أنثى حطمت دفاعاتي

موقع أيام نيوز

.. لا دي سخنت انا عايز ساقعه 
مطت ضحي شفتيها و دلفت الي المطبخ 
عمرو مالك يا ماما 
مي انت ازاي تعمل كدا 
عمرو اعمل ايه 
مي تطلب ايديها و انا اخر من يعلم يعني 
عمرو ماما .. ضحي مكنش ينفع اخطبها غير كدا 
مي ليه ان شاء الله 
عمرو هخطبها من مين .. ضحي ملهاش غيرنا 
بدت علي ملامح مي التفكير 
مي برضو كنت تقولي 
عمرو مينفعش .. مكنتيش هتعرفي ماقوليلهاش .. انا عارفك 
مي ماشي يا عمرو انت حر 
ثم نظر عمرو لادهم 
عمرو صحيح كنت عايز ايه 
ادهم بابتسامه و ثقه عايز اخطب
اما عند نهي 
كانت نهي جالسه متعجبه بشده من ابنتها .. التي صارت لا تخرج من المنزل بل من غرفتها 
فخمنت انه ربما حدث خطب ما في علاقتها مع احمد لذلك هي حزينه 
و لكنها تعرف ابنتها فهي لم تحب احمد .. و لكنها رات فيه الرجل الذي سوف يحقق لها احلامها 
طرقت نهي عده طرقات علي باب غرفه ابتهال 
ابتهال بصوت باكي قلت مش عايزا اشوف حد 
نهي يا بنتي فهميني فيكي ايه 
ابتهال مفيش 
نهي لا في .. احمد زعلك 
فأزداد بكاء ابتهال في الداخل 
نهي بيتا .. ردي عليا 
ابتهال بصړاخ سيبيني ف حالي بقي 
ازداد قلق نهي علي ابنتها للضعف 
اما عند احمد العتال 
كان احمد يجلس في فيلته و ملامحه تدل علي السعاده و الانتصار 
حامد خير ايه الي مفرحك كدا 
احمد ولا حاجه اخدت حقي و علمت عليه 
حامد الظابط !! 
اومأ احمد برأسه 
حامد باستغراب ازاي 
احمد دمرتها .. و ضيعت شرفه .. هو صحيح لو كانت جت ف اخته كانت هتوجع اكتر .. بس حظها انها اتخطبت 
حامد هو انت كنت هتعطل .. كتت بعتلها حد يقوم بالواجب و خلاص 
احمد لا .. انا كنت عايز يبقي بمزاجها .. كدا هتوجع اكتر 
حامد طالما مش اخته .. امال مين 
احمد پشراسه بنت خالته
اما عند ادهم 
مي بعدم
استيعاب نعم 
ادهم انا عايز اخطب 
مي پغضب هو انا مبقاش ليا دور ف حياتكوا خالص 
ادهم باستغراب هو انا لسه عملت حاجه .. انا بقولك اهو قبل ما اقول للبنت نفسها 
مي و دي تبقي مين دي 
ادهم بثقه نور
رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة. 
بقلم هند مصطفى محمد.

تم نسخ الرابط