رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل الثالث

موقع أيام نيوز

أجابهُ قاسم پنبرة عقلانية  :  
_علي فكره يا يزن،،  الست هي الست في كل مكَان ،،  الست خليط من كل شئ وعكسة ومش فاجرة هي إتربت ونشأت فين ،، الفجر بيكون في النُضج الفكري وطريجة إدارتها للأمور فجط لا غير ،،  وياما فيه بنات عايشين في القاهرة وماشاء الله عليهم في تحمل المسؤلية والعكس صحيح ،،
ونفس الجِصة عِندينا إهني في الصعيد،،  ياما فية بنات مرفهين وميعرفوش حاچة عن تحمل المسؤلية، وأكبر مثال علي كلامي هما بنات الدوار إهني ،، ليلي أختي ومريم أختك،، وحتي صفا بت عمك زيدان اللي مولودة وفي بُجها معلجة ذهب،،
وآسترسل حديثهُ بتساؤل  متهكم : 
_ تفتكر واحدة زي صفا بكل الرفاهية اللي عايشة فيها دي ممكن تتحمل مسؤلية ولا حتي يكون لها فكر وإتجاه في حياتها،، دي مبتخطيش خطوة واحدة برة البيت لحالها، 
دي حتي المُدرسه السواج هو اللي بيوديها ويچيبها   ،، ده عمك زيدان لو طايل يعمل لها المدرسة جوة البيت مش هيتردد
نظر له يزن مُضيقً عيناه بإستغراب وتحدث إلية معترضً  : 
_ إنت شكلك إكدة عمرك ما أتكلمت مع صفا ولا إتناجشت وياها  ،،  يا أبني صفا دي دماغ عبجرية ماشية علي الأرض،، دي ما شاء الله عليها برغم صُغر سِنها بس تحسها موسوعة علمية مُتحركة
نظر لهُ مبتسمً بطريقة سlخړة فتحدث فارس مؤكداً علي حديثهُ  :

_  علي فكرة يا قاسم كلام يزن عن صفا صُح  ،، أني يمكن ما بجعدش وياها كتير بس الكام مرة اللي سمعت كلامها ونجاشها ويَا يزن إحترمتها وأحترمت فِكرها صُح  
إبتسم لهما وعقله غير مبالياً بحديثهما،، فعقلهِ يصب كل إعجابه وأحترامه فقط علي إيناس شريكتهُ بالعمل وعقلها الواعي البارع في إدارة عملها،، وما لها من الحكمة والچرأة حين تقف في المحكمة وتترافع أمام هيئة المستشارين بكل ثقة وهيبة
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنَارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
في صباح اليوم التالي
فاقت صفا علي صوت زقزقة العصافير التي تسكنٌ عِشُها الموضوع فوق شجرة اليوستفندي المتواجدة أمام شرفتها مُباشرةً وتأخذ منها بيتاً لها ،،
تمللت بنومتها وتثاوبت وهي تتمطئ بدلال فوق فراشها الوثير الناعم الدَال علي كم أن حياتها مُرفهه ،  تحركت إلي lلمړحlض توضأت وخرجت إرتدت إسدال صلاتها وشرعت بصلاة ركعتي الضُحي بخشوع في حضرة الرحمن ،، وبعدما انتهت جلست فوق سجادة الصلاه تناجي ربها وتدعوة أن يحقق لها أحلامها ويحمي لها أحبائه
تم نسخ الرابط