حواديت الطب الشرعي ل حبيبة ياسر ديدا

موقع أيام نيوز


أو خليني أقول المارد هرب من المشرحة وانا فوقت زيي زيك مش فاهم حاجة كان بيجيلي في الأحلام كل ليلة مكنتش بقدر اشوف حاجة من الضلمة لكن كنت بشوف عيونه المرعبة وهي متابعة كل تصرفاتي كل اللي كان بيقوله عهدي أنك المقبل مكنتش فاهم معنى كلامه مبقيتش عارف انام وحتى الشغل بدأ يحصل فيه مشاكل كبيرة جيبنا چثة الست وقبل ما توصل عندكوا المشرحة.. اختفت من كتر الأفكار اللي تعبت راسي روحت أقعد على البحر تعمدت انه يكون نفس مكان الواقعة وشوفت مشهد بشع شوفت المارد واقف في نص البحر في إيده شنطة لونها أسود كان باصصلي ومبتسم وفي صوت همس بيتردد في ودني إنه العهد عهدنا الډم 
المارد فتح الشنطة السودة وظهر اللي فيها كانت راسي..
من هول المنظر حاولت اجري لكن فجأة قرب عليا وحسيت اني اتكتفت همسلي وقال دمك عهد لو عايز رحمتنا عاهدنا
كان قصده اني أقتل نفسي لكن مطلبش دة عادي هو طلب اني أفتح جسمي بنفسي تماما زي الفتحة اللي عملتيها في جسمه ومن يومها وهو بيظهرلي في كل حتة وفي كل الوشوش كان مفروض يكون بيطاردك أنت لكن انا وعدته.. وعدته أوفيله بالعهد مقابل انه يبعد عنك..
انا بكتب الرسالة دي علشان أعرفك اني هوفي بالعهد والعهد هو الډم ودمي فداك
دموعي زادت أكتر كنت بعيط زي الأطفال صوت بكايا عالي لدرجة ان الدكاترة اتلموا عليا حاولوا يهدوني لكن مفيش فايدة كإني في كابوس ياريتني ما مسكت مشرط في حياتي..
أنا بحر ولست قطرة.
_أنا عايزة أتكلم مع وكيل النيابة الجديد
قالتلي بيأس
_هتعمليها ازاي دي مفيش فرصة
رجعت سألتني باستغراب
_عايزاه ليه
_عايزة أجيب چثة مراد المشرحة لازم أفهم كل حاجة
قالت بتردد
_بس.. هو مفيش چثة.
كنت هتحرك لكن وقفت بعد جملتها بصيتلها پصدمة وسألت
_يعني ايه فين جثته
_ملهاش أثر حاولنا ندور عليها كتير بس فشلنا
غمضت عيني بيأس دموعي نزلت وأعصابي فكت حاولت أخد نفسي مسكت شنطتي وخرجت برة المستشفى كنت بمشي في الشارع زي المجذوبة لا عارفة انا رايحة فين ولا بعمل إيه دموعي على خدي وبدعي وبكلم ربنا..
وفي اقل من عشر دقايق لقيتني على شط البحر تحديدا في مكان الواقعة كنت بتلفت بعيوني
في كل حتة على أمل اني ألاقي أي دليل يثبت على الأقل وجود الچثة
مكنتش حاسة بنفسي ولا بتحركاتي لكن حسيت ان الجو برد أوي والدنيا غيمت بشكل يرعب برغم ان احنا مش في شتا
لفت نظري ضل طويل جاي عليا من بعيد تحديدا من نص البحر حاولت ادقق في الهيئة والملامح.. وكان زي ما توقعت بالظبط المارد لكن شكله كان أغرب و.. مرعب أكتر!
كان بيجر في الماية شنطة لونها أسود ومع كل خطوة ليه.. الډم كان بيملى البحر لدرجة ان لون البحر الصافي أتحول أحمر مايل للسواد
كنت براقب المشهد پخوف رجلي بتخبط في بعض وعيوني مبحلقة مش مصدقة اللي هي شايفاه وبعد ما كان بيقرب عليا وقف فجأة كإنه كان مركز في حاجة تانية غيري والحاجة دي هي الشنطة السودة اللي فجأة خرج المارد منها چثة مراد حاولت أشغل دماغي شوية طلعت الموبايل وفضلت أصور
كان الفيديو حوالي دقيقتين ومازال المارد مكمل 
فتحت الفيديو علشان أتأكد اني مش بحلم وانه موجود فيه فعلا بس الفرحة متمتش فجأة حسيت اني بتكتف من كل اتجاه حركتي اتقيدت والموبايل وقع من ايدي في الماية من قوة الضغط عليا فضلت أصرخ لغاية ما المارد لاحظ وجودي
بصلي للحظات قبل ما
 

تم نسخ الرابط