نبض متأخر
انا بتوتر يونس
ابن خالتي و حسين خطيبي
بيبصلي
يونس پصدمة ف بيسلم عليه حسين بابتسامة كويس انك هنا يا يونس عشان تشهد على عقد جوازنا
يتبع
الفصل الخامس و الاخير
مبروك يا حور
قالها يونس بهدوء و كان هيمشي لكن قولتله بسرعه هتروح فين يا يونس
ملتفتش و جاوبني و هو ماشي مليش مكان هنا يا بنت خالتي
بمجرد ما اتأكدت ان يونس مشي قولت لحسين
انت بأي حق تقول كده
كنت بقولها بضيق منه و من تصرفه الي مكنش مقبول بالنسبالي تماما
لكنه ابتسم بهدوء و شرب من قهوة يونس الي قدامه و قال انا بالفعل هكون خطيبك قريب جدا و كلمت مامتك و هى موافقة
ربعت ايدي و قولت بس انا مش موافقه يا حسين
ضحك بسخرية كل ده عشان يونس مش ده الي جيتي هنا بسببه و بسبب الي عمله فيكي و لا السنين نستك بمجرد ما جالك تاني
قولتله پغضب و انا بقوم و باخد شنطتي دي حاجه تخصني انا يا حسين و شكرا على مساعدتك ليا طول الفترة الي فاتت دي
جيت امشي لقيته ماسك ايدي پعنف
زعقت فيه سيب ايدي انت اټجننت يا حسين
بعدت ايدي عنه و هو قال انتي انانية يا حور من زمان و انا بحاول انول رضاكي و انتي مش حاسه بيا مش حاسه بحد غير بنفسك انا الي خليتك في المكان الي انتي فيه ده دلوقتي مش حد غيري يونس الي مشي من شوية ده مش هو الي ساعدك و مش هو الي وقف جمبك في اسوأ حالاتك
انا حاولت اسعدك بكل الطرق يا حور ليه كل مره مبتختارنيش
بصتله و عيوني مليانة دموع انا اسفه يا حسين بس انا قلبي مش بايدي انا محبتكش و مش عارفه احبك كنت دايما شايفاك زي اخويا انت راجل كويس و الف بنت تتمناك
بصلي بحزن ف كملت بأسف بس مش انا
اتنهد بضيق و قعد تاني عالكرسي انزلي مصر يا حور ابعدي عن اي مكان انا فيه سيبي الشركة و سيبي البلد كلها ارجوك
هزيت راسي بتأكيد و مشيت من الكافية
و نزلت مصر انا و ماما تاني
كنت مشتاقة جدا لشوارع مصر و اهلها و كل حاجه فيها
الغربة كانت قاسېة عليا و علمتني حاجات كتير اوي
الحقيقة مش عارفه انا انانية فعلا زي ما حسين قال و لا من حقي اني اكمل حياتي مع حد بحبه و بيحبني و اعيش الحياة الي بتمناها
نقلت لفرع الشركة الي في مصر
و كنت شاطرة جدا و عرفت اتأقلم اكتر بكتير من برا
و علاقتي انا و يونس كانت طفيفة تماما
برغم اني متأكده انه عرف اني مش مخطوبة و لا حاجه
و لكن تقريبا مكنش ليا حظ معاه
بعد سنة كاملة
كنت واقفة بتكرم بعد ما اديت رسالة الماچستير
كنت مبسوطة جدا و ببص لماما بانتصار و كأني بثبتلها و بثبتلي اني ناجحة و شاطرة
و الحقيقة ماما كانت بتبصلي بفخر و عيونها مليانة دموع الفرحة
لكن يونس مكانش موجود
حاولت متأثرش بحاجه زي دي و اديله اعذار
النور اتطفى فاجأة و اضاءة خاڤتة اتفتحت
و دخل واحد لابس جلابية بيضا و عمة و ماسك في ايده شنطة
قعد على ترابيزة معرفش جت منين
و في نفس اللحظة لقيت يونس جاي و ماسك في ايده بوكيه ورد
اداه لماما و قالها اديه لخطيبتي لحد ما اكتب عليها
برقت پصدمة و بصيت لماما بحيرة
لكن ماما معملتش اي حاجه غير انها ابتسمت و خدت منه الورد و ادتهولي
ايه الي بيحصل يا ماما
زغرطت ماما بفرح الف
مبروك
يا حبيبتي
في لحظة ظهر اعمامي و
قرايبي
و عمي صالح اكبر اعمامي قعد هو كمان و كتبوا الكتاب و انا واقفة مش فاهمه ايه الي بيحصل
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
قرب مني يونس و اداني وردة حمرا صغيرة و باس راسي
قولتله بعتاب بقالك سنة مش معبرني يا يونس
قالي بابتسامة من و انا صغير و انا بحبك يا حور بعيدا عن اني كنت غبي و مفهمتش ده غير وانتي بتضيعي مني بس لما رجعتيلي تاني قررت اني لازم استغل الفرصة و اخليكي مراتي و حلالي و اقولك اني بحبك براحتي و مغضش بصري عنك بعد كده
ضحكت بفرحة و قولتله انا بحبك يا يونس
قطعت اللحظة خالتي و هى بتقولي بضحك اتلمي يابت و اقفوا عدل عشان اصوركوا
تمت