غلطة مدفوعة الثمن ميمي عوالي
المحتويات
احتياجاتك اللى مينفعش تنكرها او تتجاهلها وهى كمان ليها احتياجاتها اللى ماحدش يقدر يحرمها عليها طالما بالحلال وبشرع ربنا يبقى ليه تحرموا روحكم من الطبيعة اللى ربنا خلقنا بيها فى شرع مين يابنى انا عارف ان محدش فى الدنيا دى هيحافظ على ليلى واحمد زيك ولا ست هتصونك زى ليلى لكن انا يهمنى سعادتكم زى مايهمنى امانكم بالظبط
حسام انت عاوز توصل لايه بالظبط يابابا
محمود عاوزك تدى لنفسك فرصة مع ليلى ياحسام
حسام وهو مستتقل الحكاية دى مراة اخويا يا بابا ..مراة حسن
محمود وحسن الله يرحمه يابنى اكم من رجالة بيتجوزوا بعد مۏت ستاتهم وستات بتتجوز بعد مۏت رجالتهم ادى روحك فرصة ياحسام
حيام ايوة يابابا بس حتى لو انا موافق على كلام حضرتك ماتنساش ان القرار ده مش قرارى لوحدى ولا حياتى لوحدى
محمود بابتسامة الست دايما بتحتاج اللى يبقى حنين معاها ودايما ايده بتطبطب عليها ارجع لعادتك الحلوة فى معاملتك ليها وصدقنى هى كمان هتتمنى وقتها تبتدى معاك صفحة جديدة
حسام سكت شوية وبعدين قال ربنا يقدم اللى فيه الخير
محمود بس لازم تفهم ان امك مش هتسكت ولا هتسيبها فى حالها
مر الاسبوع ببطء شديد جدا حسام اتفق مع ليلى انهم هيكتبوا الكتاب فى السيدة نفيسة ولما ليلى قالتله نعمله فى اى مسجد قريب وخلاص حسام مارضيش وقاللها لازم قاعة كبيرة عشان نقدر نعرف اكبر قدر ممكن من اللى حوالينا وطلب منها تغير البروفايل والحالة الاجتماعية بتاعتها على مواقع التواصل الاجتماعى وصمم انها تحط صورته هو على البروفايل بتاعها وده كان مضايق ليلى جدا لانها كانت حاطة صورتها مع حسن لكن حسام قاللها انها لو سابت البروقايل بتاعها زى ماهو يبقى اكنهم ماعملوش حاجة وفى الاخر عملتله اللى هو عاوزة
وقبل كتب الكتاب بيوم اتفاجئت ليلى بحسام جايبلها فستان سوارية اقل حاجة تتقال عليه انه تحفه كان لونه اوف وايت ومعاه الحجاب بتاعه وكل مستلزماته حتى الاكسسوارات وقتها ليلى ڠضبت جدا وقالت بعصبية اوعى تفكر انى ممكن البس الفستان ده انا هلبس لبس عادى جدا انا مش فاهمة انت ليه بتعمل كده
حسام بجمود لو ماعملناش كده ماحدش هيصدقنا وهيقولوا انك مڠصوبة على جوازك منى وساعتها هتلاقى الف فارس بيتطوع انه يخلصك منى
ليلى بصتله بغيظ وهى مش عارفة تقول له ايه كلامه فيه وجهة نظر بس هى مش قادرة تعمل كده مش قادرة تخون حسن حتى لو تمثيل
ليلة كتب الكتاب كانت ليلى عند هداية وشبه نايمة على كنبة الانترية وواخدة احمد فى حضنها وهى سرحانة لكن دموعها كانت مغرقة وشها
هداية بتنهيدة وبعدهالك ياليلى
ليلى انتبهت على كلام جدتها اتعدلت وعدلت ابنها اللى كان رايح فى النوم وقامت قعدت جنب جدتها وهى ساكتة
هداية اسمعينى ياليلى محدش يابنتى فى الدنيا دى كلها هيراعيكى انتى وابنك ويحاجى عليكى زى حسام حسام راجل يعتمد عليه
ليلى بشبه بكاء خاېفة منه ياجدتى
هداية ليه ياقلب جدتك
ليلى مانتى عارفة حسام متقلب وكل شوية بحالة زمان واحنا صغيرين ..كان احن واحد عليا فجأة اول ماوصل الجامعة اتحول وبقى كارهنى من غير سبب زى ما اكون عملت فيه ذنب ميتغفرش وشوية ربنا هداه بعد ما اتجوزت حسن وبقى اكتر واحد مراعينى ومراعى ابنى وفجأة رجع تانى يطيق العمى ولا يطقنيش ورجع يتحكم فى عدد الانفاس اللى بتنفسها خاېفة من تحكماته وغضبه وعصبيته الزايدة خاېفة يأذينى او يأذى احمد فى اى لحظة ڠضب من غير ما ياخد باله زى ماسبق وعملها معايا وحتى عمره ما اعترف انه غلطان بعدها
هداية سكتت شوية وبعدين قالتلها بصى يابنتى يمكن يكون كلامك فيه جزء كبير اوى مظبوط لكن ماتنكريش برضة ان وقت الجد كان بيبقى حسام اول واحد بياخد باله من الكل ويراعى الكل ويشيلهم
ليلى عمرى ما اقدر انكر ده لكن برضة ماحدش يقدر ينكر ان اوقات كتير حسام بيصدرلنا احساس انه كارهنى وكاره مسئوليتى
هداية باعتراض ايه الهبل ده كارهك ايه وبتاع ايه حسام يكرهك انتى طب ده ماحدش حايش نوال عنك غيره
ليلى بصت لهداية باستغراب وقالتلها مانعها عنى ازاى يعنى ..مش فاهمة وبعدين هى مراة عمى تقدر تعمل فيا ايه يعنى تانى اكتر من اللى هى بتعمله وكلامها اللى زى السم اللى بتقولهولى كل شوية
هداية وانتى مش ملاحظة ان ده مابيحصلش غير لما بيبقى حسام وعمك مش موجودين
ليلى سهمت شوية وبعدين قالت عندك حق بس هو انا هفضل فى حرب معاها ومعاه كده طول عمرى
هداية بخبث معاها يمكن لكن معاه هو ..تؤ مايتهيأليش
ليلى بفضول هو انا ليه حاسة انك زى ماتكونى عاوزة تقولى حاجة بس مش عارفة
هداية بضحك لأ ...جدتك لما بتعوز تقول حاجة بتقولها مافيش حاجة بتقف قدامها وانتى عارفة
ليلى مسحت وشها وقالت بابتسامة عارفة بس مستغرباكى بقالى كام يوم وحساكى زى ماتكونى مخبية عنى حاجة
هداية بحب ماتشغليش بالك ياليلى بس يابنتى عاوزة انصحك نصيحة يمكن العمر مايسعفنيش انى انصحهالك بعد كده
ليلى ربنا يديكى الصحة وطولة العمر ويخليكى لينا
يا جدتى
هداية لازم تعرفى ان كل شئ بأوان يابنتى وكل وقت وله آذان
ليلى يعنى ايه ياجدتى مش فاهمة تقصدى ايه
هداية اقصد يابنتى ان فى حاجات ساعات بتيجى فى اوقات بنبقى مستغربينها ونقول اشمعنى ده حصل فى الوقت ده لكن بعد وقت بنكتشف ان ده كان انسب وقت ان الحاجة دى تحصل فيه وان ربنا بيبقى له حكمة فى توقيت كل حاجة وماتستعجليش على حاجة ياليلى واللى كان ينفع زمان يمكن مابقاش ينفع دلوقتى او اللى ينفع دلوقتى مكانش ينفع زمان عيشى يابنتى عمرك وحياتك وخودى كل حاجة خطوة بخطوة ماتستعجليش واهم من ده كله ماتعانديش يابنتى ...وصدقينى ياليلى ..دايما اختيار ربنا بيبقى اجمل بكتير حتى من امنياتنا مهما كنا شايفنها جميلة
ليلى كانت بتسمع جدتها بكل تركيزها وبعد ماخلصت كلامها قعدت قدامها على الارض وسندت راسها على رجل جدتها وقالت حسن وحشنى اوى ياجدتى وعارفة ان من بكرة مش هيبقى من حقى ابدا انى اقول الجملة دى تانى رغم ان جوازى من حسام تمثيلية ومتفقين عليها لكن عارفة ان هيبقى ليا حدود كتير اوى المفروض انى التزم بيها حتى بينى وبين نفسى هتحرم انى اجيب سيرته هتحرم ابص فى صورته هتحرم انده عليه وقت نومى عشان يزورنى فى منامى هتحرم من كل ده عشان ما اتصنفش خاېنة لجوزى اللى الظروف فرضت عليا وعليه اننا نبقى مع بعض
هداية كانت بتسمعها وهى بتملس على شعرها وفضلت تسمعها لحد ماخلصت كلام فقالت لعل الخير يكمن فى الشړ يابنتى مش كده واللا ايه وبعدين مين قاللك الكلام ده يمكن هيبقى فعلا بحدود لكن ابسط حقوق احمد انك تحكيله عن ابوه وتعرفيه بيه وبانه بطل وانه ضحى بعمره عشان خاطرنا كلنا بس بالعقل وبالمنطق مش عمال على بطال خلى كلامك بميزان ياليلى
ليلى ماهو ده اللى بقول عليه هضطر امشى بالميزان فى ايديا عشان اوزن بيها كل كلمة
متابعة القراءة