الفصل السادس والعشرين أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
وجوه الجميع حتى علام وعصمت وفريال الذين أثنوا على الخطوة وشكروا من خلال كلماتهم اللطيفة إيثار نطق بجدية
متشكر يا حبيبتي إنك فكرتي وتعبتي نفسك وحقيقي الفكرة حلوة قوي بس إسمحي لي أنا اللي هدفع تمنها
بإشارة من عينيه حثه فؤاد على الصمت وهو يقول بحكمة
بعدين يا حضرة الظابط الكلام في الأمور المالية دي تتم بينك وبين ماما مش على العلن كده
عين العقل يا باشا قالها حسين الذي تابع مسترسلا
أنا سعيد جدا إن أنا بين حضراتكم النهارده واتشرفت إني شوفت حضرتك يا علام باشا
ابتسم له علام وتحدث
الحقيقة أنا اللي اتشرفت بمقابلتك يا أستاذ حسين من كتر كلام حبيبي يوسف عنك وعن أخلاقك كان نفسي أشوفك والحمدلله حصل واتشرفنا كلنا بزيارتك إنت والمدام والأولاد
ابتسم وشكره لينطق فؤاد بجدية
خلونا ندخل في الجد
تمعن الجميع لينطق مسترسلا وهو ينظر إلى ماجد
أنا شايف إننا نكتب كتاب على طول يا ماجد والفرح في الأجازة يعني بعد تلات شهور إن شاءالله
وتابع قاصدا
منعا للمشاكل وحماية لبوسي أكتر أهي تبقى في عصمة راجل وتحت حمايته وبالك يرتاح من ناحيتها لحد ميعاد الفرح
تطلعت بيسان إلى حبيبها الذي شعر بسهم نظراتها العاشقة وهي تخترق قلبه ليصلا معا لأعلى شعورا بالسعادة بينما نطق ماجد بريبة
ما كفاية خطوبة في الأول يا سيادة المستشار
إسمع مني يا ماجد كده أحسن للكل ابتسم يوسف إلى بيسان التي فهمت مقصد خالها بينما فسره ماجد أن فؤاد يخشى من افتعال ماجد لمزيدا للمشاكل الناتجة عن خروج الحبيبان بشكل مبالغ فيه أو تأخرهما لوقت متأخر بالليلتطلع يوسف إلى علام طالبا منه العون فتدخل على الفور لينهي الموقف بقوله
أنا كمان شايف إن ده أفضل يا ماجد
على الفور وافق لتنطلق الزغاريد من العاملات فور الاتفاق على كل شئ يخص عقد القران وتحديد الحفل بعد إسبوعا من الان تحت نظرات ماجد وإيثار كلا للأخر كأنهما عدوان
٭
مر الإسبوع على خير بدون أدنى مشاكل تحت احتراق قلبي عمرو وإجلال حيث علم عمرو من خلال رصد رجاله التي يضعها للتجسس على نجله حيث رصدوا التجهيزات التي يقوم بها الجميع هتف پغضب وهو يجوب بهو المنزل إيابا وذهابا
انا مش قادر أصدق إزاي إبني يعمل فيا كده إزاي يشمت فيا العدو ويروح يخطب بنتهم لا وفوق كل ده ميبلغنيش حتى علشان أروح معاه وهو بيخطبها
هديلي حالك يا عمرو الزعل والقهرة مبيسووا لئلك يا زلمة جملة نطقتها رولا ببرود ظهر عليها من خلال جلوسها الشامخ وهى تريح ظهرها للخلف وساقها تعتلي الأخرى إلتفت يناظرها باستغراب لتحولها الجذري بالفترة الأخيرة لم يكن هذا حديثها من قبل نطق متعجبا حالتها
بتتكلمي وكأن الأمر لا يعني لك أنا مقهور من تصغير إبني ليا وإنت ولا على بالك
شو بدك أعمل! بروح فچر لك القصر ليوقع فوق رسهن لحتى ترتاح حضرتك!
قالت كلماتها لتنهض منتفضة وهي تقول منسحبة للأعلى
وچعني راسي من كتر الحكي والنق رح أطلع لحتى أريح راسي شوي
خديني معك رولا قالتها نائلة لتتابع وهي تتناقل النظرات بين عمرو وتلك ال إجلال التي تشاهد ما يحدث بصمت مريب
عشوي ورح إختنق من هاديك الأچواء
وتابعت بضجر ظهر بين فوق ملامحها
يا الله شو بشتهي نهار واحد يعدي عهالبيت بدون نق وصړيخ يا زلمة كيف متحملين حالكن بهالطاقة السلبية يلي معبية المكان
قررت إجلال الخروج عن صمتها
إتيسري على فوق مع بنتك وورينا جمال خطوتك
لو الأمر بايدي كنت بترك لك البلد وبروح من وچك قالتها وصعدت للأعلى بصحبة نجلتها هتفت إجلال قائلة وهي تشيع خطواتهما
اللي ما اتنصفت في ولا جوازة من جوزاتك التلاتة يا عمرو يا ابني
هتف بحدة أظهرت كم الڠضب الكامن بداخله
سيبك من جوازاتي وخلينا في المهم يا ماما
دار حول نفسه پجنون
أنا حاسس إن عقلي هيشت لو محضرتش خطوبة يوسف
نطقت بلامبالاة
قوم ألبس وروح واحړق دمهم
أجابها بعقلانية
مش هينفع الخطوبة بدعوات خاصة ده غير إن أكيد اللي اسمه فؤاد علام منبه على الحرس بتوعهده مش بعيد يكون مديهم أوامر لو شافوني يضربوني پالنار ويقول إني كنت بتهجم علي بيته
طب هتعمل إيه!
مش عارف مش عارف يا ماما وتابع بسخط ظهر بعينيه
وكله كوم وندالة إبنك حسين معايا كوم تاني
نطقت ساخطة
ده عيل خايب من يومه خسارة تحطه في بالك
ماشي يا فؤاد يا علام ماشي قالها بتوعد وهو يدور حول نفسه پجنون
بالأعلى ولچت نائلة تتفقد ابنتها وجدتها تجلس على حافة الفراش تتطلع أمامها بذهن شارد نطقت باسمها فلم تنتبه فعادت بصوت أعلى لترد عليها بتيهة
إي ماما
شو بكي حياتي مانك سامعتيني!
تنهدت لتنطق
متأخذيني كنت شاردة
بشو شاردة يا تؤبريني قالتها نائلة بحيرة لتتابع مسترسلة
يا ماما ريحيني وقليلي شو يلي مغيرك إلك كام يوم مانك عبعضك دايما شاردة وبس أحاكيك بلاقي عقلك مانو معك
أجابت رولا بمراوغة
لا تشغلي بالك فيني يا ماما بتعرفيني مابحب أقعد بمكان البابا مانه فيه
نطقت مشككة بصحة حديثها
البابا سافر ليتابع شغله بفرنسا وماضل كتير لحتى يرچع لو بتشوفي حچة غير هيك بيكون أفضل
نطقت رولا بضجر
قلت لك لا تشغلي بالك فيني
هتفت المرأة بحيرة
وبمين أشغل بالي إذا ماشغلته بيك يا تؤبريني
تابعت بقلق عندما قابل حديثها صمت مريب من ابنتها
إصحك تكوني بتفكري بشئ خطة من خططك الخيبانة وتورطي حالك من چديد منشان هالأهبل چوزك
وتابعت بنظرات ڼارية
إصحك لارا إصحك
طمني بالك ماما مفي شي من يلي براسك قالتها بهدوء مريب عكس شخصيتها مما جعل المرأة تترقب ملامحها بريبة وقلق
٭
بدأ الحفل داخل قصر علام زين الدين وكان رائعا بكل المقاييس منظما من قبل أكبر شركة متخصصة في تنظيم هذا النوع من الحفلات وما زاده رونقا هو مباشرة إيثار وفريال بالإضافة إلى عصمت لكامل التجهيزات والتدخل بأدق التفاصيل الجميع في أوج سعادتهم بعقد قران ذاك الثنائي القريب من قلوب الجميع حضرت منيرة وعزيز ووجديوعائلة كلا منهما وأيضا أيهم وزوجته أميرة التي نطقت بحديث موجه إلى منيرة
نورتي القاهرة يا ماما خليك بقى عندنا كام يوم تغيري فيهم جو
أجابتها بهدوء
تسلمي يا بنتي مبقتش أقدر اقعد برة بيتي بقى خلاص
حاوط أيهم كفها وتحدث
هو بيت إبنك مش بيتك ولا إيه يا أم عزيز
بيتي وكل حاجة يا حبيبي بس إنت عارفني يا أيهم من أيام المرحوم أبوك وأنا متعلقة ببيتي ومبحبش الطلوع برة
حضر يوسف برفقة شقيقته وعمه وأولاده لتتحرك إيثار بصحبته نحو الطاولة الكبيرة التي تجمع والدتها وأشقائها الثلاثة هتف أيهم وهو يقف في استقبال يوسف
أخيرا العريس وصل
ابتسم ليحتضن خاله العزيز ومنه إلى عزيز الذي ربت على ظهره وهو يقول بفخر
والله وبقيت راجل تملى العين يا يوسف مبروك يا ابني
تحدث بابتسامة باهتة تعود إلى ما فعله عزيز بوالدته الغالية والتي لم تتوانى عزه في إخباره به
الله يبارك في حضرتك
وانتقل للتو إلى وجدي الذي تحدث بسعادة نابعة من القلب
مبروك يا حبيبي عقبال التمام يا غالي
احتضنه وتحدث بابتسامة عريضة
متشكر يا خالو عقبال أولاد حضرتك
جاء دور منيرة ليميل الشاب على كفها يقبله إكراما لمكانتها العالية في قلب والدته برغم كل ما حدث
متابعة القراءة