أنثى حطمت دفاعاتي
المحتويات
بنتي انا اسف اني ربيتك علي انك تبقي انانيه و اسف اني ربيتك علي الدلع و
اني مزرعتش فيكي الدين و التقاليد بتاعتنا .. ضحي .. بنتي .. انا لو كنت اب فاشل .. سامحيني .. كنت مشغول اني اامنلك مسقبلك
بالفلوس و نسيت اني المفروض احميكي من نفسك الاول و من الي حواليكي .. اسف يا ضحي .. متزعليش عليا اصل هبقي مع حببتي بيلا
هبقي مع امك يا بنتي .. هتوحشيني
التقط مصطفي انفاسه الاخيره و انتقلت روحه الي الرفيق الاعلي .. معلمه عن انتهاء حياته .. تاركا خلفه .. ابنته الحببيبه .. ضحي !!!
دخلت ماريا الي الغرفه
Marya omg what happened
Mahmoud i think he died !!
Marya shit .. shit .. i should call miss doha
Mahmoud no wait
Marya why .. she should know .. you know !!
Mahmoud she will know but not with this way .. ok
Marya ok .. its your responsibility now .. deal ?
Mahmoud deal
في مصر .. عند نهي
نهي ابتهال يا فقر .. انتي يا زفته
ابتهال يا ماما انتي بتتحولي
نهي بتحول !! .. لازم اتحول
ابتهال يوووه .. عموما انا جبت شويه فساتين جامده موووت
نهي بسخريه ليه
ابتهال عشان الخطوبه !!
نهي هو انتي متعرفيش
ابتهال اعرف ايه
نهي مش عمرو صرف نظر عن الموضوع
ابتهال اييبيييييه
في منزل عمرو
كانت مي تفكر في كيفيه الخروج من تلك المعضله مع اختها و كيفيه الخروج منها بطريقه دبلوماسيه دون الاضرار ان تخسر اختها
لكن فاجأها رنه موبايلها
محمود مي هانم .. ازاي حضرتك
مي باستغراب كويسه .. ازيك انت ي محمود و ازاي مصطفي .. هو مش بيكلمني ليه
محمود مدام مي في خبر محزن جدا انا لازم اقوله لحضرتك
مي خير يا محمود .. مصطفي كويس
محمود هو الحقيقه ... اااا
مي في ايه
مي في ايه يا محمود .. انت قلقتني
محمود مدام مي استاذ مصطفي تعيشي انتي
مي پصدمه ايييييه !!!
رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة.
بقلم هند مصطفى محمد.
الحلقه التاسعه
مي محمود قولي انك بتهزر .. انا اخويا عايش صح
محمود بأسف انا اسف يا مدام مي .. بس للاف دا الي حصل .. ف انا كنت بكلم حضرتك تقوليلي البشمندش هيتدفن هنا جنب مدام بيلا ولا ف مصر
مي بدموع لا انا اخويا هيتدفن جنبي هنا فاهم .. محمود ممكن اكلملك لما اهدا
محمود اه طبعا طبعا يا مدام .. البقاء لله .. سلام
مي سلام
اغلقت مي الهاتف مع محمود و دخلت في نوبه بكاء حاده و انعزلت عن العالم المحيط بها و اخذت تفكر في اخيها الفقيد
.. تتذكر انه كان لها نعم الاخ .. نعم الصديق .. كان لها الاب والام في وقت واحد .. تحمل مسؤوليتها هي و اختها نهي و
هو في سن صغيره .. تذكرت كيف كان حريصا ان يزوجها هي واختها من رجال يستحقونهم .. نعم هي تدرك جيدا ان
اخيها تركهم عاش ما يقرب من الثلاثين عاما بعيد عنهم عندما تزوج بيلا .. الامر الذي ازعج نهي اختها بشده فهي
ارادت مصطفي لها طيله حياته يعيش لهما هما فقط .. و كأن لا حق له في ان يكون حياه خاصه به .. فكرت في ان
ضحي تملك نفس الخصلات الانانيه .. و لكنها كانت تحب ابيها اكثر من ان تؤذيه بأنانيتها .. ربما نهي ايضا احبت
مصطفي و لكنها كانت تبغض بيلا بشده مما جعلها بالتاكيد تبغض ضحي ايضا .. لانها تملك نفس الملامح الاوروبيه
الساحره فهي تشبه بيلا بشده .. فتحول حب نهي لاخيها الي كره و حقد له و لعائلته الصغيره
Flash back
نهي پشراسه خودي يا بت انتي هنا
ضحي بدموع وخوف لا
نهي قلت تعالي هنا يا بنت الامريكانيه .. اه طبعا .. ماهي اكيد معرفتش تربيكي السنكوحه
ضحي پغضب ممزوج پخوف متقوليش علي مامي كدا
نهي بصوت عالي الله الله .. بقي عيله زيك الي هتعلمني اقول ايه
مصطفي ايه يا نهي في ايه .. صوتك جايب لاخر الشارع
نهي بصوت عالي ااااه .. ما انت خرجت انت واختك و ابنها و سيبتلي الزفت دي .. صحيح عيال ناقصه ربايه
عمرو خالتو لو سمحتي مسمحلكيش
نهي بنبره تهكميه و الله عااااال .. بقي العيال هما الي هيعلموني اقول ايه و مقولش ايه
مصطفي پغضب اولا انا بنتي متربيه احسن تربيه .. ثانيا محدش يعامل بنتي كدا انتي فاهمه .. ثالثا بقي انا عايز اعرف انتي عمله الهوليله دي ليييه
نهي كسرت كوبايه
مصطفي بزهول نعم !!
نهي اه كسرت كوبايه
مصطفي انا مش هرد عليكي يا نهي .. صدقيني ردي مش هيعجبك خالص .. يا شيخه خلي ف قلبك رحمه دي طفله يتيمه
كانت حي مازالت تبكي في خوف حتي اقترب منها عمرو وربت عل كتفها اهدي اهدي .. محصلش حاجه
Back
مي لنفسها بنحيب رغم ان عدي علي الموضوع دا اكتر من 15 سنه الا ان البت فضلت كارهاكي يا نهي .. ربنا يهديلك الحال .. سامحني يا اخويا .. اوعدك ان بنتك هتفضل ف رقبتي و هعاملها زي عيالي بالظبط
دعاء بجزع ماما .. ماما .. مالك انتي كويسه
مي بنحيب بعد ان انتبهت لدعاء مصطفي .. مصطفي يا دعااء .. يا اخويا يا حبيبي
دعاء مالك بس يا ماما
مي اخويا ماټ يا دعاء .. ضهري و سندي ماټ يا دعااء .. هو كان بعيد جنبي بس حسه حواليا كان مخليني حاسه بالامان
دعاء بدموع لبكاء امها ادعيله يا ماما .. ادعيله و بلاش تعذبيه ببكاكي دا
مي بنحيب ااااااه .. ااااه يا خويااا
امسكت مي بهاتفها و اتصلت بنهي اختها
مي الحقيني يا نهي
نهي في ايه
مي اخويا ماټ يا نهي .. مصطفي ماټ يا نهي
نهي بتحجر البقاء لله
مي بزهول بقي دا الي ربنا قدرك عليه .. انتي ازاي قلبك بقي حجر كدا عليه
نهي پحقد لازم ېموت طبعا .. اكيد ھيموت .. مراته الامريكانيه و بنتها خلصوا عليه و كرهوه فينا و قسوا قلبه علينا
مي الي انتي بتتكلمي عنهم دول يبقوا مراته و بنته .. و الست ماټت و بنت اخوكي الي رباكي لسه عايشه .. المفروض تعامليها علي انها بنتك مش تقولي كدا .. انا كنت فاكراكي هتزعلي و القسۏه الي ف قلبك هتروح ..كنت مستنيه نبكي انا واختي علي كتف بعض .. و نرجع اخوات يا نهي .. انما اقول ايه .. الظاهر اني طلبت النمره غلط
نهي پقسوه عن اذنك يا مي انا مش فاضيالك .. سلااام
مي بنحيب اكثر سلااام
اما عند ضحي
كانت ضحي ممسكه ببعض الدفاتر تتابع عملها في انهماك حتي
يوسف ضحي !! .. عامله ايه اذيك
ضحي الحمد لله تمام يا مستر يوسف .. حضرتك عايز مستر محمد
يوسف هو اه انا عايزه بس .. عايز اطمن عليكي الاول .. ها عامله ايه ف الشغل معانا
ضحي بابتسامه تمام يا مستر يوسف .. هو استاذ محمد صعب بس طيب والله
يوسف باستغراب يا راجل !!
ضحي باستغراب في حاجه يا فندم
يوسف لا .. خالص .. اطلاقا
ضحي حضرتك كنت عايز مستر محمد صح
يوسف اه
ضحي طب اتفضل
دخل يوسف الي مكتب اخيه و ...
يوسف حماده .. بتعمل ايه
محمد هششش .. هتفضحني بحماده دي .. لو السكرتيره ولا الموظفين سمعك يقول ايه
يوسف اييييييييييييييون .. السكرتيره ثم اكمل بغمزه هو ايه الحوار .. يا عم دي بتقول عليك طيب .. تخيل
محمد و ايه يعني .. هو انا مفتري يعني
يوسف لا خااالص .. انا الي المفتري .. انا خارج هقابل منه .. بس بقولك
محمد ايه
يوسف ايه الي خلاها تقول عليك مقلدا ضحي لا خالص استاذ محمد صعب بس طيب
حكي له محمد ما حدث
يوسف بجديه بلاش ضحي
محمد مصطنعا الغباء بلاش ايه
يوسف متستهبلش .. انت فاهمني
محمد بتنهيده ليه بقي يا عم الحويط
يوسف اولا عشان تبقي بنت عم عمرو صاحب مازن اخوك
محمد و دي فيها ايه يعني
يوسف لما جت هنا حصل موقف كدا .. حسسني انه بيغير عليها .. يعني .. انت فاهمني
محمد فاهمك .. فاهمك
بعد ان خرج يوسف من المكتب شرد محمد في اللا شيء هو انا وحش زي ما هما فاكرين .. انا ازاي واحده زي نسمه تغيرني من شخص محبوب لشخص الناس بتكرهه و پتخاف منه .. طب و ضحي .. ضحي ايه بس .. هي صح بريئه غير ما توقعت خالص بس برضو مش هيا الي ف دماغي .. يا رب انا عايزا انسي .. عايز ارجع زي ما كنت تاني .. ساعدني يا رب بعد ان اتم محمد تلك الكلمه حتي دخلت ريم المكتب بخجل ممزوجه بحرج
ريم
ريم استاذ محمد انا اسفه اني دخلت كدا .. بس كنت محتاجه امضاء حضرتك هنا و ملقتش ضحي بره .. بس والله والله خبطت كتير و حضرتك مردتش
نظر لها محمد بشرود .. كيف لم ينتبه لها من قبل .. تلك الفتاه العفويه .. شعله النشاط في هذه الشركه .. ريم انها الفتاه التي تعتبر مؤسس لهذا المكان مثله هو و يوسف .. فهي تعمل معهم منذ البدايه .. كانت فتاه العشرين .. متدربه في الشكره رغم ذلك فكانت تمتلك دهاء رجل خمسيني .. ولكنها كرست هذا الدهاء للعمل فقط .. لتبقي بريئه في حياتها العمليه
ريم بحرج من نظرات محمد استاذ محمد !!!
محمد بانتباه نعم
ريم وهي تقدم الاوراق امضاء حضرتك ..
بعد ان وفع محمد الاوراق ودعها محمد بابتسامه
ريم بمرح لنفسها الله دا طلع بيبتسم زينا
ضحي باستغراب لا حول الله .. انتي بتكلمي نفسك
ريم مستر محمد ابتسم تخيلي !!
ضحي بابتسامه متعجبه طب وفيها ايه
ريم لا مش هتفهمي انتي .. انا ماشيه
ضحي بضحك و الله مجنونه
عند عمرو
مازن بفرح ياااه يا عمرو اخيرا
عمرو بجديه اتلم يلا دي برضو اختي
مازن بليل تبقي خطيبتي
عمرو ما تتعشمش اوي كدا .. اكمل بغرور ما يمكن ارفضك
مازن نععععم !! .. دا انا ...
قاطع حديث مازن هاتف عمرو
عمرو بابتسامه ايوا يا ست الكل
مي پبكاء خالك مصطفي يا عمرو .. خالك ماټ يا عمرو
اختفت الابتسامه من علي وجه عمرو تدريجيا
عمرو لا حول ولا قوه الا بالله .. امته دا يا ماما
مي النهاردا الصبح .. و محمود لسه مكلمني
عمرو ماما اهدي كدا .. انا هروح اجيب ضحي من الشغل دلوقتي
مي يا حبيبتي يا بنتي .. هتعمل ايه لما تعرف .. دي كانت يا حبه عيني متعلفه بابوها جامد
عمرو بحزن خلاص يا ماما اهدي انتي بس .. اما انتي عامله كدا مين الي هيخفف عنها بس
مي حاضر يا عمرو .. مستنياكوا
عمرو حاضر
مازن هو
متابعة القراءة