بقلم صفاء حسني

موقع أيام نيوز

وكل ثانيه اخترت المۏت ومكنش فارق معايا
ان كنت بريئة او متهم وبرجوعك روحى رجعت لي وانا مش هجبرك على حاجه يا عشق وحاضر هخرجك من حياتى لكن مش تحرمني ان اكون جنبك اقف معاكي ارجوكى
ثم تركهم وخرج دون ان ينتظر رد
ابتسمت هنيا وجلست بجوار عشق وبدات تلوم فيها
يعني انتى مش عاوزه تبقي عاله على حد روحت مثلت انك فاقدة الذاكرة وقولت في بال نفسك بكرة النااس دي هتزهق منى وترمنى فى اي دار صح يابنتي احنا لو كنا وحشين كدة مكنش فضلنا نراعيك وانتى فى الغيبوبه
اعتذرت عشق والدموع نزلت من عيونها
والله العظيم ما اقصدش اجرحكم لكن انا اتعلمت من الحياة ان مفيش حد يسندك الا منك ولو حد ساعدك يبقي غرضه حاجه يعني زمان استاذ رفيع ساعد ابوى وكان غرضه اكون ل ابنه وحياتى اتقلبت من بعدها غير ان جربت رحلة المړض مع اهلي سنين امى وقاعدت عشر سنين السړطان ياكل فيها وبعد كده بابا ودلوقتى انا بقيت مشلۏل عاجزة عن كل حاجه ف الافضل فعلا تودينى ل دار اشتغل فيها وانا كده اعلم الأطفال الايتام مقابل اكلى ونومى انا مش عاوزه اكون عالي على حد وكمان
قطع حديثها هيثم پغضب وقال
وكمان ايه كملي مين قالك انك عالي علينا او مين يسمحلك تروح ل دار وتعيش لوحدك بعد ما بيقيت جزء من حياتنا لا طبعا ولو ستى حسيت انك تقيل علينا وقتها اتكلمى تمام دلوقتي بقي زى الشاطرة هنسيبك تجهزك هالة عشان دكتور العلاج الطبيعي عشان انشاء الله هتقف على حليك وهتكون تمام
تدخل هائم
يلا يا جماعة نخرج احنا ونسيبها تفكر شويه
فعلا الكل انسحب ووقف هائم على باب وقال
أنا فاهم احساسك وعارف الشخصية الا تعيش طول عمرها بكرمتها متحبش تصغر نفسها أو تشعر بعالي على حد لكن ده لم يكون كنان حد مش جوزك أنا مش عارف احساسك ومشاعرك من ناحيته وممكن انتى مش حبيته قد الحب الا هو حبه ليكى لكن اقولك شهادة حق شفوتها لمستها بعيونى من وقت ما بدأت في تحقيق قضيتك لحد ما عرف انك عايشة.
استغربت عشق وسالته
حضرتك كنت بتحقق في قضية موتى وانا موجودة في بيتكم
هز رأسه هائم وقال
أنا معرفش انتى تعرف ايه عن حياتنا لكن
أنا عايش هنا عشان شغلي وكنت المسؤول عن البلاغ الا اتقدم عن اختفاءك وموتك ومكنتش اعرف انك عايشة مع اهلي لأنهم خبوا عليا الموضوع وعشان مش بروح هناك ف معرفتش الا قبل نقلك المستشفى بيوم
وقتها الدكتور إيهاب بلغنى بكل الا حصل كان فاكر أن عارف ولم عرفت اتصلت ب هيثم وعرفت منه المعلومات البسيطة ف اقترحت على ايهاب يطلب نقلك المستشفى ده تحديدا عشان اتاكد أن كنت انتى الا متهم بقټلك كنان والا لا وقتها شفوت كنان اخر عن كنان الا كنت بحقق معه وقت التحقيقات كان ساكت رافض يتكلم وكأنه عايز يتحكم عليه وېموت كان حارم نفسه من الاكل والشرب لحد ما وقع من طوله واحد روحه راحت ب غيابك ورجعت ب حضورك وده الحب الصادق الكامل الا يحبك فى مرضك قبل صحتك يحبك وانتى زى ما بيقولوا ف اوف زى ما يحبك وانتى واقفه على حيلك واعتقدت مرات معك مواقف كتير عرفتك مين الشخص ده ومش مهم. أنه خدعك ب اسمه وكل القصة ده ما أنا عشت حياتى كلها ب اسم واكتشفت وانا عندى ١ سنه اسم تانى وأسرة تانى وحياة تانى
خرج دون أن ينتظر رأيها واغلق الباب
عشق وكنان الجزء الثاني الكاتبة صفاء حسنى الصفحه روايات الكاتبة صفصف
نظرت عشق إلى النافذة والدموع تنهمر
ووجهت دعائه إلى الله وهى تستخيره للخير وتطلب منه العون والمساعدة لأن لا يوجد احن على الإنسان دون ربه
ومسكت اناء فيها ماء كان على المنضدة ب جوارها ووضعته ما بين رجلها وحركت العربية المتحركة واتجهت نحو البلكونه وبدت تسكب ل نفسها لكى تتوضاء دون الطلب المساعدة من أحد
كانت تحاول ويدها تهتز ولم تستطع التحكم كان يتابعها كنان من منزله الذي بجوار منزل العائلة كان يريد أن يقفذ نحوه وان يمسك لها الإناء لكن تراجع لانه يعلم شخصيتها ويعلم أنها كانت في عز المها كانت تشتغل وترعي ابوها ولم تشتكى وشخصيه زى ده صعب أنها تعيش احساس العجز
وبالفعل كانت فعلت المستحيل عشق حتى تتوضاء لكن فى الاخر وقع الإناء على الأرض وانكسر سمعوا البنات الصوت اتجهوا نحوها بسرعة
كانت عشق جالسه وتصلي والاناء أمامها مكسور وتنزل دموعها وهى تصلي وتطلب من ربنا العون
انتظروها حتى انتهت من الصلاة ثم اتجهت هبه وبدت تحمل قطع الإناء المكسور في كيس وذهبت هاله احضرت اناء بلاستك فيه ماء وطبق صغيره ووضعته في البلكونه وب ابتسامه
كل الدموع ده عشان شفش وقع منك انتى عارفه أن الزجاج ده موضة ومش حلوة الناس زمان كانوا بستعملوا كوبايه الساج والا الامونيوم والبلاستيك ده الكوباية بتاعتك وده الطبق الا تتوضي فيها ومتتقلقش محدش يشيله عشان مش تفتكرى أن بنخدمك لا يا قلبي انتى بعد ما تتوضاء تسقي الزرع ده بيه ومهمتك فى البيت تسيق الزرع الا فى كل البلكونات عشان الصراحه أنا بنسي واحنا مقسمين عمل البيت على الكل ايه رايك
ابتسمت عشق وقالت
وممكن أطبق الغسيل وكمان اقطع الاكل
ابتسمت هدى وقالت
وكمان ممكن تنشري الغسيل عشان اصلا عندنا غسالة أوتوماتيكية يعنى بنحط الهدوم في الغساله وبتنشف وبتغسل مجرد هتحطيها على المنشفة ده
ابتسمت عشق وقالت
صح كده وكمان مادم ايدى بتتحرك ممكن اساعد نفسي في الطهارة ادخل الحمام واخلع ملابسي واستحم لوحدى
ردت هاله وقالت
طبعا يا قلبي انتى استحمى بهدومك كمان لو عايزة وواحدة فينا تساعدك بس فى اللبس واصلا العلاج الطبيعي يجى وصدقنى خلال فترة بسيطة هتكون زى الفل
وبالفعل بدت عشق تتعايش معهم وهى تراي كنان وهو يراقبها من بعيد وعندما ياتى المعالج الطبيعي كان ينزل بيها هيثم على الحديقة وكان كنان يشعر بالغيرة منه وكانوا بيتسابقوا مين الاول الا يكون موجود ويزلها على الحديقة وكان كنان بيسابقه كتير عشان شغله كله من خلال الكمبيوتر والكاميرات ام هيثم شغله يتطلب الخروج غير كنان غير الميعاد مع الدكتور وطلب منه يختار الميعاد ده وهيكون مناسب ليه وفعلا نفذ الدكتور
كانت عشق بتضحك عليهم لم كانوا يتخنقو مع بعض عليها فرحانة أن فى شباب بيحبوها وفى أسرة هى موجود معهم وفعلا خلال ٦ شهور مع العلاج الطبيعي قدرت عشق تقف على حيلها كانت بتدرب على الوقوف كتير بليل وفى يوم هيثم وكنان اتجه نحوها عشان واحد فيهم يحمل الكرسي وينزل السلمتين
لكن فجاءتهم عشق أنها قامت وقفت ومسكت التربيزن ونزلت ومن كتر فرحتهم بيها مصدقوش نفسهم
وقبل ما يطلب الدكتور ماشي تمشي بيها كان كل واحد كان جاب واحدة
كانت هنيا ملاحظة كل حاجه وفعلا هى مش عارفه كانت صح انها سمحت عشق تعيش معهم والا غلط لان دلوقتي ابنها وقع في حب عشق وهى مردتيش على كنان
ونسيت موضوع الطلاق أو تناست كان لازم تعمل حاجه تخلي واحد من الاثنين يتخلي عن عشق ل ابنها ل كنان
تابع
الكاتبة صفاء حسنى
الصفحه روايات الكاتبة صفصف
عشق الكنان الفصل ١
وفى نفس الوقت كان في قضيه ضد سعاد وكمان شهد واعترفتهم الا متسجلة
طلبت هنيا تزور سعاد وشهد من هبه وكانت هبه مستغربة
وسالتها
ليه يا هبه ب استغرب وسالتها
طيب هى مطلبتش منى ليه وكنت ابلغهم انا
اتعصبت هنيا وقالت
هو انتي فاكره يا بت انتى عشان بقيت محامية هتفضل تسال فى وتقرار في لا يا حبيبتي فوقي انا كنت مرات ظابط واولادى شباب وظابط اقد الدنيا يعني ب اشاره منى يتقبل الزيارة لكن قولت انفعك ب اي مصالحة متنسيش تعدى الجميال
ضحكت هبه من اسلوب هنيا ونجحت تتوهها وفعلا جابت زيارة ليهم الاتنين مع بعض عشان فضولها يتجنن بتخطط ل ايه هنيا
وفعلا جيه ميعاد الزيارة ودخلت هنيا وقابلتهم
بصي يا حلوة انتى وبنتك انا مش هسكت على كل الا عملته فى بنتى عشق ان كان من قريب او بعيد
ضحكت سعاد وقالت
بنتك مين يا اختى عشان مش واخد بالي انا مش داخل علي الطيبة ده وان فى ناس بتساعد حد ميعرفهوش ف اكيد عندك انى مادم جيت لحد هنا
ضحكت هنيا وقالت
برافو عليكي بتفهميها وهى طائر بس فى معلومة بسيطه غايبة عنك مش كل النااس واطين ذيك فاهمة ام بخصوص مجى هنا عشان عشق هتكون مرات ابنى
نفخت سعاد وقالت
طيب الف مبروك انا مالى بالحوار ده والله ما عارفه ھتموت علي البت دي ليه يعنى بت مفلسة ملحقتهش حاجه وبقيت مكساحة
وضعت هنيا ايديها على كتف سعاد پعنف ووجعتها
وقالت
اي اي سيب اقسم بالله العظيم هنادى الظابط يرجعك
قامت شهد وطلبت منها تسيب امها وقالت
حضرتك هو كنان بعتك لينا والا عشق وعايزة ايه علشان اعرف بدل من المناهدة
ابتسمت هنيا وقالت
الله ينور عليكي انتى بتفهم عن امك الغبية وكلامى معاكي انتى عشان انتى قضيتك تعتبر فشينك بس ابنى سيبك تديب مش اكتر ام امك هتكمل عمره فى البورش
والا عايزها انك تجبر كنان يطلق عشق ويتجوزك
وقعت الكلمه عليهم صدمة وساد الصمت دقايق
وسالت شهد ببالها وقالت
اتجوز مين انتى عقلك في حاجه يا امى انا اكبر من كنان وكمان كنان بيحب عشق
ابتسمت هنيا وقالت
انا عقلي يوزن بلد وهرد على سؤال امك التافه
انا عايزة عشق الا انتى بتقولى عليها مكسح علشان بنت اصيلي وبتعيش على الحلوة والمرة مش زى بنات اليومين دول انها تلعب على شاب مريش شويه وتدلع عليه وبعد ما يتجوز وتجيب اولاد تتشرط وتاخد اولادها وتخرج من حياته ومحاكم وقواضي
ضحكت سعاد وقالت
فهمتك عايزة بنت مقطوعة من الشجرة تكون تحت ايدك ومش تفلسع ل اي سبب وخصوص بعد وفقتك معها لكن بردو بنتى مالها بالحوار ده
ردت هنيا
اولا بنتك تعرف كل كبيرة وصغيرة فى الشركه واكيد تقدر تخسرهم لو لعبت فى ورقة او رقم وده اللي يحصل
بنتك تلعب في مشروع يكون متاخد قرض كبير ويكون الحل فى ايديها بس وطبعا علشان تنقذهم تطلب اقدمه عقد الزواج والمرة ده تحقق حلمك
قامت شهد بعصبية
يبقي انتي فعلا فاكرنى زى امى
اخد ابن خالتى من مراته بلوى الدراع فرقت ايه عنها واستفاد ايه
ردت هنيا
كتير هتخرج من هنا وهتكون مرات كنان رفيع انتى تطول
رفضت شهد وقالت
لا طبعا انا عمري ما اعمل كده واكون نسخة من امى والا على رقبتى
بكل الا انا بعمله انا اتفقت معها اعمل كده عشان يكون عندها مبرار تسيب كنان ويطلقها عشان شخصية عشق مش بتحب تكون عالة على حد
ف اتفقت معايا اعمل كده
نظرت لها سعاد پصدمة وقالت
يا
عشان يحسوا انهم بيحبوا بعض لازم عشق تحس ان كنان يتجوز غيرها عشان وقتها تعرف مشاعرها صح
يعني كل الا هتعمله مجرد خطة عشق وقتها اتحدد نفسها عشان ترجع كنان ليها يبقي كده ينفعوا لبعض لكن لو استسلمت يبقي وقتها ياست البنات وقف الجوازة
صفقت سعاد ب استهزاء وقالت
والله شابوا استاذه في ثانيه قلبت الانسانة الا خاېفة على عشق وعايزة تعمل تمثيلة عشان يرجعوا لبعض
هو انتي بتضحكي علي بنتى انتى يا ست مش كنت بدت التمثيلة انك عاوزه عشق ل ابنك دلوقتي لم بنتى رفضت دخلت في مشاهد تانى وهو الاختبار
ابتسمت هنيا وقالت
انا اجي ايه جانب استاذتك انتى دمرتى نفسك واختك واولادكم علشان بس حبيت سعاد فقط فملكيش تتكلمي وانا اصلا كنت جايه ل شهد بس مش عارفه ليه جابوكى معها
ضحكت سعاد وقالت
عشان لازم اكون مع بنتى فى كل لحظه ومكان ولو متطلعتش مع بنتى مش هتطلع وهقول انها متفقة معايا
اڼصدمت شهد بكلام سعاد وتحدثت بضيق
تعترفي أن شريكة في ايه بالظبط
عشق وكنان الجزء الثاني
الكاتبة صفاء حسنى الصفحه روايات الكاتبة صفصف
وضحكت بسخرية
انك اتفقت معى وانا فى ألفة انك ترمينى والا اتفقت انك ترسم على جوز اختك وترمى اختك في مصحة وتاخد اسمها وجوزها وبيتها وكل ما تملك سمعنى كدة متفقين على ايه وانا لسه متشرف بتاريخك العظيم من شهور ف عاوزة افهم متفقة معاكى امتى
ونظرت إلى هنيا وقالت
أنا موافقة على عرضك لكن بشرط احنا هنلعب لعبة وكنان يكون متفق معايا عشان عشق تحس انها هتخسر كنان ف تعترف بحبه
قطع حديثهم دخول كنان وهائم وقال
والله العظيم قولتلهم أن شهد بنت جداعة محدش صدقنى
ونظر إلى هنيا وتذكر فلاش باك
بعد ما دخلت عشق البيت وخرج كنان متجه الى بيته أوقفته هنيا وقالت
ممكن تسيب بنتى فى حالها أنا سبت ليك فرصة كبيرة قولت هتيجى معاك لكن هى واضح جدا مش متقابلك والصراحة أنا عاوزة عشق ل ابنى هيثم شايفة اهتمامه وحبه وغيرته منك وشايفة بردوا أن عشق مستجيب معه ومش مهتم بيك وكأنها بتوصل ليك أنها مش عايزك والا انت شايف غير كدة
كتم كنان ضيقه ورد بهدوء
حضرتك شايف انك تاخد زوجتى ل ابنك وبتتكلم بكل ثقة وكأننى وقفنا في محل بنشتري تشيرت ومسكنه فبتطلب منى أتنازل عنه حضرتك ده زوجتى وحبيبتى وكل حاجه ليا
ابتسمت هنيا وقالت
انت مش هتصونها والا اتحفظها والا هتاخد بالك منها ولو بتحبها بجد تديها لحد يستحقها الحب مش امتلاك وبعدين انت سايب بنت خالتك مرمى فى السچن رغم انك واخد جواب التنازل عن القضية من عشق من زمان يعني معندكش مشاعر يبقي ايه ضمن انك مش ترمى بنتى فى يوم
بلع ريقه كنان وتحدث ببعض من الحدة البسيطة وقال
حضرتك اولا عشق مش بنتك والا تقرب ليكى ثانيا أنا سايب شهد هناك عشان توقع سعاد وتعترف بحق امى
وشهد متفقة معايا وموافقة
ضحكت هنيا وقالت
يعنى شهد هتبيع امها وتغدر بيها علشانك ليه انشاء الله انت عارف لو انا روحت ليها وطلبت منها تساعدنى مجرد اخرجها هتوافق علي طول علشان انت ضحكت عليه وسايبه شهور ومزوتهش والا مرة كل ده بتوقع امها ضحكتني والله
شعر بالندم كنان انه فعلا نسي شهد وحبه ل عشق نسي وعده انه يخرجها مجرد انها توقع امها فى اول زيارة لكن كان واثق انها عمرها ما هتغدر وقال
طيب ايه رايك نلعب
تم نسخ الرابط