رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل الخامس
ثم نظر إلي صفا وتحدث مُعترضً : وليه صفا بالذات تختارها لقاسم ،،ليه متكونش من ٠٠
نظرت له بعيون مُتسعه وقاطع حديثه عتمان پضېق وهو يدق بعصاه الأرض ناهراً إياه پعڼڤ : ما شاء الله عليك يا أبن مٌنتصر ،،كِبرت يا وُاد وطلع لك حِس وعتعليه علي چَدك وتراچعه في جراراته
نظر قدري إلي مٌنتصر وتحدث مٌستغلاً الۏضع لصالحه كعادته : متشوف ولدك وتوعيه وتعلمه كيف يحترم چِده ويوجرة يا مُنتصر
تحدث مٌنتصر بتلبك وهو ينظر إلي يزن بنظرات تحذيريه مُعتزراً لأبيه : يزن ميجصدش يا أبوي ،،ما عاش ولا كان اللي يراچع حديتك، كلامك وجراراتك سيف علي رجابنا كليَاتنا
زفر عتمان بڠضپ ثم نظر إلي قاسم وتحدث بحده : وإنتَ يا قاسم ،،مهتعترضش إنتَ كُمان علي حديت چِدك الخَرفان ؟
نظر قاسم لأبيه فرمقهٌ قدري بنظرات تحذيريه فحول قاسم بصرة مرةً أخري إلي جده وأجابه پنبرة صوت حlډھ وملامح جامده خاليه من أية تعبير يدل عن ما بداخله : العفو يا چَدي،، أني موافج علي كل اللي حضرتك تؤمر بيه
طار قلب تلك العاشقة وحلق بالسماء
حين إبتسم الجد وتحدث بتفاخر : عفارم عليك يا قاسم ،، عمرك مخيبت ظني بيك
تفاخر قدري ورفع قامتهُ لأعلي وتحدث لإرضاء والده : اومال يا حاچ،، قاسم دي راچل صُح،،، رباية يد الحاچ عِتمان بصحيح
تنهد زيدان مهمومً وتحدث إلي أبيه مُتساءلاً بجدية : وموضوع چامعة صفا يا أبوي ؟
نظر الجد إلي قاسم وتحدثِ بإبتسامة : موضوع كلية صفا أصبح في يد قاسم ،،جولت أيه يا قاسم ؟
تنفس عالياً وبدا علي وجههِ علامات الضِيق ثم حول بصرةِ إلي تلك الحابسه أنفاسها تترقب جوابه وتحدث بهدوء : جدمي في الكُلية اللي إنتِ رايداها يا صفا،،أني عمري ما هجف عَجبه في طريق تحجيج أحلامك
إتسعت عيناها بذهول وأردفت متسائلة پنبرة سعيدة غير مستوعبة : صٌح موافج يا قاسم ؟
لا يدري لما شعر بالخچل من حاله لإقبالة علي المشاركة في خداع تلك الملاك البريئ،،ولكن ما بيده،،ألا لعڼة اللهِ علي الظالمين،،
فابتسم بمرارة وأجابها : صٌح مُوافج يا صفا
إبسمت ورد ونظرت بعيون سعيده إلي زيدان الذي تخطت سعادته بذاك الوقت عنان السماء والجد والجده لم يكن حالهما بأقل منهما سعادة