غلطة مدفوعة الثمن ميمي عوالي
المحتويات
حسن وكانوا اصحاب ودايما يهزروا ويضحكوا سوا ودايما كان حسن يعرض عليها انه يوصلها فى اى مكان او انه يروح معاها اى مشوار وكانت دماغهم قريبة جدا من بعض لكن لما حسن طلب ايد ليلى الجد احمد طلب من حسن انهم يقعدوا سوا لوحدهم ولما قعدوا سوا الجد سأله وقال له ليه طلبت ليلى ياحسن
حسن بمرح ايه الاحراج ده ياجدى هو اما واحد يطلب واحدة للجواز بيطلبها ليه
احمد ابتسم وقال له ليه طلبت ليلى ياحسن ومتخبيش على جدك انت طول عمرك بتيجى دوغرى معايا
حسن بص فى الارض شوية وبعدين اتنهد وقال لجده مش عاوزها تتهان ياجدى
احمد باستغراب ومين ده اللى يقدر ېهينها وانا على وش الدنيا
حسن سكت شوية وبعدين قال له لو كان حسام طلبها كان هيتجوزها تمشية اوامر وبس ياجدى ترضاهالها
احمد وهو باين عليه الڠضب هو قال كده
حسن بسرعة لا لا ياجدى مقالش بس حسام مبيحبهاش وبقاله فترة كبيرة وهو بيعاملها وحش قبل الحاډثة وبعدها مابالك بقى لو بقت مراته لكن انا وليلى اصحاب وطول عمرنا بننسجم سوا وغير كده انا خالى مفيش حد فى حياتى يبقى ليه لا وخصوصا ان ليلى ست البنات كلهم
احمد ربنا يكملك بعقلك ياحبيبى طول عمرك راجل ياحسن ربنا يسعدكم يابنى واشوف ولادكم
حسن ربنا يديك الصحة وطولة العمر ياجدى ومنتحرمش منك ابدا
والنهاردة كتب كتاب حسن وليلى
احمد عمل لهم حفلة جميلة فوق سطوح البيت كان كل اللى فيها فرحان ومبسوط ماعدا تلاتة نوال اللى طبعا شايفة ان ليلى لا تصلح انها تبقى زوجة من الاساس لا وكمان بتتجوز ابنها الظابط الهمام واختها ابتسام وبنتها فاتن اللى بتحب حسن من زمان وكانت عشمانة انه يتجوزها ومتطمنة انه بتاعها خصوصا ان خالتها كانت دايما تقوللها ياعروسة ابنى
ولما جه وقت تلبيس الشبكة نوال لقتها فرصة انها تفش غلها فراحت وقفت جنبهم ولما جت اللحظة اللى المفروض ليلى تلبس حسن دبلته نوال قالت بصوت عالى ساعدها ياحسن ولا البسها انت وخلاص مش هتعرف تلبسهالك بايد واحدة
ليلى الدبلة وقعت من ايدها وابتسامتها انطفت لكن حسن لحق الدبلة قبل ما تقع ع الارض وبص لامه وعينيه فيها ڠضب لكن حاول ميبينش وضحك وقال لليلى وهو بيغمزلها امى دى هبلة الظاهر اساعد مين ده انا عاوز اللى يساعدنى ياللا يالولو الحقى حطى الدبلة فى صباعى بدل ما هاخدك وامشى من غير ما البسها وعهد الله ولا يهمنى والبوكس واقف برة مستنى اشارتى عشان يهربنا من ام الليلة دى
ليلى من تانى مسكت الدبلة من ايده وحطيتها فى صباعه وهى بتضحك وبتقول له هتفسحنى ليلة كتب كتابنا بالبوكس ياحسن
حسن باسها من جبينها وقال لها وهو بيضحك يابت عشان محدش يقدر يقفشنا
فى اللحظة دى جه حسام وقف قدامهم وكان مكشر زى عادته سلم على حسن وقال له مبروك ياحسن عقبال الليلة الكبيرة
حسن حضڼ حسام بحب وقال له عقبالك ياكبير معلش بقى سبقتك مرة من نفسى
حسام بص لليلى وقال لها برخامة مبروك ياليلى على الله تعقلى بقى وتشيلى المسئولية
ليلى بصتله وهى رافعة شفايفها بقرف وقالت له شكرا
وبعد ما حسام سابهم ومشى ليلى وحسن بصوا لبعض وقعدوا يضحكوا جت فاتن ومامتها يسلموا عليهم ويباركولهم
ابتسام لمجرد اداء الواجب ومن غير نفس مبروك ياحسن مبروك ياليلى
حسن وليلى الله يبارك فيكى ياخالتو
فاتن سلمت على حسن وباسته من خده بوسة طويلة لدرجة ان الروچ بتاعها انطبع على خدوده وقالتله وهى متعمده
ان صوتها يبقى مسموع لليلى مبروك ياحسن رغم انك تستاهل اللى احسن من كده
حسن واللى كان فاهم قصدها قاللها برضة بصوت مسموع وعمل انه بيهزر معاها الله يبارك فيكى يا فاتن بس معتقدش ان ممكن يبقى فى حاجة احسن من كده عقبالك انتى بقى لما يجيلك اللى هينطس فى نضره ويتقدملك
فاتن اتضايقت جدا لدرجة انها مباركتش لليلى وسابتهم ومشيت وهى متنرفزة وجت نوال بعد كده قالت لحسن مش كفاية بقى كده ولا ايه
حسن قام وقف وشد ليلى من ايدها وقفها وهو بيقول بصوت عالى الله يبارك فيكم كلكم ياجماعة انا متشكر جدا ليكم كلكم على تعبكم وهاكت انا بقى مع عروستى عشان عازمها على العشا برة
نوال بغيظ ولزمتها ايه المصاريف ماتقعدوا تتعشوا هنا ولا كل واحد ياكل سندوتش وخلاص وينام
حسن بتريقة وياترى السندوتشات هتبقى فينو ولا عيش بلدى يانوال
نوال بنرفزة انت بتتريق عليا يا ابن بطنى
حسن وهو بيبوس نوال من خدها ماعشت ولا كنت يا نوال بس جدى عازمنا على العشا برة
نوال باستفسار عازم مين كلنا يعنى
حسن كلكم مين يانوال انا وليلى عريس وعروسته ناخدكم معانا بتاع ايه ان شاء الله يالا سلام القاكى لما اعود بقى باذن الله
ليلى شدت نفسها من ايد حسن وقالتله عاوزة اسلم على بابا وماما وجدو وتيتة قبل مانخرج
حسن واجب برضة روحى ياختى سلمى
ليلى ايه ده وانت مش هتسلم
حسن مانا معاكى يابت اهوه هو انا مشيت
راحوا سلموا على محمد وسهام ومحمود ولما وصلوا عند احمد وهداية باسوا ايدهم احمد طلع ظرف مليان فلوس حطه فى جيب حسن وقال له انبسطوا يا اولاد ومتحرموش روحكم من حاجة
وهداية لبست ليلى سلسلة قيمة وجميلة جدا وقالتلها ان دى هديتها ليها واخد حسن ليلى وراحوا سهروا واتعشوا سوا فى افخم اوتيلات البلد وهم فى منتهى السعادة رجع حسن وليلى من سهرتهم متاخرين شوية لكن كانوا مبسوطين بجد من قلبهم لكن اول ما وصلوا لقوا الرجالة كلهم متجمعين فى الجنينة احمد ومحمد ومحمود حتى حسام كمان قاعد معاهم وشكلهم بيتكلموا فى موضوع مهم حسن من وهو على البوابة قال بصوت عالى السلام عليكم يا اهل البيت ايه اللى مسهركم لحد دلوقتى مش عوايدكم يعنى
احمد ابتسم وفتح دراعاته لليلى اللى جريت اترمت فى حضنه وهى مبسوطة واحمد حضنها وقال لحسن عمك ياسيدى مجالوش نوم هو ومراة عمك قبل مايتطمن على القمر بتاعته
ليلى رفعت راسها بسرعة وبصت لباباها وقالته انا اسفة يابابا لو كنت اتاخرت بس حسن
حسن شهق وهو بيهزر وقال حسن !! من اولها هتبعينى وتعترفى من اول قلم يابت اجمدى كده ده انتى بقيتى مراة ظابط قد الدنيا
حسام بس برضة ياحسن مكانش المفروض تتاخروا كده انت عارف الدنيا مابقيتش امان زى زمان عشان التاخير ده
حسن وهو بيطبطب على كتف حسام ياعمنا سيبها على الله وانت ياعم محمد بحبحها شوية
محمد ضحك وقال له هبحبحها اكتر من كده ايه بقى ياسى حسن دى الساعة داخلة على تلاتة اهوه وانا ما اتكلمتش حتى نص كلمة بس ده لانى عارف انك راجل يا سونة
حسن بتريقة راجل ايه بقى بعد كلمة سونة اللى ختمت بيها دى
كلهم ضحكوا اوى و ليلى خبت وشها فى كتف جدها راح حسن شاددها وقاللها بت انتى بالذات ماتضحكيش يالا روحى ادخلى على جوة
ليلى وهى بتعانده واشمعنى انا بالذات بقى ياسى حسن ماكلهم ضحكوا حتى جدى
حسن وهو رافع حاجب واحد وبيتصنع الحدة
متابعة القراءة