الجزء الاول من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلم روز أمين
المحتويات
من عطف الابوة فكانت في أشد حاجتها لذاك الحنانلذا تركت لروحها العنان للتنعم به برغم زيفهكان يأخذها للتنزه وشراء الكثير من الثياب والمجوهرات برغم اعتراضها وعدم حاجتها حيث اخبرته أن يوسف لم يدع في نفسها شيئا إلا وجلبه ووضعه تحت قدميهالم تكن بحاجة لماله بقدر حاجتها واحتياجها النفسي له كأبسمح يوسف وترك لها المساحة بناءا على أمرا من الطبيب المعالج حيث أبلغه أن اقتراب والدها منها سيحسن من الوضع ويعزز ثقتها بالنفس ويسارع بالشفاء من مرض الرهاب الإجتماعي
خشى على شقيقته من الانتكاسة فتحدث إلى والدته بهدوء كي يرضي جميع الاطراف
إدخلي غيري هدومك وأنا هفتح له يقعد مع زينة في الصالون جوةوبعد ما تجهزي هاخدك بنفسي أوصلك إنت وعزة
هتفت عزة وباتت تنعته باستياء تحت حزن زينة
إلهي يغم نفسه البعيد وينكد عليه زي ما طول عمره قارفنا معاه ومفرق شملنا روح يجازيك ويرزقك باللي ينكد عليك يا ابن إجلال
خلاص يا عزة...قالها يوسف بعدما لمح حزن شقيقته لتنطق إيثار بارتباك وهي تشير إلى المائدة
لملمي الأكل وحطيه في التلاجة ليفسد وعلى ما أدخل أغير هدومي بسرعة تكوني إنت خلصتي
أشارت على حالها وجلبابها البيتي الفضفاض وتحدثت مستنكرة باعتراض
يعني إنت هتغيري هدومك وتسبيه يشوفني أنا بجلبية البيت كدة عادي!
ده على أساس إنك لابسة كاش فوق الركبة ولا هوت شورت!... قالتها متهكمة بملامح وجه كاشرة لتكمل بحدة وصرامة
إخلصي يا عزة وإعملي اللي بقولك عليه خلينا نخلص
انتهت من كلماتها لتهرول سريعا إلى غرفة النوم لتبديل ثيابها اما عن هاتفها فكان بداخل حقيبة اليد الموضوعة فوق الفراش ولهذا لم يستمع أحدا إلى رنينه لعدة مرات جل ما يشغل بالها الآن هو أن تخرج من هذا المنزل حالا قبل أن يعلم فؤاد بالأمر ويجن جنونهأما بالخارجهرولت زينة إلى الباب لاستقبال والدها الذي أتقن دوره وضمھا لأحضانه وهو يقول
وحشتيني يا قلب أبوك
إنت كمان وحشتني...برغم من عدم شعورها الكامل بالكلمة إلا أن مجرد استماعها يحسن من النفسية ويجعلها بحالة أفضل أشارت بكفها للداخل
إتفضل
ولج ليجد يوسف واقفا يشير بكفه حيث نهاية المسكن
إتفضل حضرتك
تحرك للداخل ليتوقف حين شاهد عزة تلملم الطاولة فتحدث بابتسامة استفزت عزة قبل يوسف
اللا دي عزة هنا هي كمان ده أنا حظي حلو بقى
عبست ملامحها لتنطق بفم ملتوي
وحظك حلو ليه يا اخويا إن شاء الله يكش كنا اصحاب في الحضانة وأنا معرفش
قهقه عاليا وتحدث باستفزاز
طول عمرك وإنت دمك زي السكر يا عزة
اللهم طولك يا روح... قالتها وهي تقلب عينيها بسأم وتابعت عملها لينطق وهو يتطلع إلى اصناف الطعام العديدة بشهية
ده أنا مش حظي حلو بس دي حماتي كمان طلعت بتحبني وپتموت فيا
وتابع وهو يتجول بعينيه على الطعام
محاشي وملوخية وحمام وبوفتيك وممبار ده إيه كمية الجمال اللي على السفرة والروايح اللي تجنن
متابعة القراءة