اسكربت بقلم ريم خالد
المحتويات
وأنا بدخل من البلكونه ومستنش أسمع رده نزلت في الشارع وبدأ المطر ينزل علي شعري وعلي لبسي وأنا مغمضة عيني بأستمتاع وحسيت بدموعي اللي بتنزل واللي بتمسحها مايه المطر بصيت علي بلكونتي لقيت تيته وجدو واقفين ساندين علي السور وهما بيضحكوا طلعت تلفوني وشغلت أغنية لفيروز وأنا بلف علي ألحان الأغنية ومغمضة عيني لحد ما خبطت في حد جامد فتحت عيني بخضه كان قدامي شاب شعره مبلول ونازل علي جبينه ولابس جاكيت جلد وماسكني وبيبصلي بأستغراب..
_ مش تأخدي بالك ..!
_ أنا أسفه مخدتش بالي والله ..
ضحك بهدوء وهو بيقولي_ حصل خير بتعملي أي في الجو دا تحت ..!
كنت متوتره وبصيت علي البلكونه لقيت تيته وجدو قاعدين علي الكراسي وبيتكلموا بهدوء وبدأ المطر يهدى..
_أنا بحب المطر ..
_ دا يا بخت المطر ولله..!
أبتسمت بتوتر وأنا بدخل العماره لفيتله كان واقف حاطط أيده في جيوبه وبيبصلي بهدوء ومتابعني سيبته وأنا بطلع بسرعة علي السلم خبطت علي الباب قابلتني تيته بفوطه وهي بتنشف شعري ودخلتني الأوضة بسرعة وهي بتقفل البلكونه وبتقولي بسرعة ..
_ يلا بسرعة غيري هدومك يا مجنونه قبل ما تأخدي برد ..
ضحكت وطلعت بيجامه تانية وغيرت لبسي وبدأ جسمي يهدي من السقعة ويدفى شويه رميت نفسي علي السرير وأنا بغمض عيني بتعب ومبتسمه من تفاصيل اليوم..
بعد مرور أسبوع الجو كان بدأ يهدي والمطر يخف شويه كنت قاعده في البلكونه أنا وتيته هي ماسكه السبحه وأنا ماسكة النوت بتاعتي بكتب فيها حاجه خبط الباب سيبت اللي في أيدي وأنا بقوم أفتح أول ما فتحت سمعت صوته..
_ وحشتيني..!
أتخضيت وأنا برجع لورا دخل وهو بيقفل الباب وراه.
_أنت أي اللي جابك هنا ..!!
رد بسخرية_ما قولت وحشتيني..!
_مين يا ريم ..
كان صوت تيته قرب منها
_طب والله أنتي كمان وحشتيني مشوفتكيش من زمان .
روحت شديته من القميص بتاعه وأنا بزقه ..
_ أطلع برا أنت عايز أي ..
بص علي أيدي اللي ماسكه قميصه وفجأة تناها ورا ضهري خلاني صړخت من الۏجع قرب مني وهو بيزعق .
_ أنتي أتهبلتي أنتي بتمدي أيدك عليا ..
حاولت أفك نفسي وتيته عماله بتضر..به علي كتفه جامد وهي بتزعق فيه ..
_ أبعد عنها وخلي عندك ډم ..
كل دا وهو عمال يزعق فيا وبيزق في أيد تيته اللي جرت فتحت الباب وهي بتنادي علي حد يلحقنا طلعوا الجيران علي صوتها أول ما دخلوا الشقة زقني بعيد عنه جامد وهو بيقول ..
_أسفين علي الإزعاج يا جماعه مراتي قليلة الأدب وبربيها ..
أتعصبت من كلامه قومت وقفت قدامه وأنا بلطشه بالقلم قدام الكل وخبطته في بطنه جامد وقع علي الأرض نزلت فوقيه بالاق لام بكل ڠضب جوايا والجيران بيحاولوا يشدوني من عليه وأنا مش حاسه بنفسي اللي شيفاه إهانته ليا كل الفتره اللي فاتت خربشته في رقبته وأنا
بقوم من عليه كان لسه هيمسكني وقف الجيران قدامه وهما بيزقوه برا الشقة لحد ما طلع سمعته وهو بيقولي..
_ اللي أنتي عملتيه دا مش هيعدي بالساهل وهدفعك التمن غالي يا ريم وهتشوفي ..!
مكنتش عارفه أخد نفسي من الأنفعال مش عارفه شديت أيدي من مين وأنا بدخل أوضتي قعدت علي السرير وأنا بحاول أخد نفسي بهدوء بصيت علي أيدي كان لونها أحمر من ضړبي ليه ضحكت وأنا ببص علي أيدي وحسيت براحه نفسية أني طلعت شويه من ڠضبي فيه..
بليل كان جده جه وعرف من الناس اللي حصل..
_اللي حصل دا أنا مش هسكت عليه لازم
متابعة القراءة