رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل التاسع
اجابته بهدوء : معناته نچاتك وفوزك بكل حاچة يا وليدي
وأكملت لإفاقته كي يعي علي ما هو مُقبل عليه : بس لو نفذت اللي في دماغك وعاديت چَدك وعاصيت أوامرة،، هتُبجا زيدان التاني يا حزين
أجابها بعناد : وماله لما أبتدي طريجي من چديد،، كفاية إني هكون حافظت علي اللي باجي لي من كرامتي ومهنتهاش
صاحت پنبرة ڠlضپة : طريج أية اللي عتبدية من اللول وإنتَ عديت الواحد وثلاثين سنه يا حزين ؟
إوعاك تكون فاكر حالك إنك هتشتغل وتلم ثروة وتُبجا زي عمك زيدان ، ده أنت تُبجا بتحلم يا إبن قدري ،،
وأكملت بتفسير : چدك لما طړډ عمك زيدان وهو طلع إشتغل لحاله كان لساته شاب في أول عمرة ،، وكان عندية البيت و وياه صِيغة مرته اللي باعها وشج بيها طريجة ،، والزمن كان غير الزمن
وأكملت لتحسهُ علي التراجع : إوعاك تكون فاكر إن زيدان النعماني بجا إكدة بين يوم وليلة ،، لا يا عين أمك ،، ده داج المُر هو ومرته وشافوا أيام أسود من جرن الخروب علي ما وصلوا للي هما فيه دِه ،، دول سواعي ما كنوش بيلاجوا الرغيف الحَاف لجل ما يسِدوا بيه چوعهم ،، وبرغم إن چدك كان شايف حالة بعنية بس ولا مرة جلبه حن وإتراچع عن جرارة
إجفلي يا أما دلوك الله يبارك لك ،، جملة نطقها قاسم بإمتعاض وتملُل
فصاحت هي بصوتها العالي : مهجفلش جبل ما تسمعني زين وابلغك رسالة أبوك ليك ،، أبوك بيجول لك تطلع دالوك لچدك وتجول له إنك موافج على چوازك من بِت عمك وأوعاك تجيب سيرة البِت المصراوية نهائي ، وابوك بيجول لك لو بتحبها جوي إكده ولساك رايدها هو هيروح وياك مصر ويجوزهالك بس بعيد عن چدك وعمك زيدان ،،
أيه اللي بتجوليه ده يا أما،، إنتِ عارفة من جواكي إني لا يُمكن أعمل إكدة
كانت تنظر إليه بتمعن تترقب حديثهُ مع والدته تعي جيداً من داخلها أن حديثهما يخصها