شعلة الحب والاڼتقام بقلم اميرة مدحت

موقع أيام نيوز

هقابل خطيبي خالص لغاية ما تطلقني بس ياريت بسرعة أحسن عزت غيران أوي عليا.
و قبل ما تمشي لقته بيشدها من شعرها ف قالت بضحك
إيدك لتطول يا حمزة ده أنا مراتك بردو.
ضحك بسخرية و هو بيقولها
أيوة سلمي نفسك دلوقتي ياختي دلوقتي أفتكرتي أني جوزك.
ردت عليه و هي حاسة أنها هتعيط
سيب شعري يا حمزة أنت بتوجعني
فضل ساكت ثواني قبل ما يسيب شعرها و يزقها و هو بيقول بشړ
أمشي من قدامي حالا بدل ما أعمل فيكي حاجة.
جريت فعلا بسرعة منه و هي مړعوپة منه لكن كانت بتضحك أنها قدرت تغيظه دخلت الحمام بسرعة و قفلت على نفسها بصت لنفسها في المرايا بحزن و هي بتقول لنفسها أنها بتحب جوزها جدا بس هو إللي جرحها لما قرر يتجوز عليها بعد الحب ده كله يعمل كدا طب كان يلفت إنتباهها ينصحها لكن يتجوز عليها و يكسر إللي بينهم! غمضت عيونها بأسى و هي مقررة أنها تستمر في اللعبة دي على أمل أنه يغير و أنه لما يحس أنها هتضيع منه يلحقها و يبعد عن إللي في دماغه لأنها متأكدة أنه لسة بيحبها زي ما بتحبه.
بعد كام ساعة كان حمزة رايح على أوضته لما سمع صوت مراته و هي نازلة ضحك ف
عيونه وسعت و أبتدت الغيرة تنهش في قلبه لما سمع إسم عزت ف فتح باب الأوضة و دخل عليها ياخد منها الموبايل و هو بيقولها بإنفعال
أنتي كدا زودتيها أوي يا سما
ردت ببراءة
ده كان بيضحكني يا حمزة!
رد عليها بذهول
أنتي مش يا بت أنتي كنتي رفضتيه زمان إيه إللي خلاكي تفكري فيه
ردت بضحك
لقيته لسة شاريني و بعدين لما رفضته كنت أنت موجود في حياتي يا غالي إنما خلاص أنت بعتني و إللي بعانا خسر دلعنا.
كان بيبصلها بذهول ف كملت بكسوف
و بصراحة عزت أول ما حكتله على إللي حصل و عرف إننا هنطلق عرض عليا الجواز و أنا وافقت مش هتقولي مبروك زي ما قولتلك.
قرب منها حمزة عشان يديها علقة محترمة ف جريت منه و هي بتصوت حاول يمسك نفسه و ميتعصبش قبل ما يقولها
ماشي يا سما بكرا الساعة 6 هتقابلي مي خطيبتي.
جتله تاني قبل ما تقوله بتحدي
و
بكرا بردو عزت هيجي في نفس الميعاد.
قلع حمزة شبشبه عشان يحدفها بيه لكن عقبال ما عمل كدا كانت هربت منه.
تاني يوم الساعة 6 كان الكل أتجمع مي قعدة جنب حمزة و عزت قاعد جنب سما لغاية ما سما قالت
منورين منورانا يا ضرتي.
رفعت مي حواجبها و هي بتضحك بصمت قبل ما تقولها
بصراحة يا مدام سما أنا كنت عاوزة أتكلم معاكي على الأنفراد ينفع
ردت عليها و هي بتقوم من مكانها
آه طبعا و ماله يا حبيبتي تعالي نروح البلكونة و بالمرة أعرفك على طباع جوزي تعالي يا ضرتي.
قامت مي و مشيت وراها و هي بتبصلها بذهول في حين حمزة كان بيبص لعزت بضيق و هو مش طايقه ف قرب منه عزت بهدوء و قاله
كويس إننا بقينا لوحدنا لأني عاوز أكلمك بصراحة.
خير
قالها و هو بيبصله بضيق فقال عزت
أنا المفروض مقولش الكلام ده لكن أنا راجل زيك و أنا حاسس أنك فعلا بتحبها
بصله حمزة بريبة فقاله عزت
سما بتحبك يا حمزة هي بس أتجرحت لما قولتلها أنك هتتجوز عليها و عشان كدا لعبت عليك و أوهمتك أني هخطبها بس الحقيقة أن سما مش بتحب حد في دنيتها غيرك أنت.
في نفس الوقت
إنتي بتقولي يه
قالتها سما بذهول ف
تم نسخ الرابط