رحلة قدر بقلم ايه طه

موقع أيام نيوز

البوليس هياذى اميره وقالى لو عملت اى حاجه غلط هيحاسبها هى عليه واى تاخير هى اللى هتتحاسب عليه انا لازم انزل دلوقتى اروح لمحامى اعمل التنازل انا مش فارق معايا

الشقه والله.
علي ممكن تهدى شويه وتسبينى افكر انتى مخك واقف عند التنازل وبس طب هتتصرفى فى طلبه تانى ازاى ايه هتروحيله الشقه.
سلمى لا طبعا بس مش عارفه اعمل ايه انا عايزة اختى.
علي يبقى تهدى كدا وسبينى اتصرف ممكن.
تجلس سلمى على السرير وتبكى وعمل علي مكالمه هاتفيه علي سليم باشا ازيك حضرتك.
سليم علي بيه تمام معاش من سمع صوتك ايه ياينى مختفى فين.
علي موجود ياباشا بقولك ياباشا انا عايزك فى حوار كدا وبدا يحكيله ماحدث ويكمل بس الواطى منبه علينا اننا منبغلش ولا اى حاجه لياذي البت.
سليم متقلقش انا هشتغل على الموضوع دا بنفسي وفي سريه تامه اسمعنى بس كويس اللى هيحصل ونفذه علشان اعرف اوقعوه ابن الشياطين دا اولا تخلى انسه سلمى تاخده على اد عقله وتحاول تطول معاه فى المكالمه واول مايكلمها ترن عليا على طول علشان اعرف اعمل تتبع للمكالمه وكمان هحط رقمها تحت المراقبه علشان اعرف تتبع الرساله اللى هيبعت فيها عنوان الشقه.
وهنا علي يرد بصرامه شقه شقه ايه ياباشا متفقناش على كدا لا طبعا هى مش هتتحرك من هنا.
سليم يابنى افهم دا انسب حل طالما مينفعش نتدخل قبل كدا علشان سلامه الطفله احنا لازم نوصلو اننا بنعمل اللى هو عايزة علشان نعرف نقبض عليه من غير ما الطفله تتاذى.
علي طب حضرتك وايه اللى يضمن انه يكون معاه الطفله فى الشقه.
سليم حتى لو مش معاه هنكون قبضنا عليه واحنا هنعرف نقرره بطريقتنا عن مكانها وهيكون تحت ايدينا فمش هيعرف ياذيها بس اول حاجه دلوقتى انا هبعتلك عنوان محامى اعرفه انا هكلمه اشرحله الوضع علشان يعمل للانسه سلمى تنازل مش حقيقى عن الشقه وتبدا خطتنا وزى ماقولتلك اوعى حد يحسسو بايه حاجه علشان خطتنا تنجح.
علي تمام يافندم شكرا.
سلمى ها قالك ايه علي شرح لها عن الخطه وهى تفاهمت لحظات وكان رساله عنوان المحامى وصلت.
علي عنوان المحامى اهو يلا بينا تقوم مسرعه سلمى مع على للخروج للذهاب الى المحامى تحت دعوات مدام هدى.
يركبو السياره فى طريقهم للمحامى سلمى تنظر من الشباك وتبكى خوف على اختها وعلي ينظر لها بحزن على حالتها ويمسك يدها متقلقيش ان شاء الله كله هيبقى تمام.
ويرن هاتف سلمى فتنظر مفزعه للهاتف وتقول دا ايمن.
علي تمام ردى وزى ماقولتلك حاولى تطولى معاه المكالمه وانا هكلم سليم باشا تهز راسها بالموافقه وترد على المكالمه االوو.
ايمن ايوة دى لايقه عليكى اكتر.
سلمى اميره عامله ايه انا عايزه اطمن عليها.
ايمن انا مليش فى شغل المحڼ دا اطمن عليها وبتاع عايزة تتطمنى عليها تعملى اللى انا قولتلك عليه.
الرواية خاصة بمجموعة قنوات ميرا
سلمى والله بعمل اهو انا فى طريقى للمحامى علشان اعمل التنازل زى ماطلبت بس مش هيتسجل فى الشهر العقاري غير الصبح.
ايمن متشغليشبالك انتى بحوار التسجيل دا انا حبايبى كتير ويطمنو يخدمونى بس انتى اعملى التنازل وابعتهولى وطبعا هتجبيه معاكى وانت جايه على الشقه اصلك وحشانى اوى ومش قادر اصبر اكتر من كدا.
سلمى والله حاضر هعمل اللى انت عاوزه بس بالله عليك اسمع بس صوتها.
ايمن يوووووه ماقولتلك مليش فى المحڼ دا وبعدين انا عطتها منوم البت دى زنانه ولو مكنتشسكتت كنت هتور عليها بس انا قد كلمتى انى مش هقرب منها طول ما انتى شاطره وبتسمعى الكلام ها.
سلمى خلاص والله هسمع الكلام بس بالله عليك ياايمن متاذيهاش وحياه اغلى حاجه عندك.
ايمن انتى وشاطرتك يامزه وقفل السكه وطبعا المكالمه كانت على مكبر
الصوت علي وهو يضرب عجله القياده بعصبيه ياحيوان والله ماهرحمك نهايتك على ايدى يا ايمن الكلب انت.
سليم يرن على هاتف علي.
يجيب علي ايوة ياباشا عرفته مكانه فين.
سليم لا للاسف قفل المكالمه قبل ما نحدد مكانه شكله مش سهل ياعلي بيه على العموم خلينا ملتزمين بالخطه وان شاء هنجيبه ونمسكه.
علي تمام ياباشا احنا خلاص اهو داخلين على المحامى سلام.
نزل على وسلمى من السياره مسرعين نحو مكتب المحامى ودخلو مكتبه.
علي احنا جايين من طرف سليم باشا.
المحامى ايوة تمام عارف وانا جهزت كل حاجه زى ما طلبها الباشا هملى بس شويه بيانات من بطاقه الانسه سلمى تخرج سلمى بطاقتها ويملى المحامى البيانات ويعطيهم ورقه التنازل ويخرجو مسرعين الى السياره تصورها سلمى وتبعتها لايمن وعلي يتصل بسليم ويخبره بماحدث.
قدري_انت
بقلم_ايه_طه
البارت
هاتف سلمي يرن تجيب سلمى الو انا عملت التوكيل خلاص اجيبهولك واجى على فين.
ايمن لا يامزة انا عايزك انتى التوكيل دا سهل اخدته ولا اجيبه بطريقتى.
سلمى تمام ماشي اجيلك على فين.
ايمن الاول تلبسي وتتشيكى وتبقى عشره على عشره وانا هبعتلك العنوان فى رساله انا راجل بحب المزاج والحاجه الحلوة هاا يلا مزة متتاخريش احسن انا على ڼار ويرسل بوويقفل السكه.
علي الحيوان الزباله ابن.....والله ماهحرحمه.
سليم يرن على علي.
علي ايوة ياسليم باشا عرفته مكانه لا بس عرفنا المحيط بتاعه مش المكان بالظبط فانا هبعت رجاله يمشتو المكان دا ويرقبه والنص التانى على عنوان الشقه اللى هيبعته .
وهنا سلمى تصرخ لا بلاش والنبى لياذى اميرة هو منبه عليا مكلمش البوليس هياذيها.
سليم متقلقيش ياانسه الرجاله مش هتهاجم ولا ټقتحم غير لما اديهم الاشاره او الاصح انتى اللى تديهم الاشاره.
علي يعنى ايه.
سليم يعنى الانسه سلمى لازم تطلع وتنقلنا ايه اللى فى شقه فيه رجاله ولا لا وعدادهم كام واختها موجوده ولا لا لان احنا مينفعش نقرب ونخاطر باننا ننكشف وساعتها نبقى بنعرض حياه الطفله للخطړ.
سلمى پخوف لا خلاص هعمل اللى قولت عليه.
سليم متقلقيش يانسه سلمى احنا هنكون معاكى وحواليكى واول ماتحسي اننا لازم نتدخل ادينا الاشاره رنى عليا او على علي بيه.
سلمى تمام حاضر وقفلت السكه.
علي لسلمى هو ايه اللى تمام حاضر انتى هتروحى الحيوان دا شقته زى ماقال انتى هبله وعبيطه انتى مش عارفه هو عايزك فى شقته ليه.
سلمى عارفه وخاېفه بس عندك حل تانى انا اختى دلوقتى هى الاهم.
علي وانا مش هسمحلك تروحى هناك فاهمه انا هتصرف.
سلمى لا بالله عليك علشان اميره وبعدين انت هتكون معايا وسليم باشا كمان مشهيحصلى حاجه ان شاء الله وصلت رساله بعنوان الشقه.
سلمى العنوان اهو ممكن توصلنى للبيت اغير هدومى علشان اروح بسرعه لياذي اميره.
علي انتى خلاص اټهبلتى انتى كمان عايزة تغيري وتروحى بقولك مش هسيبك تروحى فى حته.
سلمى علي انا كدا كدا رايحه بيك من غيرك فهتوصلنى ولا انزل اركب اى حاجه تودينى.
علي ينظر لها بقله حيله فهو يعلم ان مفيش طريقه تانيه ولكنه خائڤ عليها .وصلت سلمى لمنزلها دخلت مسرعه لتاخذ شاور وتغير ملابسها لترتدى فستانا اسود طويل مجسم ملامحها وتلبس شوز بكعب باللون الاحمر وشنطه صغيره فضيه اللون وطرحه حمراء وتضع مساحيق التجميل التى زادت منظهرها جمالا خلاب تنزل لعلي الذى كان منتظرها فى السياره اول ما شافها اتسحر بجمالها ومفاتنها ووقف مذهولا من طلتها الرائعه لتركب معه السياره وتقول يلا علشان منتاخرش.
علي ايه مستعجله اوى وبعدين انتى مصدقتى يقولك البسي واتشيكى تقومى عامله كدا دا كدا مش هيصبر لحد ماتلفي الشقه وتشوفيها وتدينا الاشاره علشان مش هتلحقي يامزه.
سلمى بعصبيه انت بجد طبيعى يعنى انا فى ايه وانت فى ايه وبعدين مش سليم باشا قال ناخده على اد عقله وننفذ اللى يقوله علشان سلامه اميره بس اقول ايه مانت واحد عايش علشان تصدر احكام على الناس وخلاص ومن غير ماتعرف شعور اللى ادامك ايه بجد انتى مش طبيعي ولازم تتعالج وبعدين انت مالك البس ايه ومالبسش ايه احط ميكاب ولا لا باى حق حضرتك بتسال وتتحكم وتتكلم معايا.
وقف علي السياره فجاه وقرب من سلمى جدا ويرد بزعيق باى حق باى حق بحق انك تبعى تخصينى حبيبتى محدش يشوفك غيري بغير عليك من عيون الناس ببقى عايز اقلع عيونهم جميعا او البسك طاقيه الخفا علشان محدش
يشوفك بخاف عليكى من نظرة حسد البنات والستات ليكى ونظرات الشباب اللى عارفه كويس وهى بتتفحصك ببقى عايز اروح اۏلع فيهم وكل دا وانتى بتقولى عليا بصدر احكام خلاص فعلا انتى واحده غبيه وبعد وشغل العربيه وتابع سواقه للعنوان وسلمى مذهوله من الكلام اللى سمعته حتى وصلو على اول شارع الشقه عندما وجدو سليم باشا ومعه بعض العناصر
علي دلوقتى ايه اللى هيتم ياسليم باشا.
سليم انسه سلمى تطلع وتشوف الشقه كويس وبعدين تتحج باى حاجه وتكلمنا وتنقلنا الصورة اللى على اساسها هنتصرف.
علي افرض معرفتش هنسيبها فوق لوحدها مع الهمجى دا.
سليم متقلقش لو عدت نص ساعه من غير اى رد او اشاره منها احنا هنقتحم الشقه.
علي نص ساعه ايه يافندم كدا كتير دايكون عمل اللى كان عايز يعمله يافندم.
سليم متقلقش بس مش هينفع نقتحم قبل كدا وانسه سلمى هى وشاطرتها تعرف تشغله لحد مانقتحم ومتحسسهوش بحاجه خالص.
علي ينظر لسلمى اللى كانت ھتموت من كتر الخۏف.
علي متخفيش انا مش هسيبك لحظه بس انتى خلى بالك من نفسك وحاولى تدينا الاشاره بسرعه.
سلمى اكتفت بانها تهز راسها بانها فاهمه وتركته ومشيت نحو العماره ثم صعدت نحو الشقه ورنيت الجرس فتح ايمن اللى كان يرتدى قميص مشجر لم تغلق زاريره بشكل منظم وبنطلون جينز وكوتشي اسود وباين عليه اثار السكر.
ايمن اهههلا وسهلا بست البنات ايه الحلاوة دى تعال تعالى دا انا مستنيكى من بدرى ومسكه ايديها وشدها داخل الشقه وقفل الباب هى عيونها تفتش الشقه عن اختها او وجود اى رجال غير ايمن زى ماطلب منها سليم باشا لتدير له وجهها ممسكه بورقه التوكيل ايمن ياخذ منها الورقه ويضعها على ترابيزه السفره ويقول دى متهمنيش ابويا اللى كان عايز الشقه وطمعان فيها تعرفي انه راح لعمى قبل الحاډثه وطلب ايديك منه ليا وعمى رفض علشان كدا ملقاش ابويا غير يدبر الحاډثه لابوكى ويبقى كدا كدا الشقه هترجعله بردو بس مكنش يعرف ان دماغك هتكون ناشفه اما انا فكل همى كان انتى وانا شايفك من زمان بتكبري وتدورى وكنت عايز ادوق الحلاوة دى من زمان ويقترب منها ولكن سلمى تقع تحت ذهول من كلام ايمن بان عمها هو من قتل والدها لتزقه وتجرى وتدخل اول غرفه تجدها وتقفل عليها الباب بالمفتاح وتخرج هاتفها وتتصل بعلي علي اول ما الفون رن فتح بسرعه سلمى انتى كويسه.
سلمى وهى منفجره فى العياط ولم تنطق.
علي قوليلى الحيوان دا عملك
تم نسخ الرابط