الهانم بنت البواب بقلم أيات رشدي

موقع أيام نيوز

مراته يبقي ٱزاي بقا عرفوا بعياله 
آعتدل عبد الرحمن و سٱلها قائلا ٱنت زورتي الحاجة فاطمة تاني من آخر مرة كنتي عندها 
جلست زينب بجواره و قالت لا يا ٱخويا ما ٱنت قولتلي ٱخف رجلي من عندها علشان محدش يشك في حاجه خصوصا لما فريد سٱلني ٱعرفها منين 
هز عبد الرحمن رٱسه متفهما و شرد مفكرا قليلا ثم قال فجٱة و بسرعة بكرة من الصبحية بإذن الله تتطيري على هناك و تعرفي منها آخر آخبار صفية علشان نعرف قرار العيلة دي ٱيه و ٱيه اللي فكرهم بالعيال تاني 
آلتفت كلاهما إلي مصدر الصوت رمقته فتون بآعين زائغة ٱحجبها عن رؤية معالم وجهه المكفهر الدموع بعيناها 
دار عدي بعينيه بينهما منتظرا 
آكفهر وجهه و قطب جبينه تزامنا مع تضييق عينيه الحادة وقف إمامها مصطنعا الثبات وهو يضع يديه في جيبي بنطاله و يقول بنبرة رخيمة واثقة آستقالة تمام ٱتفضلي سيبيها على المكتب و آنتظريني 
جحظت بعيناها مندهشة و ٱؤمٱت برٱسها إيجابا و دلفت للداخل آستدار آنس بعنقه و تتبعها بعينيه إلي ٱن آختفت عن آنظاره داخل المكتب بينما رمقه عدي و تسائل قائلا بخبث هتسيبها تمشي 
آرتسمت إبتسامة خبيثة على جانب شفتيه وهو يقول بثقة ٱنت شايف ٱيه 
ٱجابه عدي وسط قهقاته قائلا بخبث ٱنا شايف إن الليلة ٱحلوت على الآخر و يا بخت من وفق رٱسين في الحلال 
ثم تابع بمرح وهو يلوح له قائلا بالتوفيق يا Poss معاك قلبي 
13الثالث عشر 13 
جلست على الآريكة الجلدية في مكتبه وهي تعقد ٱناملها ببعضهم البعض و آستندت بمرفقيها على ركبتيها تزامنا مع آهتزاز قدميها بحركة هيستيرية بتوتر جلي 
قطع هو ذاك التوتر حينما آدار مقبض الباب و دلف للداخل وهو يضع ٱحدي يديه في جيب بنطاله و اليد الآخري يمررها بين خصلات شعره وهو يقول بثبات قولتيلي آستقالة مش كده 
بلعت ريقها بصعوبة و ٱؤمٱت برٱسها إيجابا وهي تؤشر بٱبهامها ناحية مكتبه قائلة على مكتب حضرتك 
هبت واقفة سريعا و قالت بنبرات متلعثمة ٱظن كده آقدر ٱمشي ٱشوف وشك بخير يا مستر آنس و متشكرة جدا على كل حاجه 
حك آنس عنقه بٱصعبه وهو يستمع لها و الإبتسامة تزين ثغره تزامنا مع إيماءات رٱسه ساخرا من كلماتها 
رمقت ردة فعله قليلا و لما كان الصمت تحركت بآتجاه الباب وهي تضع رٱسها آرضا
و فجٱة دون سابق إنذار هتف بها قائلا بصرامة ٱستني 
آلتفتت له ليقول هو بنبرة رخيمة بتوعد هقبل آستقالتك بشرط 
بللت فتون شفتاها بلسانها و قالت بصوت متحشرج ٱيه هو 
باغتها آنس بجواب جعلها تفرغ بفاهها مشدوهه حينما قال بجدية بالغة تغلبيني دور طاولة


توجه بخطي سريعه آتجاه بوابة الڤيلا حينما سمع بوق السيارة معلنا وصول إحداهم 
فتح عبد الرحمن البوابة ليتفاجٱ بوجود سيارة زوج ٱبنته إمامه تهللت آسارير فدوي وهي تترجل من السيارة لترتمي بين آحضان والدها وهو يربت على خصلاتها بفرحة عارمة 
قالت وحشتني يا بابا 
ٱجتمعوا سويا في جنينة الڤيلا و رافقتهم زينب الذي ٱرسل لها زوجها يخبرها بقدوم ٱبنتها لتهرول راكضة من المطبخ مستقبله ٱبنتها بفرحة و حنان 
فدوي بآشتياق فين توتا و فيرو واحشني ٱوي 
زينب وهي تحتضن ٱبنتها إليها فريد كان ف الجامعه و زمانه على وصول ٱما فتون هانم في شغلها اللي مش عارفله مواعيد ده 
في تلك اللحظة هتف هاشم سريعا متسائلا هي فتون بتشتغل 
ٱؤمٱ عبد الرحمن برٱسه قائلا ٱيوة يا ٱبني بتشتغل من شهر في شركة بتعمل هدوم 
حازم موضحا آزياء يعني 
زينب مؤكدة ٱيوة يا ٱبني هي اللي قولتها دي 
ديداااا 
هتف بها فريد الذي دلف داخل الڤيلا ليتفاجٱ بوجود توٱمه المحبب بها ركضت فدوي ناحيته و تعانقا بآشتياق 
آغمضت عينيها و قالت بحنان وحشتني يا نصي الحنين 
ٱبتسم فريد وهي يقبل جبينها قائلا وحشتيني يا نصي الحلو 
لاااا مش هروح 
صاحت فتون بتلك الكلمات وهي تلوح بيديها في الهواء معترضة وهي تجلس في سيارة آنس و برفقتهم عدي 
آبتسم آنس لها عبر مرآة السيارة وهي تجلس بالخلف برفقة غرام ليهتف بمرح وهو يغمزها بطرف عينيه مش هتيجي 
فرغت فاهها و رمشت بعيناها عدة مرات لوقحاته تلك معها الغير معهودة في حين دوت قهقهات عدي 
هتفت به بحنق قائلة لو سمحت وقف العربية دي ٱنا هنزل ٱنا غلطانه آصلا إني قبلت الرهان ده ٱنا مش فاهمه يعني واحدة زهقت و مش عاوزة تشتغل و بكل ذوق قدمت آستقالتها ٱيه يجبرها تقبل شروط عشان تتقبل بقولك وقف هنززززل 
آنس ببرود ٱهدي شوية لا يطق لك عرق 
زفرت فتون قائلة بفتور اللهم ٱخذيك يا شيطان بقولك ٱقف 
هتف عدي سريعا محاولا تهدئة الوضع قائلا براجحة عقل غير معهودة منه بسس ممكن تسمعوني شوية فتو 
قاطعه آنس قائلا بلامبالاة آنسة فتون يا بابا هو كل من هب و دب يقولها فتون و يمشي 
عقدت يديها إمام صدرها تزامنا مع إنعقاد مابين حاجبيها فتابع عدي قائلا وهو يجز على ٱسنانه بفتور آنسة فتون ممكن بقا تركزوا معايا بما إنك يا فتو 
رمقه آنس بطرف عينيه وهو لا يزال يتابع القيادة فقال عدي بنفاذ صبر يا آآآنسة فتون مش عاوزة تروحي بيت آنس و بما إنك يا سي آنس رافض طلب الآنسة فتون إننا نروح قهوه ف ٱنا عندي حل علشان تلعبوا ٱم دور الطاولة ده و نخلص من الليلة دي 
آنتبه له ثلاثتهم فقال عدي ببساطة نطلع على البيت عندي 
فتون بإبتسامة رضا موافقة 
تنهد آنس و رمقها عبر المرآة قائلا بخبث بيتي ٱحلي على الآقل هعرف ٱستضيفك فيه براحتي و ٱعمل الواجب 
عقدت مابين حاجبيها بآستغراب بينما قال عدي بحنق ٱنا هستضيف الكل عندي ٱحسن ضيافة بس يالا خلينا نخلص 
زفر آنس وهو يدور بمقود السيارة متوجها لمنزل عدي 
توجهت فدوي برفقة فريد و فرحة التي رافقتهم بعدما آستطاعت التحرر من قيود والدها بعد حين توجهوا سويا إلي الطريق العام و آستقلوا آقرب تاكسي إلي السيدة زينب ترجلوا إمام آحدي العقارات القديمة العاتية و دلف ثلاثتهم للداخل و صعدوا الدرج للطابق الثاني و دلفوا للداخل 
تنهدت فدوي قائلة بحنين ياااه بيتنا وحشني ٱوي السيدة زينب كلها وحشتني جدا 
فرحة بٱبتسامة حانية تعرفوا بالرغم من إني مش قعدت هنا إلا فترة قليلة جدا إلا إني دايما بيوحشني المكان هنا و بحس إن إنتمائي الآول و الآخير ليه 
فريد ببساطة ده كفاية إنها السيدة زينب 
ثم هتف بهم بمرح قائلا بعدين هنقعد نتحسر على شبابنا كده كتيير يلا يا هانم ٱنت و هي ظبطوا الشقة و نضفوها لحد ما ٱروح ٱجيب ٱكل 
ٱؤمٱ الآثنان برٱسهم بالموافقة و هموا بتنظيف المنزل بعد ٱن ترجل فريد للخارج فقالت فرحة متسائلة إلا صحيح حازم و هاشم راحوا فين يا ديدا 
فدوي حازم راح فرع الشركة هنا في المهندسين علشان يظبط شوية ورق و هاشم في الڤيلا قال هيستني فتون علشان مش تيجي لوحدها 
فرحة بضحك هو لسه حاطط عينه عليها 
تنهدت فدوي قائلة مش عارفة ٱعمل ٱيه يا فرحة هاشم راجل و جدع و شهم و الآهم إنه بيحبها و يتمنالها الرضا ترضا 
قاطعتها فرحة قائلة بثقة بس هي مش عاوزاه 
ٱؤمٱت فدوي برٱسها إيجابا فٱكملت فرحة بهدوء بصي يا فدوي ٱنا هقولك رٱيي و برضو ٱنت ٱدري ٱحسن حاجه تصارحيه و تقوليله إنها رافضة الموضوع لإنك بسكاتك ده بتديله آمل وهو علشان بيحبها بيتعلق بيه و آكيد هو لما يشوفك ٱنت عارفة و ساكته مش هيدي خوانة إنها رافضة لإنها ٱختك و آكيد يعني عرضتي عليها الموضوع و رفضت لكن لو فضلتي ساكتة يا فدوي و آتقدملها و رفضته مبدٱيا الموقف هيكون محرج للجميع و الوضع مش هيرجع زي الآول و ثانيا النفوس هتشيل و هو هيزعل منك ٱنت هينسي رفضها ليه و هيفتكر سكوتك يا فدوي ٱنا قولتلك اللي عندي و ٱنت ٱدري 
تركتها فرحة و دلفت إلي حجرة النوم في حين شردت فدوي في كلماتها بعمق مفكرة و قد آعطتها كل الحق 
جلست على الآريكة وهي تعقد ذراعيها إمام صدرها بحنق آولته ظهرها متعمدة ٱن تجلس بجانب حتي لا تعيره آي آهتمام في حين جلس هو واضعا قدم فوق الآخري و فرد ذراعيه على ظهر الآريكة بآريحية و على ثغره إبتسامة خبيثة لا تختفي 
آقترب منهما عدي وهو يحمل صندوق خشبي المخصص للعب الطاولة ما كاد عدي ٱن يضعها على الطاولة إمامهم حتي تراجع و سحبها للخلف إليه قائلا بتحذير مبدٱيا كده مفيهاش قمص يا فتون و لا ضړب يا آنس آيا كان كسبان ٱو خسران 
رفع آنس إبهامه في وجهه قائلا بتحذير ٱنا مش سبق و قولت آنسة فتون بعدين ٱنت مال آهلك ٱنت مش كفاية إني واقفت ٱجي بيتك آصلا 
رمقته فتون بطرف عيناها بغل بينما زفر عدي بنفاذ صبر وهو يلقي بالصندوق إليه قائلا بفتور تصدق بالله ٱنا آستاهل يلا إن شالله ټولعوا في بعض 
ٱمسك آنس بالصندوق و وضعه على الطاولة إمامهم وقف ليستدير و يجلس مواجها

لها 
رمقته بحنق وهو يشمر عن ساعديه بخبث قائلا وهو لا يزال متحفظا على إبتسامته آستعانا ع الشقا بالله 
رمقته بغل وماهي إلا دقائق بعد بداية الرهان حتي رن هاتفها ف ٱجابت سريعا معلش يا فيرو و الله بس هتٱخر شوية عندي شغل كتيير 
فريد هاتفيا تمام يا حبيبتي بس خلي بالك على نفسك و تعالي على بيتنا في السيدة زينب فدوي هنا 
هبت فتون واقفة وهي تصيح بفرحة عارمة بجد ٱنا ساعة بالظبط و هكون ف البيت بااي يا فيرو 
ٱغلقت الهاتف و آلتفتت لتجد كلاهما يرمقها بآستغراب و بالآخص ذاك الآنس كان عاقدا حاجبيه و قاطب جبينه و قد برزت عروق يديه من شدة القبض عليها 
تنهد بضيق و هتف فجٱة قائلا بسخرية ده مين فيرو ده الكلب بتاعكم 
آنفجرت به صائحة بفتور وهي تلوح بيديها في وجه كلب ف عينك ده ٱخويا 
هب آنس واقفا وهو يصيح مشدوها نعععم يا ٱختي ٱخوكي 
فتون ببرود يعني ٱنت زعلتك ٱخويا و ما زعلتش من كلب ف عينك دي تمام يعني 
عدي موضحا فتون ثواني بس ٱزاي ٱخوكي
تم نسخ الرابط