رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل الخامس

موقع أيام نيوز

نظر لها بتمعن قائلاً  :  أني عاوزك تكتبي العِشرين فدَان اللي ورثتيهم عن عمي الله يرحمه لصفا ،،وأنا هكتب لك غيرهم من أرضي من غير ما حد يدري،،وبكدِه أبجَا رضيت ربنا وسكت ضميري اللي مهيريحنيش واصل  ،، وأديت لزيدان حجُه في ورثتي من غير ما أرجع في ټھډېډي ليه،،

وأكمل  :  وأني هبجَا أحُط لصفا جرشين بإسمها في البَنك لجل ما اضمن لها مستجبل زين وأكون وفيت بديني في حَج زيدان للآخر

نظر إليها مترقبً قرارها فهتفت رسمية بإستحسَان  :  عين العَجل يا وَاد عمي ،،كلامك زين

إطمئن بموافقتها وهز لها رأسهٌ وهتف قائلاً  :  ناوليني التَلفون دِه لجل ما أتصل بقاسم وأخليه ياجي بكرة عشان أخبره بموضوع چوازه من صفا وأخد رأيه في الكُليه اللي هي ريداها

اطاعته وأخذ هاتفهٌ وتحدث إلي قاسم وطلب منه الحضور في الصباح الباكر،، وكالعادة أطاعهٌ قاسم بإحترام

*** ☆***☆ *** ☆***☆***
روايه قلبيّ پنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين

في الصباح الباكر 

توجهت صفا إلي الخارج بعدما قررت عدم الإستسلام والرضوخ للأمر المفروض عليها ،، ذهبت مُتجهه إلي إمام المَسجد المُجاور لمنزل والدها كي تشتكي لهٌ هَمها بحُكمهِ صَديقً مُقربً لجدها ويحترمهُ عِتمان كثيراً ويُقدرةُ ،،

طلبت العَون منه والتدخل والذهاب إلي جَدها لمحاولة إقناعة كي يسمح لها بالإلتحاق بكلية الطب وتحقيق حٌلمها بأن تٌصبح طبيبة وتداوي چړlح المَرضَي وتٌسكن ألامهم بفضل الله ،،

وبالفعل إنساق الشيخ إلي ړڠپټھا وذهبَ علي الفور إلي منزل جدها للتحدث إليه

تحدث الحاج عتمان إلي الشيخ حَسان پنبرة صوت مُوقرة لهذا الشيخ الجليل وذلك بعدما إستمع منه لطلبهْ  :  خطوتك تِعز علي يا شيخ حَسان،  وعشان إكده أني هجُول لك علي اللي في دماغي ومش هدارية عليك ،،

وأكمل پنبرة مُحملة بالهموم  :  إنتَ خابر زين إن صفا وحيدة ومهيبجا لهاش ضهر يحميها بعد أبوها ،،وأني بعد ما فكِرت زين لجيت إن قاسم وَاد قدري ولدي هو الوحيد إللي أجدر أئتمنه علي صفا وأمۏټ وأني مطمن عليها ،،

تم نسخ الرابط