رواية قلبي بنارها مُغرمُ الفصل الثالث

موقع أيام نيوز

_ صباح الخير  
أجابهٌ الجميع وتحدثَ الجد پنبرة متساءلة  :
_ إتأخرت لية إكده يا قاسم ؟
أجابهٌ پنبرة جادة   : 
_معلش يا چَدي ،،كنت بعمل شوية تلفونات مهمة خاصة بالشغل
ثم نظر لتلك الجالسه تنظر إليه پپلlھھ بفاهٍ مفتوح وعيون مٌتسعه مٌسلطه فوقه بإنبهار  : 
_ أزيك يا صفا
إنتفض قلبها عشقً ككل مرة تستمع لإسمهِا من بين شفتاه المٌهلكه لروحها وأجابت پنبرة صوت هادئة  :  
_الحمدلله يا قاسم،،حمدالله على السلامه
أجابها وهو يسحب مقعداً مقابلاً لها بجانب جدهٌ مشيحً عنها ببصرة  :
_  الله يسلمك
كانت فايقة تراقب عن كثب نظرات صفا العاشقه لصغيرها وقلبها يتراقص فرحً لغرضٍ ما في ڼفسها،، سنعلمهٌ فيما بعد

تحدث إليةِ الجد متساءلاً بإستفسار  :
_  عِملت إية في الجضية بتاعت المحَجر يا قاسم  ؟
نظر إلي جده بإهتمام وتحدث پنبرة واثقة وظهرٍ مفرود  :
_  إتحددت جلسِتها السبوع الچاي
وأكمل پنبرة مطمأنة  : 
_ مش عاوز حضرتك تجلج،، الجضية أني ضمنها في يدي ومتوكد إن الحُكم السابج هيسجت وهناخد فيها براءة
هز لهُ رأسهُ بإطمئنان وأجابهُ بفخر وثقة : 
_ مِن مېټا وأني بجلج من جضية في يدك يا سبعي
وقفت مريم سريعً وتحركت وهي تٌمسك بصَحن الطعام وتستعد لسكب البعض منه في صَحن قاسم وتحدثت بإبتسامه مٌشرقه سعيدة  : 
_ الفول بالطحينه اللي عتحبه يا قاسم
أشار لها بيده وتحدث پنبرة باردة دون النظر إلي وجهها   : 
_ مش عايز فول يا مريم ،، متتعبيش حالك
ثم نظر إلي طبق صفا وتحدث وهو ينظر بتشهي إلي الشطيرة الموضوعة ذات اللون الذهبي  :  
تم نسخ الرابط