شعلة الحب والاڼتقام بقلم اميرة مدحت
المحتويات
بغرور
طبعا مش حبيبتي و هتبقى مراتي و أم عيالي
أم عيااالك
قالتها بذهول ف هز راسه ب آه تأكيد على كلامه ف هزت راسها بتحدي و هي بتقول
ماشي يا حمزة بس من النهاردة ملكش دعوة بيا.
شاورلها بإيده و هو بيقولها
يالا يا بت من هنا و أنتي شبه جعفر كدا.
رفعت حواجبها پصدمة لكن حاولت تتماسك و هي بتطلع برا الأوضة ف قعد حمزة على السرير و هو مضايق بس مفيش قدامه غير الحل ده.
بعد شوية كان هو قاعد في الأوضة بيفكر أنها أكيد بقت حزينة و أكيد مڼهارة جوا ف قرر يطلع لها يشوفها و يطمن عليها لأن قلبه مكنش مطاوعه أبدا يسبها زعلانة هو لسة بيحبها بس لو تهتم بنفسها شوية كان زمانه أرتاح.
خرج برا الأوضة و هو بيدور عليها ف لقاها في الريسبشن مشغلة أغاني في التليفزيون و أعدة بترقص بإندماج و بإستمتاع و نازلة ضحك مع نفسها ف وقف حمزة يبصلها بذهول و هو بيقول
هو الأكتئاب و الأنهيار دلوقتي بيعملوا كدا في الواحد.
و هي كانت قعدة بترقص جامد و هي بتقول
آه يا دلعوا يا حلاوتك يا سمسم.
سماااا
أنتفضت في وقفتها و هي بتبصله بذهول قبل ما وشها يتقلب و تقوله
بقى كدا كدا يا حمزة بتفصلني من المود إللي أنا فيه.
قرب منها و هو بيقولها
بقولك هتجوز عليكي بدل ما ألاقيكي مڼهارة و حابسة نفسك و عمالة ټعيطي ألاقيكي واقفة بترقصي
ردت بإبتسامة جانبية
الرجالة ميتبكيش عليها روح أتجوز يا حبيبي أهو جت إللي تريحني و تشيل عني حمل البيت شوية.
كان مصډوم من كلامها و هو بيقولها
إيه ده إيه إللي أني فيه ده أنتي مش هامك أني أتجوز
ردت بإستغراب
عاوزني أعمل إيه يعني ما تتجوز يا بني هتفضل تغنيهالي.
ضړب كف إيده على كف و هو بيقولها
لأ أنتي مچنونة أنتي مش طبيعية خالص.
ردت عليه بتنهيدة
يا حمزة يا حبيبي أنا مقدرش أقف في طريق سعادتك و ياريت بقى سبني عشان أكمل رقصي احسن وسطي بيوجعني لما مش برقص.
رفع حواجبه بذهول و هي كملت رقصها عادي جدا و لا كأن في حاجة و هو حط إيده على قلبه قبل ما يقول
أنا همشي من هنا قبل ما البنت دي تعمل فيا حاجة شكلي ھموت ناقص عمر على إيديها.
تاني يوم كان هو تحت البيت راجع من الشغل تعبان و مهدود لكن قبل ما يدخل مدخل العمارة وقف لما لمح
واحدة ست شبه مراته بس الفرق بينهم أن الست دي متشيكة
على الآخر و شكلها يهبل ضيق عينيه بيتأملها عشان عيونه توسع بذهول و هو بيقول
دي هي بتعمل إيه هنا
و خد باله أنها مش واقفة لوحدها دي واقفة مع واحد بيبتسم لها و بيديها علبة الشوكلاتة إللي بتحبها ف رفع حواجبه بذهول قبل ما يكز على أسنانه و هو بيقول
عزت!!
لقى نفسه بيتحرك بخطوات سريعة عليهم ف لمحته سما عشان تبتسم ببراءة و هي بتقوله
هاي يا حمزة
عوج حمزة بؤه قبل ما يبصلها بحدة و بيقولها
بتعملي إيه يا هانم
ردت عليه بإبتسامة صغيرة و هي بتبص لعزت
واقفة مع عزت.
رد عليها بإنفعال
ما أنا عارف أنك واقفة معاه بتعملي إيه
رد عزت بهدوء
لو سمحت من فضلك تهدا إحنا في الشارع و ده مش حلو خالص ليك و لا لسمسم.
قالها و هو بيبص لسمسم بإبتسامة صغيرة ف غمزلته حس حمزة پجنون ف شده من هدومه و هو بيقول بإنفعال
ردت عليه سما بحدة
في إيه يا حمزة ده عزت!
رفع حواجبه بذهول و
متابعة القراءة