بقلم صفاء حسني
المحتويات
فى غرفة الجلوس
وخرجت هي من باب الشقة مخنوقه كرهي نفسه فضلت تمشي وهي مش عارفه رايحة فين ولا اعمل ايه توافق تكون خادمة عند شخص مريض مادم ابوها كان شايف أن ده الصح والا تقف ضدهم وتاخد حقها
وفجاه وهي ماشي وسرحانه كنت صډمتها سيارة
لكن فى ايد جذبتها عنده
نظرت له عشق كان
إبراهيم وقال
مش تاخد بالك يا بنتى العربية كانت طيرك
ردت عشق وقالت
وفيها ايه انا عاوزة اروح عند بابا
سأله ابراهيم
تروح عند ابوكى وتسيب تارك ضد الناس إلا كسرته وأجبرته انك
تتجوز ابنهم ولا تاخذ حق ابوك
استغربت عشق وسألته
مش فاهمه
ابتسم ابراهيم بخبث
ازاى مش فاهمه ما واضحة أن رفيع أجبر ابوكى أن يوافق على جوزك من ابنه ولم رفض حجزه في المستشفى بتاعته عشان يكون تحت عيونه وميعرفش يتكلم غير استغل إجراءات موافقتك على دخول ابوكى المستشفى وخلوك مضيت وبصمت على التوكيل
اڼصدمت عشق وسألته
انت متاكد من الا انت بتقوله
ابتسم بخبث ولكن خبي الحقد الا جواها وقال
طبعا ده الا حصل وابنه كان يعرف كل حاجه لكن هما مش عارفين بيلعبوا مع مين و أنهم حفروا حفرتهم بأيديهم لأنه كتب أسهم ليكى فى شركته مقابل انك تعيش خادمة عند ابنه لكن أنا معاك هتاخد الشركة كلها من أيده ده اقل تار تاخده
سألته عشق بحيرة
طيب اعمل ايه دلوقتي اوجههم والا استنى
ابتسم إبراهيم
وجه الحديد وهو ساخن روحى الشركة وتأكد من كل كلمة قولتيها ليك ولو طلعت انا صح اطلب منهم تتجوز رسمى وبعد كده انزلى الشركة وانتى رافعة راسك وانا هكون دراعك اليمين
كانت عشق فى حالة صعبة كنت بتسمع وعاوزة تنفذ عاوزة تاخد حقها
وفعلا مشيت على خطوات ابراهيم وراحت الشركة ودخلت
عند رفيع وقالت
مرات ابنك وصلت يا حضرة المدير الكبير
اڼصدم رفيع وافتكر أن كنان اعترف بكل حاجة
هو قالك على كل حاجه
ابتسمت عشق طبعا انك استغلت مرض بابا واجبرتني على الجواز المهم مش وقته دلوقتي أنا موافقة برضي وعاوزة اتجوز لكن المرة دى بجد بشروطى
انتهى الفصل ١
كامل الاوصاف
عشق وكنان
الكاتبة صفاء حسنى
تابع
ا وقفتها عن الحديث والھجوم
دخول شهد على مكتب رفيع دون أن تنتبه من وجود عشق وهى بتساله
حضرتك هو فعلا ايمن ساب الشغل هنا ورجعت السواق القديم وفي إعلان عن موظفين الكافتيريا.
ابتسمت عشق بسخرية جعلت شهد انتبهت منها وسألتها
انتى جيت امتى يا عشق وعامل ايه ومتعرفيش ايمن ساب الشغل ليه
ردت عشق وقالت
مش دلوقتي يا شهد
ووجهة حديثها ل رفيع
حضرتك مش بضيع وقتك خلاص الله اكبر عرفت تلقي بديل و جثمان بابا مكملش ٤ يوم ما خلص اجبرته واشتريت بنته خادمة عندك فى البيت تروح تدور على ناس تانى وضحېة تانى
وقف رفيع بشموخ وقوة وقال
نعم انا الا أجبرت ابوكى عشان يوافق يمضي على العقد وضحكت عليك وقولت أن فى إجراءات الحجز لازم أمضي منك وده كان توكيل الموافقة أن ابوكى يكون وكيلك فى كتب الكتاب وعملت كدة مع ابنى بدون علمه فهمته أنه يعمل توكيل عشان اسحب فلوس من مكان وجوزتكم انتم الاثنين من غير ما حد يعرف و معلش انتى زعلانة ليه هى فرقت كتير لم تكون خادمة في بيت كبير أو خادمة في شركة الوظيفة واحدة مدام مسمى لم تكون زوجة ابنى الوحيد هتكون خادمة و تتهمنى انى أجبرت ابوكى رغم انك عارفة شخصية ابوكى كويس وأن مفيش حد يجبره لكن صدقت كلام ابراهيم صح
اڼصدمت عشق
أنه يعرف انها اتكلمت مع ابراهيم وسألته
هو انت بتراقبنى حضرتك
ضحك رفيع وقال
مش مرات ابنى ولازم اخاڤ عليها من الهواء الطاير رايحة تصدق ابراهيم الا كان عايز يبيع أعضاء جسم ابوكى
والا استغل شغله هنا أسواء استغلال ما تتكلمى يا شهد سكت ليه
احكى ليه ازى عاملنى جرد وطردتنى كل الناس إلا كانت معه مش كنت معايا فى إجراءات المستشفى والتحقيقات الجنائية الخاصة بيها احكى
بلعت ريقها شهد وقالت
هو فعلا ابراهيم عمل كل ده وكمان اتهم حضرتك انك بتاجر فى الأعضاء عشان انت عرفت من الدكتور أنه حاول يسرق عضو من عمى حسين لكن الدكتور وقف ليه لم شافه في غرفة العمليات وبسبب ده ماټ عمى حسين
وكان واخدك صورة اقدم الكل وهو الا كان ممشي المستشفى
ووجهة حديثها ل عشق
لكن انتى مقولتيش ليا يا عشق الا جاب الجواب الا عمه بعته ليك ل إبراهيم اوعى يكون هو إلا سلمك الجواب
هزت راسها عشق بالتأكيد
اه هو
ردت شهد
لو كنت اعرف كنت قولت ليكى كذاب والف كذاب
تدخل رفيع وقال
هو مش كداب فى موضوع جوزى عشق ل ابنى لكن الا هو ميعرفهوش
انى أنا مجبرتش ابوكى على الموافقة ابوكى كان صديق لي ومتقوليش ازى والمكانة الصداقة ملهاش علاقة بالمكانة ابوكى عاش تفصيل حياتى وكل حاجه كنت مش بتكلم مع حد غيره وهو كمان وانا اقترحت على لم شوفتك وطلبت ايدك منه على سنه الله ورسوله ل ابنى وهو يعرف ابنى كويس وعارف أخلاقه وعمره ما كان يقتنع يرميك زى ما انتى متخيله الا لم يكون متاكد أن الشخص يستحقك
الغلطة الوحيدة أن مكنتش متابع المستشفى وكنت معتمد على إبراهيم وكنت فاكر ان فى دكاترة على أعلى مستوى لكن ابوكى كان فعلا فى آخر أيامه وكان محتاج اهتمام ورعاية وهو الا طلب منى احجز ليه فى مستشفى
فلاش باك
انت موافق أن بنتك تكون زوجة ابنى والا لا
الاب
طبعا ده حاجه تسعدنى يا رفيع بيه لكن بنتى لسه اقدمها اخر سنه وبعد كده ابلغها
بدأ يشرح رفيع
أنا مش بكدب عليك انا عايز احط ابنى فى الأمر الواقع وانت شايف محدش أثر فيه ونزله من فوق الا بنتك ومعنى كدة فى مشاعر اتحركت جوى ابنى جهة بنتك وانا ادفعلك مهر لبنتك من جنيه ل مليون
طلب الاب
أنا مش عايز من جنيه ل مليون كل الا عايزه يوم ما بنتى تحس انها مش مرتاحة في الجوازة ده وطلبت تنفصل محدش يقف في طريقها وتلاقي مكان يكون مأوى ليها وعمل ثابت تكون في
ابتسم رفيع
أنا عمرة ما أجبره على حاجه وهو مجرد كتب كتاب وخليهم يتقربوا لبعض ولو محصلش نصيب خلاص وقبل كل ده انا هأمن مستقبلها هشتري الشقة الا انت اقعد فيها ب اسم عشق وكمان احط ليها رصيد فى البنك وكل الا هى عاوزها انفذه بنتك ملكة وهتفضل ملكة انت اومرنى
ابتسم الاب وقال
عايز اقعد اخر ايامى في المستشفى الخاص بحضرتك ابراهيم اقتراح عليا لكن انت عارف المستشفيات الخاصة غلي انا عايز اخر ايامى وانا بحضتري أعفي بنتى تعيش الۏجع ده اه تيجى تزورنى لكن متتألمش معايا وهى شايفنى بمۏت اقدمها كل يوم كفاية مرة واحدة
نزلت دموع رفيع
للدرجة ده بتحب بنتك وعندك استعداد تتالم بعيد عنها
هز رأسه الاب
ربنا يحفظك المړض ده لعين بمعنى الكلمه وعايز تفضل صورتى اقدم بنت الرجل القوى مش الضعيف المكسور أنا حاولت اتمسك لكن المړض اتنشر في كل جسمي وحالتى اقدمها وانا اقعد
وهى شغالي وتابعنى ده معذبنى
وفى دكتور معايا متابع معايا فى المستشفى التأمين شاطر لو سمحت هو يتابع معايا عندك واحجز غرفة للإقامة هناك عشان للاسف فى التأمين مفيش إمكان وكل يوم بنتى بتعيش معايا الالم والۏجع
تنهد رفيع
انت عارف ان المستشفى مش متجهزة ما فيه الكفاية لكن لو هتجيب دكتور متابع معاك أنا موافق وياخد احسن راتب
أنا اصلا نفسي اجيب دكاترة كتير كويسين هناك ويحاول وإبراهيم متابع المستشفى
ابتسم الأب واقترب يقبل أيده
مش عارف اشكرك ازاي هات ايدك ابوسها
ضمھ رفيع وقال
استغفر الله العظيم انت اخى وصديق الدرب يا رجل يا طيب انت عشت معايا كل لحظات حياتى من وقت ما كنت صغير ولم كبرت في شغلي وكمان العمر مبقش في زى ما بتقول
المهم بلغ بنتك
رفض الاب
لا بلاش دلوقتي هو أنا وكيل عليها وممكن اخليها تمضي لي على توكيل أنها موافقة اكون وكيلها فى كل حاجه
أنا مش عايز تشدد تفكيرها عاوزها تركز في دراسته وبس
ابتسم رفيع
متقلقيش ابنى يتابع معها في الدراسة وهو شاطر جدا بنتك فى ايد أمينة
باك
ده الا حصل يا بنتى اقسم بالله العظيم ابوكى هو إلا رفض يبلغك عشان كان عايز فى البداية تركز في دراستك وبعد كده تتقابلي انتى وابنى ولو حصل ارتياح لبعض كل الورق ده ملهوش اي لازمة و هتتجوز جوازة تليق بيكى
لكن لو انتى مش موافقة واقدم صحبتك انسي كل الا حصل وكل الاوراق وكل حاجه حصلت من شهور ومكانك في الشغل هنا زى ما اتفقت مع ابوكى هتشتغلي في الحسابات قولت ايه يا بنتى
جلست عشق على الكرسي بعد صډمتها أن ابوها هو إلا اقترح كل ده هو إلا اختار ليها شخص يكون معها طيب ليه مشاركنيش أفكاره مش كنت ممكن اوفقه
وتذكرت لم سألها
وقال
فى قصة كدة يا بنتى سمعتها وعايز اخد رايك فيها
سالته عشق خير يا بابا
تنهد الاب
فى رجل شاف شاب كويس ل بنته مفهوش غلطة محترم أخلاقه كويس وظروفه المادية كويس جدا مشكلته الوحيدة أنه عنده عقدة من البنات بسبب أمه عشان أمه سابته هو وصغير مع أبوه المړيض وأطلقت وراحت اتجوزت شخص تانى ومن وقتها وهو متعقد كل البنات كدة
ابتسمت عشق وقالت
تقصد مديرك كنان ماله بقى احكى يا بابا أنا مش صغيره
ابتسم الاب وقال
حاضر تقبلي تتجوز واحد زي كنان يا بنتى
اڼصدمت عشق وضحكت بطريقة هستيرية
اتجوز مين يا بابا كنان ده عباره عندى زى القصص اللي كنا بنسمعها زمان الرجل الغامض إلا محدش يعرف عنه حاجه محدش يعرف أن كان حقيقة أو خيال
تعليماته كلها ورق
سألها الاب
يعني لو فى اب وافق يجوز بنته ل شاب زى كنان عشان هو بيحبه وعارف أنه يستحق بنته ويكون أمين عليها يعمل ايه
سالته عشق
ورأي البنت ايه ولا هى كرسي فى البيت والا هتصحى من النوم تلاقي نفسها مراته
شعر بندم الاب انه اتسرع وسألها
ولو حصل البنت تكره ابوها أنه دور على حد يخليها تعيش ملكة
استغربت عشق من كلام ابوها
يابابا انت عشت الحب مع ماما وعارف أن الحياة مش فلوس الحياة بنكملها بالحب عشان الجواز مش اكل وشرب وبيت فقط ده جسدين يكون روح واحدة وانا الصراحه بكره جوازات الصالونات والنظام ده بحس انهم بيتجوز بعقلهم مش بقلبهم
المهم سيبك انت واضح انك بتحب كنان اكتر منى لدرجة بدور على عروسة ليه وومكن تجوزنى ليه من غير ما اعرف رغم الا عرفته أن أبوه عمل المستحيل معه وهو زى الصنم
ضحك الاب على وصفها
انت شايفة كنان صنام
ضحكت عشق وقالت
طبعا
باك
رجعت عشق من ذكرياتها وسالت
رفيع وقالت
طيب دور الصنام ابنك فى المسرحية ده ايه يفضل مختفي كدة زى الرجل الغامض والا ايه النظام مش لازم اشوف الشخص الا بابا جوزنى ليه والا مش من حقي
تابع
انتهت الحلقه ١
كامل الاوصاف عشق وكنان
سالت عشق رفيع وقالت
وحضرتك أنا من حقي اشوف الصنام الا انت بتقول عليه جوزى ده والا مش من حقي ليه لسة مستخبي ليه مش عايز حد يشوفه أو يتعامل معه هو عليه تار والا حاجة ولا يكونش وحش
ابتسم رفيع من وصف عشق ل كنان وسألها
وحش لا مش للدرجة ده يا بنتى ليه بتقول كدة
هزت راسها
عشق بعدم اقتناع
حضرتك طيب سيده متكبر على امنا ليه والا لسه العقد موجودة عنده اه نسيت حضرتك قولت أنه ميعرفش اصلا الا هو متجوز.
طيب ايه رايك قبل ما يعرف نشيل ده من ده وهو يخليه فى الصوامع بتاعته وانا ارجعلك مفتاح الشقة وكل حاجه ايه رايك
وفتحت الحقيبة. واخرجت المفتاح ووضعته على المكتب
رد رفيع
استنى يا بنتى انتى متسرعة كده ليه
هو راح على المزرعة وكنت بفكر تروح عنده
اڼصدمت عشق وقامت وقفت
نعم حضرتك اروح عند مين حضرتك هو ليه
انا حاسه اني في كرتون الجميلة والۏحش حضرتك وأنكم جوزتني وحش ممنوع يظهر قدام حد وحظى الهباب وقع عليه الاختيار.
سمع رفيع حديثها مكنش اقدر يمسك نفسه من الضحك
وهو كان ضاغط على تسجيل الصوت الا موصل ل مكتب كنان وعارف أن كنان سامع كلام عشق كله
عند كنان
تحدث كنان وهو في المكتب
بقى كدة يا عشق أنا صنام وكمان وحش ومتكبر وانتى بقى الجميلة وانا الۏحش وكمان عامل زى الافلام الرجل الغامض .
ثم ابتسم كنان وقال
طيب والله حلوة هعيشك الدراما على أصوله اخليك تتشوق تشوفينى وفكرة المزرعه ده حلوة الله ينور عليك يا حج الاول اخليه تعرف أنا مين بس العب شوية
وبعد كده أظهر اقدم الكل
واتصل ب السوق وطلب منه يدخل عند عشق ويطلب منها تيجي معه وبعت ليه العنوان
ونزل هو على الاسناسير وركب سيارة أخرى متجه الى مزرعة ملكهم
قطع حديثهم السواق وهو بيدق الباب
تحدث رفيع
اتفضل
اعتذر السواق
اسف يا فندم لكن أستاذ كنان طلب اخد الانسه عشق معايا
شهقة عشق وقالت
نعم حضرتك معك على فين انشاء الله
ووجهة حديثها ل رفيع
حضرتك نظام لعب فى الأعصاب ده انا مستحملش وما دام الباشا متكبر ينزل يتكلم مع زوجته أو يقابلها يبقي بلاش منها
ابتسم الأب وقال
يا بنتى ابنى فعلا راح المزرعه عشان عنده شغل وانتى مش بتقولى انه غامض متروح تشوف الشخص الغامض ده اكتشفي عن قرب بعيد عن الشركه في مكان فى الطبيعة الخلابة اعتبري نفسك في رحلة وانتى مرا عليك ايام كتيرة صعبة ومتقلقيش قبل الأربعين هتكون هنا
شهقة عشق وقالت
نعم حضرتك اقعد شهر ليه يكونش شهر عسل وانا مش واخدة بالي وحضرتك معلش مش انا الا رمي نفسي عليكم عشان ابنك يتكبر على ويتحكم لا شكر
واخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة وباب الشركة
السواق حاول يوقفها يا انسه لو سمحتى
وهى مردتيش على
خرجت من الشركة ومشيت خطوتين وفجأة توقفت سيارة سوداء وخرج شخصين متلثمين بقناع اسود على وجهكم
واخذوها خدروها وغابت عن. الوعي
مشيت السيارة في طريقها
بعد شوي تحدث شخص من الملثمين
انت عملت كده ليها يا كنان اعمل حسابك البنت عندها حق الطريقة كلها غلط.
ابتسم كنان وقال
عارف يا اسامة. لكن لم ابوى قالي أنها رفض تركب مع السواق وانا حافظ دماغها كان لازم اعمل كدة
أنا كل الا عايزه فرصه ثانيه أظهر بحقيقته وتكون متقبلة ده
انت عارف هي كانت عارفه انى عندى مشكلة صحية
ورغم كده مع كل حديثها مع ابوى مجبتش سيرة الموضوع ده عشان
متابعة القراءة