رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل التاسع
دق بعصاه الأرض بطريقة أرعبتهما وتحدث إليهما وهو يُشير إليهما بملامح مُهددة : من الأخر إكدة،،، أني خارج برة عشر دجايج مفيش غيرهم لجل ما تتشاوروا فيهم وتتفجوا ،، وهرجع تاني أسمع ردكم الآخير ،، يا تجولوا موافجين ودخلتكم تُبجا السَبوع الجاي بدل اللي بعدية
ونظر إلي قاسم وأردف مُهدداً : يا تطلع من إهني علي فوج تلم خلجاتك وكل اللي يخصك ومعايزش أشوف وشك في النجع كلاته بعد إكدة
واكمل بملامح وجة محتقنه بlلڠضپ : ومش بس إكده يا واد قدري ،، جبل ما تخطي برچلك برة السرايا هكون مكلم البنك وناجل كل مليم بإسمك فيه في حسابي المُشترك اللي بيناتنا وهجفله خالص بعديها ،، والشُجة والمكتب معايزش أشوفك فيهم وتفضيهم من حاچتك وهبيعهم من بكرة،،وكمان العربيه تسيب مفتاحها وعجدها جبل ما تخرج من إهني
إحتقنت ملامحهُ بlلڠضپ وتحدث بحدة : طب الشُجه والمكتب بإسمك،، فلوسي وعربيتي اللي چايبهم بشجاي وشغلي تاخدهم ليه ؟
صاح عِتمان بحدة وڠضپ : فلوس مين وشغل مين يا واااد ،، إوعاك تكون مصدج حالك ،، ده أنتَ من غير فلوسي كان زمناتك مرمي في أي مكتب بتاع محامي صِغير ولا ليك لازمه ولا حد سمع عنيك من الأساس ،،
وأكمل بحده مُشيراً بسبابته إلي حاله بتفاخر : أني اللي عِمِلتك وعِملت لك جِيمة بين الخَلج