا يوم الجمعة الجاية يا ابني
حاضر يا بابا
قالها بهدوء لينصرف تحت استياء نوال وعدم تقبلها لوضع نجلها مع عائلة زوجته بنبرة لائمة حدثها عليوة
إتقي الله في ابنك وسبيه في حاله بطلي وسوسة بدل ما تخربي بيته
نطقت بحدة عبرت بها عن ڠضبها المكنون
محدش خيبه من الأول غير كلامك ده
وتابعت بإلقاء اللوم عليه
بسببك فضل ساكت كتير وواقف يتفرج على الهانم وهي بتفرط في حقه وحق ولاده الله يسامحك يا عليوة الله يسامحك
لله الأمر من قبل ومن بعد قالها باستكانة وضعف ليرفع كوب المشروب ويرتشف ما تبقى بصمت
٭
باليوم التالي ولچت إيثار إلى الشركة تحت تأمين الحراسة لها تحركت إلى المصعد الكهربائي لتطأ قدميها المصعد حيث فتح بابه أحد الرجال وقبل انضمامه للمصعد وإغلاق الباب فوجئت إيثار بيد سميحة ټقتحم المكان لتمسك يد الرجل وتدفعه بعيدا وهي تقول بحدة أظهرت مدى ڠضبها
خليك برة وخد الأسانسير التاني
طالعتها إيثار لتنطق مستنكرة تحت استياء الرجل من تصرفها الھمجي
اللي إنت بتعمليه ده غلط مينفعش تتعاملي مع الحرس بتوعي بالھمجية دي
لم تعر لحديثها إهتمام وضغطت زر تسجيل الصعود لتنطق ببرود أشعل نيران الأخرى
أنا أعمل اللي أنا عوزاه ومش من حق أي حد يعترض
خلعت عنها تلك النظارة الشمسية لتتابع مسترسلة بكبرياء متمعنة بالنظر بمقلتيها
دي شركة عيلتي ومش واحدة دخيلة على العيلة زيك هي اللي هتيجي وتفرض عليا قوانينها
وتابعت بخيلاء
القوانين هنا أنا اللي بحطها يا مدام
تأكدي إن الموضوع ده مش هيمر من غير حساب جملة حادة نطقت بها إيثار لتستطرد بصرامة
اللي سيادتك طردتيه من الأسانسير ده مش مجرد Body Guard عادي ده من أكفئ ظباط الحراسة في البلد كلها يا أستاذة
oh my god نطقتها بذهول مفتعل لتتابع ساخرة
طب مستنية إيه يا بيبي بسرعة طلعي تليفونك وكلمي فؤاد واشتكي له كالعادة
وتابعت متهكمة بطريقة درامية مدعية التأثر
خليه يتصل ب بابي وييجي يعمل لنا إجتماع أولياء أمور ويعنفني فيه قدامك علشان يشفي غليلك ويحسسك إنك مديرة إدارة بجد
برغم اشتعال روحها من حديث تلك الإمعة وسخريتها الواضحة إلا أنها استطاعت كبح جماح ڠضبها لتنطق بنبرة كبرود الثلج أثارت بها ڠضب الأخرى
أنا مش هرد عليك لأني أكبر من إني أرد على مهاترات
توقف المصعد لتخرج منه برأس شامخ متجهة إلى مكتبها لتضحك الأخرى وهي ترى ضابط الحراسة يلحق بها بتلك اللحظة خرج بسام من المصعد المجاور ليسألها وهو يشيع خطوات إيثار
بتضحكي على إيه ضحكيني معاك
أجابته باقتضاب
لا ده كيد نسا ملكش فيه
طالعها بتمعن يسألها
مبقتش فاهمك يا سوولا عارف دماغك فيها إيه وده مكانش إتفاقنا من الأول
هتفت بحدة بالغة
إنت اللي إختارت وحولتنا لحزبين يا بساميوم ما اتخليت عني قدام بابي وبرأت نفسكفاكر
طالعها بغيظ لتناظره بحدة أظهرت كم الڠضب الكامن بداخلها لتتحرك مسرعة باتجاه مكتبها ليضيق هو بين عينيه مستنكرا طريقة شقيقته المتهورة
بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية بشركة الزين
بأحد الأماكن العامة داخل العاصمة القاهرة الكبرى تجلس سميحةعلى إحدى الطاولات تحتسي مشروبا باردا بانتظار صاحبة مكالمة الأمس التي طلبت منها موعدا للحديث بأمر هامرفعت كأس العصير لتحتسي بعضه ثم تركته من يدها عندما رأت امرأة جذابة تقبل عليها لتبسط ذراعها وهي مبتسمة
كيفك سميحة خانوم
أهلا قالتها باقتضاب لعدم معرفتها بشخص
متابعة القراءة