بقلم صفاء حسني

موقع أيام نيوز

قالك أنه سابها ده كان فرحهم من ٤ شهور وهى اختفت فجأة ومحدش لقاها وبعد كده الشرطة قالت إنها ماټت عشان فى عربية نقل صډمتها فطارت ووقعت في الترعة وبعد كده مبقاش ليها اثر
فى نفس الوقت كان واقف هيثم وأيمن خلفهم وفرح هيثم
كده عرفنا سبب كسورها وجروها لكن فين جوزها
وقف أيمن وقال
وانت بتسال عليه ليه مش هو صدق أنها ماټت
رفض هيثم وقال
لازم يعرف أنها عايشة ووجه حديثه للمرضة
ممكن تتصل بيه
قطعت حديثهم الممرضة وقالت
للاسف مش ينفع
استغرب ايمن وسألها
ليه ايه المانع
تابع
عشق وكنان كامل الاوصاف الجزء الثاني الكاتبة صفاء حسنى
عشق الكنان الفصل الثالث
سالها هايم وقال
هو فين حضرته مش بتقولى جوزها
زعق الدكتور مهاب وقال
لو سمحتوا برا عشان المړيضة ترتاح هو واخد مسكنات عشان تعرف تنام عشان المفروض هتعمل عملية جراحية
هز رأسه هايم وهيثم وخرجوا وخرجت الممرضة والدكتور
وجى تمشي الممرضة أوقفها الدكتور مهاب
هو انتى قولتى ليه مينفعش نتصل ب كنان
تنهدت الممرضة وقال
هو في السچن
اڼصدم الدكتور مهاب
سجن ليه هو عمل ايه
بلعت ريقها الممرضة وقالت
استحالة هو اصلا كان دائما واقف معها في مرض ولدها وكان موجود هنا كان مريض سړطان وكانت الرعاية متوفرة ليه ولم حصل خطاء طيبي بسيط سبب في مۏته قلب الدنيا وحبس الا عمل كدة
كان ايمن وهيثم واقفين وسمعوا حديثهم
ادخل هايم وقال
يعني عاوزة تفهمنى أنه متهم أنه السبب ب الا حصل معها
هزت راسها الممرضة وقالت
اه أنا هبلغ الإدارة والاستاذ رفيع حماها وأبلغ الشرطة أنها بخير حرام يتسجن من غير ذنب
ابتسم هايم وقال
أنا ظابط مظلوم وملهوش علاقة أنا حلفت الف مرة لكن محدش راضي يسمعنى
شعر ايمن بصدق حديثه وقال
أهدى يا ولدى اولا أنا مش مسؤول عن القضية أن الا لاقيتها أنا واسرتى و دلوقتي عايز افهم ايه الا حصل وازى البنت حصل معها كدة كانت بين الأموات وعندها مشاكل كتير كسر وچروح وعايزين نبعد الشبه الجنية ب أن تكون فعل فاعل وبناء على حديثك و مع شوية احداث عرفتها من
زملائه عايز اعرف ان كان ابنك بري او لا
ادخلت سلوى وقالت
طيب مش البنت رجعت اسالها إن كان ابنى ليه علاقة أو لا مرمى باله اسبوعين فى السچن من غير سبب
نظر لها هايم وقال
اولا أناس والأسهم وكل حاجه وقالت
أنا متجوزش واحد رافض يكشف عن نفسه وعايش في كوكب معزول عن الدنيا
ووقتها هو اخدها عشان يكشف عن نفسه ليها
أتأثر ايمن وظهر على ملامحه وبعد كده سال
طيب لو كان كشف عن حاله وهى رفضت كان ممكن يجبرها
عشق وكنان الجزء الثاني الكاتبة صفاء حسنى
هز رأسه رفيع بالنفي
شخصيه عشق محدش يقدر يجبرها على حاجه يا فندم ولو فعلا كان حاول يجبرها مكنتش استنت لحظة
وقف هايم عند الكلمة ده وسأله
يبقي مش بعيد فعلا هى رفضت تكون معه ف كرامته وجعته ف اتفق يخلص عليها خصوصا أنه عزم كل الناس إلا يعرفهم وهى صغرته اقدمهم وحصل كتير الفترة ده اي شاب يعجب ب ببنت او يحب بنت وترفضه او ټجرح كرامته يروح يخلص عليها بدون رحمة
رفض كويس وبيلعب بالبنات
وقف هايم عند كلمتها وسألها
مش فاهم حضرتك هى عشق افتكرت أن كنان عشان كدة سابت كل حاجه
هز رأسه رفيع وقال
اه يا فندم ده السبب في بنت من المزرعه قالت ليها وبعد كده رفض يتجوزها
أنصدم ايمن وقام من مكانه وسأله
وده حصل عن جد
هزت راسها سلوى بالنفي
لا طبعا ده حيلة من اختى عملتها بعد ما عرفت أنى رجعت واخدت اعترف منها على كل حاجه عملتها في الوقت ده حبيت ټحرق قلبي وهى عارفة لو عملت كدة كنان يدمر
وده الا حصل ومش بعيد هى ماجرة الشخص الا بيدعى قريب عشق عشان تسجن ابنى ممكن اقابل عشق وممكن لم تشوفنى تفتكرنى اه مش قابلتها كتيرة لكن لحظة لقانا عمره يتنسي
سمح ليها هايم وقال
طيب نسأل الدكتور وتدخل انتى ورفيع ونشوف رد فعلها
وفعلا الدكتور سمح ودخلت سلوى ورفيع
وقرب منها
اقتربت سلوى وهى حزينه على شكل عشق وقالت
حمد الله على السلامه يا بنتى أنا كنت اټجنن عليك
نظرت له عشق وشعرت بالراحة والهدوء وسألتها
انتى أمى صح
هزت راسها سلوى وقالت
طبعا امك مش اتفقنا تقولى يا ماما
اقترب رفيع هو كمان ومسك ايديها وقال
كنان كان ېموت بعدك ليه مشيت يا بنتى كنت حتى اسئله وانتظرى جوبه
استغربت عشق وسالت.
كنان مين هو انتم مش اهلي الدكتور قالى اهالك برا وبيسالوا عنك
هز رأسه رفيع وقال
طبعا احنا اهلك أنا حماك وده حماتك وكنان بيكون جوزك
فى نفس الوقت الا كان الحديث ما بينهم
كان طلب ايمن من صديقه فى الشرطة يجيب كنان ويوجه كنان مع عشق ويشوف رد فعلها
وفعلا لم وصل الظابط عند كنان وهو نائم على السرير مكلبشونه
اقترب وقال
وضح انك فعلا برئ واحتمال تخرج لو المجنى عليها اتعرفت عليك
لم يستوعب كنان فى البداية وسأل
مش فاهم مين المجنى عليها
اقترب الظابط وخلع السلسل من ايد السرير
وقال
الا انت متهم ظهرت شفوت الحظوظ في أسرة ظابط كبير عثرو عليها في الخړابة واستضفوها عندهم وعلى ما سمعت انها كانت في غيبوبة وكانوا محاولين بيتهم ل مستشفى لحد ما تفوق ويعرفوا مين عمل فيها كدة ولم فقت من حسن حظك الدكتور الا متابع على حالته شغال فى المستشفى بتاعتك ف عرض عليهم يجيبها في المستشفى عشان الراعي والأشعة والممرضة اتعرفت على المجنى عليها وبلغوا الشرطة والظابط الكبير ده طلب يقابلك وكمان يخليك تشوفها
كنان من الفرحة كل التعب راح وشه نور وصوته طلع وكل الا على لسانه
عشق عايشه احمدك يارب الف حمد وشكر يارب
ابتسم الظابط وقال
اكيد فرحان عشان هتخرج برئ
هز رأسه كنان بالرفض وقال
مش فارق معايا اهم حاجه اشوفها حتى لو ھموت بعدها
استغرب الظابط وقال
يلا يا ابنى واضح أن الحبس الاحتياطي جننك
وفعلا ركبوا عربية الشرطة واخده على المستشفى طلب كنان وهو فى السيارة
ممكن بعد اذنك تودينى عند حلق احلق وشي مش اكتر عشان لم تشوفنى
صفق ظابط كف على كف وقال
انت فعلا عايز تروح السري الصفر اسكت يا متهم
بلاش كلام كتير
اترجه كنان وقال
الضحېة بتكون حبيبتي ومراتى وانا كنت اموت عشان اطمن عليها فبالله عليك لو شافتنى بالحال ده ممكن تزعل
صعب عليه الظابط وقال
رغم أنه ممنوع لكن حاضر يا مسجون ابلغ الباشا لو وافق ارد عليك
اتصل ب ايمن وحكى ليه الا حصل
كان ايمن فى وسطهم ورجع وخرج خارج الغرفة
وسمع منه ثم قال
تمام بس خال بالك عينك على اوعى يهرب ابعتلك ابلكشن صالون كويس
وفعلا بعت واغلق الهاتف وخبط على باب السيارة وقال
ودينى يا ابنى على صالون حلاقة الا فى العنوان ده
وفعلا وقف عند صالون راقي
دخل كنان والظابط واستغرب كل الموجودين
لكن جيه اتصال من ايمن ل صاحب الصالون
ابتسم وقال
ايمن بيه فين الغيبة ده كلها
الكاتبة صفاء
حسنى عشق وكنان الجزء الثاني
ابتسم ايمن معلش مشاغل المهم فى شاب بعته مع ظابط تابعى عايزك تظبطه كأنه عريس مفهوم ميظهرش أنه مسجون
استغرب بتاع الصالون وبضحك
ومن امتى بتوع الشرطة بيهتموا بسجين كدة اوعى يكون ابن حد كبير
ضحك ايمن وقال
اقسم بالله في بسبب لسانك ده اسجنك
اعتذر بتاع الصالون
بهزر يا باشا اومرك هتتنفذ
وفعلا حلق كنان ودخل حمام فى الصالون اخد شاور وبعد كده دخلو ليه لبس مختلف لبس يظهره على
وضعه مدير
وخرج كنان زى الاول بالظبط وركب السيارة
وراح مع الظابط على المستشفى ملهوف
وقطع حديثهم وعشق بتسال
جوزى مين وفين جوزى ده
دخل كنان وهو فعلا كأنه عريس وقطع حديثها
أنا جوزك يا عشق الكنان
تابع
دخل كنان على سؤال عشق وهي بتسأل متجوز مين
ورد
انا زوجك يا عشق انتى عشق الكنان
واقترب منها وفى يده الكلبشات وقال
أنا كنت اټجنن وانتى بعيدة عنى وبدور عليك كل الفترة ده ومهمنيش أنهم يتهمون انى السبب في اختفائك وموتك لانى كنت مقهور وبموت بعدك حرفين
ومسك يدها وهو يطلب منها
سامحيني يا عشق سامحيني يا حتة من قلبي أن سبتك لوحدك ياريت كنت فضلت واقف اقدم الباب ومنعتك تمشي مكنش حصل كل ده نفسي يرجع الوقت وقت ما لبستك الخاتمة وقولت ليكي اوعى تخلع مين ايدك خطوبتين كانت جميله جدا
وفجأة ملقاش الخاتمة فى ايديها وفى چروح فى كل حتة فى جسمها وشاحب
سحبت عشق ايديها وهى تشعر بتوتر
هو أنا ازى مراتك وانخطبت ليك
بدت ضړبت قلبها أصبحت تدق بشدة من قربه لدرجة جالها ضيق في التنفس
ووجهها بدا يتغير لونه
خرجهم الدكتور الجميع للخارج وطلب ينقلوها على العناية المشددة
وعلق ليها أنبوبة اكسجين عشان تعرف تتنفس
فى نفس الوقت اخوات ايمن وهيثم كانوا وصلوا
بعد ما طلب منهم الدكتور يروح يود حاجاتهم
ولم عرفوا ب الا حصل زعلو
اقتربت هنيا من هايم وقالت
ايه الا حصل يا هايم ومين الناس ده ومالها البنت
واضح هيثم وقال
طلعت اسمها عشق يا امى والمفروض الناس دول نسيبها
لكن للأسف الشديد من وقت ما جينا واحنا بنسمع اعترافت عجيبة وغريبة لدرجة عشق مستحملتش
شهقت هنيا ونزلت دموعها بصدق لأنها بالفعل تشعر بالحب والعطف اتجه عشق ولأنها ام حنون جدا وكانت مرات اب مثالي و محدش كان يقدر يفرق أولادها عن بعضهم بسبب الحب وقالت
لا حول ولا قوه الا بالله فين بنتى عشق عايز اطمنى عليها أنا الا غلطانة انى اعتمد عليكم وسمعت كلامك ورجعت مع السواق ومنزلتش اطمن عليها
اقترب هايم منها وفى نفس الوقت هدى ومسكوها في نفس اللحظة وعيونهم جات مع بعض للحظات
وبدت تتحدث هدى وقالت
هتكون بخير يا امى أهدى انتى بس والحمد الله انها عرفت مين أهلها
وضح هايم وقال
مش أهلها احنا الا اهلها انا حبيت اعمل مواجه ما بين عشق وكنان عشان اعرف ان كان فعلا ضحېة أو لا
لكن بعد المواجهة هي خاڤت و ضربات قلبها زادت فمعنى كدة هى مش بتحبه
أنكرت هدى وقالت
وممكن العكس فى الوقت إلا العقل يقف القلب هو إلا بيشتغل وبدل الواحد على صاحبه وده الا حصل
هى أول ما شافت حبيبها قلبها دق ومقدرش يستحمل
رفض هايم وقال
انتى بس رومانسيه اكتر من الازم وعايش في القصص لكن الواقع مختلف عن الا بتقولى ده والقلب بيقف نتيجة الخۏف اكتر من الحب
ابتسمت هدى وقالت
بس أنا صدقت أن فعلا كنان بيحب عشق وهى كمان بتحبه انت عشان ظابط ف قلبك مېت وبتشوف المچرم مچرم لحد ما يثبت غير كدة لكن انا شايفة انه ملهوش علاقة
جيه اتصال ل هايم فقال
دقيقة وارد عليكى
رد على الاتصال ووجه متغير وبعد أن أغلق الهاتف اتجه نحو كنان ومسكه وقال
تعال معايا على القسم
استغرب كنان وبحزن يترجه
بالله عليك خلينى معها ارجوك عايز اطمنى عليها.
ضحك هايم بسخرية وقال
هنعرف منك بطريقتي عملت كدة ليه لكن تصوري أن ممكن تكون حبيت تكسرها عشان هى دخلت حياتك عشان ابوك اجبرك انك تتجوزها
ضحك كنان بسخرية
وعى يا حضرة الظابط لل انت بتقوله ما أنا لم مش موافق كنت رفض ومكنش يقدر يغصبني
لم يستمع إلى حديثه هايم واخده على القسم
اوقفته هدى ووفقت أمامه وتحدثت مع كنان وقالت
توكلنى اكون المحامي الخاصة ليك يا مستر كنان
نظر لها هايم پغضب شديد
هدى متدخلش في شغلي بعد اذنك
وجهته هدى وقالت
وده شغله يا حضرة الظابط أن أدفع عن المظلوم وانا مصدق حب كنان ل عشق أنا معايا الدليل على حبهم
اڼصدم هايم وسألها بسخرية وقال
متقوليش نظرات وقلوب عشان الا انتى بتقولى ده لا يعقل ولا يفهم قاضي كل الشهود والأدلة ضده
اخرجت هدى الخاتم من الحقيبة وقالت
وايضا صورة اخدتها من شهد عندما قابلتها
فلاش باك
عندما وصلوا المستشفى قابلهم هايم وقال
أنتم رايحين فين
ردت هنيا وقالت
هدخل مع البنت اطمنى عليها
هز رأسه بالرفض وقال
لا طبعا مينفعش دلوقتي البنت فى مستشفى واكيد يحصل تحقيق ف أنا وهيثم هنقدر نكون معها لكن انتم لا فبعد اذنكم روحه وكمان انتم جايين تعبانين من السفر روح غير هدومك وودي حاجاتكم على البيت وارجعوا
جات تدخل هدى وقالت
طيب أنا محامى وعاوزة اكون معكم عشان لو حصل تحقيق مش ممكن تتهموا انكم اخفيتها كل الفترة ده
رفض هايم وبسخرية وقال
انا عامل حسابي متقلقيش يعني محامى لسه متخرجة من الجامعة تقدر تكون محامي ظابط ومش انتى قولت هتروح تشتغل محاسبة قانونى فى شركة ايه الا حصل
وقفت هدى بتحدى وقالت
انا اقدر اقف اقدم المحكمة واقدر اكون محامى على فكرة وادربت بالي سنتين مع محامى فى البلد يعنى اقدها لكن انت الا رفض وانت إلا أقدمت ورق للشركة هنا واقترحت اكون محاسبي قانونية مش انا فبلاش تخلط الأوراق وتستهيف بي وب احلامى وتقلل منى
لم يعجبها هنيا الحوار الشديد ما بينهم وقالت
عيب يا هدى ده اخوكى الكبير وخاېف عليك و اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده صح
رفضت هدى وقالت
ده ابنك الكبير على راسي يا ست الكل لكن اخوى هو هيثم من ډم بابا ام ابنك مغرور جدا وفاكر نفسه هو الصح
وعايز يتحكم في الكل بمزجه تعالوا اقعدوا معايا ومحدش يعترض ونسيب كل اشغلنا فى الإسماعيلية وينقل اخوى من شغله عشان الباشا اترقي واشتغل فى مديرية أمن القاهرة احنا مالنا نغير حياتنا ولم نطلب بالتغير صح واطلب اشتغل عند محامى وامارس المحامى اشتغل هو مع نفسه وجاب لي تعين في شركة ودلوقتي مستقل بي ومش عايزين اكون معه
نفخ هايم وقال
اللهم طولك ياروح سكت البت ده يا امى ولو سمحتوا روح عشان أنا مش عايز كلام كتير ولم اطمن أن الدنيا تمام اتصل بيكم تمام يلا يا هيثم ندخل احنا
ودخلوا
قعدت هدى على سلم المستشفى وهي تنفخ وقالت
هو ليه ابنك كدة دكتاتور ومش بيسمع الا لنفسه وبس
ضحكت هنيا وقالت
وانتى يعنى مش متمسك ب رايك انتى كمان وليه دائما تضغط على بكلمة ابنك وتعفرتى عاوزة توصل ايه يا هدى
سكتت هدى
ضحكت هنيا وقالت
انا عارفة انك بتحب ابنى وعينك عليه وعارفة أنه دائما يشاكل فيك وتنقر فيه لكن انتم كبرتوا دلوقتي وشغله حساس لازم يفكر
شهقت هدى وقالت
احب مين ده صنام يا امى مش يفهم فى المشاعر والله العظيم والا ليه فى الرومانسيه من هو صغير شاطر
الكاتبة صفاء حسنى عشق وكنان الجزء الثاني
بصوته الطخين هدى اعمل الشاى هدى هات كوباية قهو هدى رتب الشنطة اغسل هدومى وكانى مفيش فى البيت غير هدى عمر ما سمعته بيقول ل أخته هبه أو هاله اعملوا حاجه كنت بقول
تم نسخ الرابط