الجزء الاول من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الاول من
الفصل العشرون
أذناب الماضي 
_أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
__________________________
أغلق الهاتف دون إضافة حرفا واحدا ليهرول باتجاه السيارة واستقلها زفر بقوة وهو يدير محرك سيارته التي إندفعت بسرعة چنونية كجنون صاحبها تحركت خلفه سيارة الحراسة ضغط على زر الإتصال بزوجته لينتهي ولم تجيب مما أشعل روحه وفخم شعور الغيرة لديهأعاد الاتصال مرة أخرى لېصرخ وهو يدق المقود بقوة وعڼف 
ردي يا هانم ردي ده أنت وقعتك سودة النهاردة 
على الجانب الأخر قبل قليل
توجه يوسف إلى الباب وقام بفتحه ليقطب جبينه حين رأى الرجل الذي من المفترض أن يناديه بأبي نطق الأخر بصوت منتشي ووجه يبدو عليه السعادة والإرتياح 
ازيك يا يوسف
أهلا وسهلا...قالها الشاب بنبرة باردة كالثلج وملامح جادةوبرغم عدم ترحابه الواضح لم ييأس الأخر وتابع حديثه المتسم بالود 
وحشتني قوي إنت وزينةقولت أجي علشان أشوفكم وأقعد معاكم شوية
لم يجد سوى الصمت على كلماته ليتابع الأخر مسترسلا باستغراب 
إيه يا يوسف مش عاوز تستقبل أبوك في بيتك ولا إيه 
تنهد الشاب باستياء ولم يجد حلا سوى استقباله فبالنهاية هو والده حتى ولو كان رافضا من داخله تلك الصلة تحدث بهدوء مستأذنا 
ثواني علشان عندي ناس جوة هظبط الدنيا واستقبل حضرتك... قالها وهو يتأهب لغلق الباب وتابع باحترام 
بعد إذنك
ابتسم عمرو بوجهه لتزيد إبتسامته بعدما أغلق الباب اشتدت سعادته وزادت دقات قلبه لتتفاخم مشاعر الحنين لديه ولما لا فهو على استعداد رؤية من حرمت عن قلبه الراحة لسنوات بسبب عشقها المستوطن بكيانه فلم يكن فؤاد فقط هو من يضع حراسة على منزل يوسف بل هذا المعتوه أيضا قام بوضع حراسة عند منزل الشاب سعد قلبه وطار من شدة حبوره عندما حانت له الفرصة برؤية الحبيبة فلم ينتظر وأتاها محلقا.
بالداخل وقف يتطلع على والدته وثوبها البيتي المجسم حيث أبدلت ثيابها ببنطال قطني مجسم وكنزة بنصف كم كي تتحرك بأريحية داخل المنزل تحمحم وتحدث وهو يتمعن النظر بعينيها 
عمرو البنهاوي برة وعاوز يدخل 
إنتفضت لتهب واقفه كمن لدغها عقرب وتحدثت بأعين تتسع على مصرعيها وصوت يرتجف كارتعاشة جسدها
وده جاي يهبب إيه في الوقت ده 
وتابعت بشك
واشمعنا جاي في الوقت اللي أنا فيه هنا! 
لطمت عزة خديها وصاحت 
يلهوي لو فؤاد باشا عرف هتبقى ليلتنا سودة
وتابعت بحدة وهي تتطلع إلى يوسف 
وانت مطردتوش ليه
يطرده يعني إيه! ده أبونا... جملة إعتراضية نطقت بها تلك البلهاءزينةالتي انطلت عليها حيله الماكرة والتي خطط لها كشيطان حيث بات يطاردها بكل مكان تذهب إليه يتودد لها بكلماته المعسولة وندمه المزيف ويطلب منها السماح لما مضى ولكونها عاشت محرومة

تم نسخ الرابط