رواية من غير ميعاد كاملة بقلم أمل مصطفى
المحتويات
يا حبيبي توصل لكل أحلامك و أشوفك دايما فرحان زي ما فرحتني بدمك اللي بيجري بين عروقي
إنحني وهو يردف بحب دي حاجه
بسيطه جنب حبك و إهتمامك إنتي وأركان باشا
هتفت بتحذير هااا قولت أركان بس أنتي إبني التاني
يلا بقي عايزه تليفون يعرفني إنك إخترقت حصون القلعه و رفعت رايتك في قلبها
دعواتك أنتي وكل حاجه تكون تمام
هتف طارق پغضب وعتاب كده يا صافي من أمتي كنتي قليله ذوق الشاب جه البيت للمره الخامسه وأنتي رافضه تقابليه وطول اليوم واقف قدام العماره والكل بيسأل عن السبب
أردفت صافي بهدوء
أول مره حضرتك مش تفهمني أنا مش عارفه أقرر
أنا عايزه أيه ولا أعمل أيه أنا تايهه بين الماضي
والحاضر لا عارفه أنسي اللي فات ولا أعيش اللي
جاي وهو مش عطيني فرصه ضاغط عليا موترني
وهو يهتف يبقي لأزم تكلميه فهميه كل
ده وأنا متأكد أنه شخص محترم ومتفاهم المواجهة
أفضل الحلول ويلا أجهزوا هنتأخر
نزل كلا من طارق وأخته و إبنتها وصافي و إبن
أخته في طريقهم لكتب كتاب طارق ورقيه
وجدت باسم يقف بسيارته لقد خطڤها أهتمامه
وتمسكه بها وتحمله لدلالها لكنها مثلت البرود
وفتحت باب السياره الخلفي حتي تركب
وجدت يده تمنعها من الركوب وهو يهتف من بين
أسنانه وجودك جنبي أنا ومش ممكن أسمح لك تركبي مع شاب غريب
رفعت عينها بضيق وكادت تنهره عندما قابلتها
نظره الجميع وهم يبتسموا لتعلم أن الكل أتفق عليها مع ذلك الباسم
هتفت وهي تنظر لطارق بابا ممكن أفهم أزاي تسيبه يعاملني كده
طارق بإبتسامه واحد عايز خطيبته تركب معاه
هتفت بعدم تصديق
هو خطبني أمتي وأنا ماعرفش
طارق بهدوء
أتصلت بالحاج صادق وهو وافق قرأنا الفاتحه
أتسعت أعينها بعدم تصديق أزاي ده يحصل من غير ما حد يقولي هو أنا عيله ولا بهيمه مالهاش حكم في نفسها
باسم حتي تركب معه وهو يردف في أيه
لسانك مبرد عمال يخبط في كل اللي قدامه
أجلسها و أغلق الباب و أتجه لعجله القياده وهو
يغمز لطارق الذي إبتسم وركب هو الأخر
ظلت صامته تنظر للطريق وهو يركض جوار شباكها
قام بتشغيل أغنيه تامر عاشور يريد أن يشعرها أنها
كسبت نفسها بترك هادي لها لكنه لم يعرف أن تلك
الكلمات أيقظت مشاعرها الجميله له تذكرت كل
شيء منذ أول مقابله لهم حتي لحظة الفراق
لمحها تمسح دمعه هاربه من حصون عينها ليتوقف وهو يسألها لسه بتحبيه
قامت بهز رأسها دون كلام
شعر بنغزه في قلبه ليردف بإختناق أنا مش ممكن
أفرض نفسي علي وحده بتحب حد تاني بس اللي
خلاني متمسك بيكي أن أوقات كتير بشوف في
عيونك ليا حاجه أكبر من مجرد نظره بحسها
شغف وده دليل حب نظرتك ليا بتلمس قلبي قوي
بلاش تتسرعي في حكمك سيبي الباب موارب
يمكن يكون بينا
حياه جديده ليا و ليكي
أكمل طريقه حتي توقف الجميع أمام منزل شقيق رقيه
وجد بعض الاقارب والأصدقاء سلم الجميع علي بعضهم
بداء المأذون في مراسم كتب الكتاب في جو عائلي بسيط
إقترب باسم من صافي وهمس عقبالنا ده هيكون أسعد يوم في حياتي
أخفضت وجهها دون كلام سهر وهي تسألها كان بيقولك أيه الجبار ده
بيحلم باليوم ده معايا
سهر بإعجاب واووو أنا عايزه من ده بجد نفسي حد يحبني بالطريقه دي رغم أن شكلكم وأنتم نازلين من السياره بيقول أنكم مټخانقين وبرده لسه عنده أمل فيكي طبعا أنا عارفه إنك سبب النكد اللي حصل
شاورت لها صافي بلا
مبالاه عندك أهو خديه
سهر بتمني ياريت يكون شايفني أصلا ده عيونه ماشيه معاكي كأنه الحارس الشخصي بتاعك
دخلت غرفة إبنتها وجدتها تجلس وهي تحمل بين يدها إحدي
الروايات
جلست جوارها علي طرف الفراش إعتدلت مهجه وهي تبتسم مال الجميل مكشر ليه كده
زينب بعدم رضي و بعدها لك يا مهجه عايزه أيه أكتر من اللي موسي بيعمله عشان ترضي وتحني عليه
نظرت لها مهجه بعدم فهم هو أيه حصل ماله موسي
لو أنتي مش عارفه ماله يبقي محتاجه تكشفي علي عيونك الجدع قدم كل حاجه و ماخدش ولا حاجه حتي حقه الشرعي يا بنتي
تورد وجه مهجه من الخجل بسبب تطرف أمها لهذا الموضوع ثم همست هو قالك حاجه
رفعت زينب وجه إبنتها وهي تردف ياريته أشتكي ولا أتكلم يا حبيبي الواد ده متحمل اللي يهد جبل
شال ليله مش بتاعته ساب أهله عشان يراعي أهل صاحبه أتجوز وحده عاجزه وكل الناس عارفه إنها متعلقه بواحد غيره
إتحمل الكلام النظرات اللي تدبح عشان يحافظ علي حجر
ده حتي رفض إنك تتكشفي عليا وده سبب أنه أتجوزك من يوم عجزك قالي أنا مش ممكن أسمح أنها تتكشف علي حد حتي أمها عشقه ليكي خلاه يغير حتي مني
وبعد كل ده لا لقي تقدير والا حتي حنين يخفف عنه حمله وتعبه
هتفت بهيام
ماما أنا أتغيرت والله و موسي بقي أهم حاجه في حياتي لا بقي كل حياتي ماعرفش أكمل يومي من غير وجوده أنا معرفتش معني الحياه ولا أني روح تستحق الحياه غير معاه حبه أهتمامه تدليله ليا كل حاجه بيعملها معايا بتزيد حبه لدرجه أن بمۏت في التراب اللي بيمشي عليه بس مش عارفه أعمل أيه يعني
زينب بحكمه
الراجل محتاج أيه غير أنه يرجع يلاقي وحده مستنياه بهدمه نضيفه وريحه حلوه و إبتسامه تغسل بيهم تعب اليوم كله وتزيل همومه ومشاكله
أنتي مش محتاجه تعملي حاجه أكتر من أنه يدخل أوضته يلاقيكي في إنتظاره بلهفه وشكل يخليه ڠصب عنه ينسي تعبه و مايقدرش يقاوم
عندك في دولابك كل حاجه أتجوزتي بيها طلعي هدومك ألبسي جوزك أنتم لسه صغيرين ريحي قلبه و فرحينا يلا هسيبك الوقت هو زمانه علي وصول
وقف الجميع يهنيء ويبارك لطارق ورقيه بعد إتمام كتب الكتاب وقاموا بتشغيل موسيقي هادئه يرقص عليها العرسان
وجدت باسم أمامها يطلب منها أن تشاركه الرقصه لكنها رفضت بقوه مم جعل سهر لم يرد إحراجها كما تعرض هو
رمق صافي بنظرة عتاب يتحركوا علي تلك النغمات الهادئه
لتهتف سهر علي فكره هي بتحبك بس خاېفه تاخذ الخطوه دي ممكن تكون لسه متأثره من اللي حصل قبل كده بس هانت أوعي تتراجع هي خلاص حصونها ضعفت و قربت ټنهار
رجع بنظره لصافي التي تحاول إظهار البرود ثم هتف أنتي عارفه أيه اللي من أول مره غير قوة
شخصيتها نظرتها ليه كان فيها حاجه غريبه شدتني والموضوع ده أتكرر لدرجه خلتني أحب نفسي وده أهم سبب خلاني أتمسك بيها
إنتهت الأغنيه وسلم طارق ورقيه علي الجميع ثم توجه إلي سيارتهم
وتحرك طارق ورقيه في طريقهم لعش الزوجيه
أتمني تشجيع
البارت الثاني والثلاثون بقلمي أمل مصطفي
مرت الأيام علي الجميع وكل شخص يعيش في دنياه
ركض بين ممرات المستشفي پجنون وهو يبحث عن غرفتها وجد وزه وحنان يقفوا پخوف وتوتر
سألهم بلهفه سلمي مالها هي فين
هتفت حنان ماتقلقش يا حبيبي هي في غرفه العمليات بتولد
أزاي يا أمي هي في السابع
وزه عادي يا شاهين في ناس كتير بتولد في السابع والطفل بيكون
سليم وبصحه
وقف يلوم نفسه وهو يتخيل ۏجعها وهو ليس جوارها لعڼ الظروف التي جعلت عمله في مكان أخر غير سكنه لقد ترك عمله و منزله الذي تربي وعاش به منذ الحاډثه حتي لا تتأثر و تتذكر دائما ما حدث
فاق علي خروج الدكتوره وهي تبتسم حمدلله علي سلامه مدام سلمي جابت طفل زي القمر
توجه شاهين لتلك الغافيه علي الترولي وهو يهمس حمدالله على سلامتك يا حبيبتي
إبتسمن الممرضات دون كلام حتي أوقفوها أمام السرير لرفعها عليه لكن شاهين هتف أنا هارفعها خليكم حملها بحذر ثم وضعها
دخلت خلفه كلا من حنان ووزه التي تحمل الطفل بشوق وهي تسمي وتكبر وتسأل شاهين هتسموه أيه
لما سلمي تفوق يا خالتي نشوف عايزه تسميه
حنان بفرحه يتربي في
عزك يا حبيبي ويكون سند ليك و لأمه
وصلت صافي أمام فيلا عاليا تتذكر عندما هاتفتها تطلب منها الحضور لأمر مهم
دخلت وجدت عاليا تجلس وهي تتناول قهوتها وقفت بفرحه وترحيب عندما رأتها جعلت صافي تهديء من توترها
طلبت منها الجلوس وبعد السلام والسؤال عن الأحوال
دخلت عاليا في الموضوع ليه رفضه باسم يا صافي باسم راجل جدع ويعتمد عليه أعطيه و أعطي نفسك فرصه الولد أتعلق بيكي بشكل غريب في المده القصيره اللي شافك فيها وده عكس شخصيته خالص باسم من عشرتي له مش شاب هوائي ولا بيجري وري الحريم بدليل أن بنت أختي حاولت تلفت نظره كتير وهو رافض رغم أنها جمال ومال وعائله كبيره جداا هنا طبعا مش عايزاكي تفهمي كلامي غلط أو تعتبريه تقليل من شأنك أنتي عارفه أنا بحبك
قد أيه
صافي بتفهم
أنا فاهمه قصد حضرتك طبعا وأنا فيه منك و بفهم في الناس وأعرف أحدد قصدهم من الكلام و متأكده أن أستاذ باسم شخص مسؤل ويعتمد عليه بس والله في عندي رهبه من الخطوه دي مش عيب فيه زي ما هو فاكر
عاليا برجاء
طيب أعطيه فرصه عشان خاطري أنتي مش عارفه باسم بالذات عندي أيه ونفسي يكون أسعد شخص في العالم وأنا شايفه أن سعادته معاكي
صافي بإستسلام
حاضر عشان خاطرك كادت تكمل عندما وجدت باسم يدخل وهو يبتسم و يحمل بتول وتلك الأخيره
مم جعل باسم يتجمد من الصدمه بسبب فعلتها
ووقفت صافي وهي ترمقهم بغيره شديده من هذا القرب
ثم رجعت بنظرها لعاليا بعتاب وتحركت للخارج بسرعه دون كلام
نظر لها باسم پصدمه فهو لم يعلم وجودها نظر بينها وبين بتول ليخرج صوته مخټنق صافي أستني
لكنها لم تستمع له خرجت بسرعه وهي تمحي دموعها پغضب من نفسها وتلك الغيره التي تنهش قلبها
بينما وضع باسم بتول وخرج يركض خلف صافي
هتفت عاليا پغضب وصوت مرتفع أنتي عايزه أيه
بالظبط يا بتول باسم مش ليكي ولا عمره هيكون
ليكي ليه كل ما أحاول أفرحه أنتي تخربي حياته
هتفت بتول وهي تحاول تمثيل الألم هو أنا عملت أيه أنا كنت جايه ورجلي اتجزعت طلبت منه يساعدني
عاليا پغضب
مش أنا اللي تضحكي عليها بالكلام ده أنتي لما عرفتي أنها موجوده عملتي كده عشان توقعي بينهم لأنك سمعتيني وأنا بكلمها
بتول بغيره
أنا بنت أختك يعني أقرب ليكي منها ليه مش تساعديني أنا عشان مني ليه هي فيها أيه زياده عني
حاولت عاليا الهدوء
لأنه بيحبها هي مش أنتي والله لو كان حبك كنت وقفت قصاد العيله كلها عشان يتجوزك
دينه
في رقبتي كنوز الدنيا كلها مش تعوضه
ثم رجعت بنظرها لإبنه أختها وهي تتحدث بټهديد
عشان كده أي حد يوقف في طريق سعادته
يبقي بيعاديني أنا فاهمه يا بتول ولا أقول تاني
عاد موسي وهو يشعر بصداع شديد وألم بسيط في جسده وجد المنزل في حالة هدوء شديد دليل أن أهله في ثبات عميق لم يساعده تعبه في السؤال
ليصعد إلي غرفته فتح الباب بخمول اتسعت عيناه
عندما وجد مهجه الروح تجلس علي طرف الفراش
لم
متابعة القراءة