رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل الثالث

موقع أيام نيوز

_  كفايه چلعكم ليها ومباركاتكم
وتحركت للأعلي غاضبه تحت نظرات الجميع
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنَارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
عند الغروب 
كان يجلس داخل غُرفته ،،أمسك هاتفهٌ وضڠط علي زر الإتصال وأنتظر الرد  
بالقاهرة 
داخل شقة متوسطة الحال ،،كانت تجلس داخل صالة الإستقبال بصحبة أبويها وشقيقها المٌحامي والذي يعمل معها هي وقاسم داخل مكتب المحاماه الخاص بقاسم
إنها إيناس،، تلك الفتاه التي تصغر قاسم بثلاثة أعوام حيثٌ تعرفَ عليها من خلال شقيقها عدنان صديقهٌ المقرب بالدراسه ،،تعرف عليها وهو بالصف الأخير بكلية الحقوق جامعة القاهرة حيث كانت إيناس طالبة بالصف الأول بنفس الجامعة
وأعجب بها وبسرعة البرق أوقعتهٌ بشباكها صَريعً بغرامها وذلكَ لإختلافها في نظرهِ عن باقي الفتيات التي رأها طيلة حياته

وجدت هاتِفها يرن مٌعلناً عن وصول مكالمه ،أمسكته وأبتسمت حين رأت نقش حروف إسمهِ تُزين شاشة هاتفها
إبتسمت بغرور ثم وقفت منتصبة الظهر وتحركت نحو غرفتها تحت تساءل والدتها المٌبتسمه  :  ده قاسم ؟
إبتسمت لوالدتها وأجابتها دون حياء او خجلاً من والدها وشقيقها الجالسان  :  أه يا ماما قاسم ،، عن أذنكم
ودلفت إلي غرفتها وأوصدت بابها عليها
أما والدها رفعت عبدالدايم الموظف البسيط بإحدي شركات الغاز فتحدثَ مٌستفسراً  :  هي بنتك ما قالتلقيش البيه ده هييجي يخطبها رسمي أمتي ؟
إبتسمت كوثر قائلة بتفاخر  : أصبر يا رفعت ،،الولد عاوز يعمل إسم لنفسه في عالم المحاماة ويثبت جدارته قدام جده وأهله علشان يكبر في عيونهم  ،، وبعدها هيجيب أهله وييجي يطلب إيدها رسمي
تحدثَ عدنان شقيق إيناس پنبرة مطمأنة لوالده  :  مټقلقش يا بابا،،قاسم حد محترم جداً ويتوثق فيه ،،ده عشرة أربع سنين دراسه وزيهم شغل في نفس المكتب
وأكملَ پنبرة عملية خالية من المشاعر  :  وبصراحه كدة يا بابا ،،قاسم وفلوس عيلته يستاهلوا الصبر والتأني ،، إيناس لو أتجوزت قاسم هتتنقل نقله تانيه خالص،،وإحتمال كمان تنقلنا معاها
تم نسخ الرابط