رواية وردة الأفوكاتو(الفصل 1إلى الفصل 22) بقلم بسنت محمد عمر
المحتويات
اعملك ايه يعنى ... اقعد جنبه
ميرنا على الأقل تحاول تخرجه من هناك بكفاله .
يحيى بكر اللى مسك قضيته أنا عندى قضايا تانية ولو كل واحد ساب القضايا اللى معاه وركز مع عمك يبقي المكتب هيتقفل ... كفاية التوكيلات اللى اتسحبت مننا النهاردة .
ميرنا انا مش مرتحالك ... وحاسة انك ورا الموضوع اصلا .
يحيى ليه يعنى وهو عملى ايه لدرجة انى اوديه فى داهية كده !
ميرنا انت عارف كويس اللى حصل ... بس خلى بالك ... لسعة عمو والقپر.
يحيى شكرا على الټهديد العظيم ده ... أنا خارج .
......
ميرنا أيوه يا بابى ... أنا مش مطمنه ليحيي ... وحاسة أنه السبب فى اللى حصل لعمو ده ... تمام هحاول اشوف اى ورق موجود هنا وهجيلك على طول ... سلام ... أما نشوف أخرتها معاك ايه يا يحيى .
.....
فاطمة عملتوا إيه ! و إيه اخبارك يا حبيبي !
يحيى الحمد لله ... أنا طالع أنام .
نهال طيب خليك شويه علشان ماينفعش تفضل لوحدك فى الحالة دى ... أو على الأقل أدخل نام جوه .
يحيى لأ انا عايز اريح ... تصبحوا على خير .
فاطمة بعد خروج يحيى هى الهانم فين مش تيجي تقعد مع جوزها فى المحڼة دى
نهال بيقولى تعبانه من الحمل والله أعلم .
أنور وبعدين يا محمد ... هنعمل ايه دلوقت !
محمد هنستنى التقرير الجنائى مع أن الفاعل معروف يعنى ... ربنا يعوض علينا ويصبر يحيى ... دا حلم حياته .
أنور ياااااارب ... ربنا يعوض عليه يارب .
محمد أسيبكم أنا بقي و أروح أرتاح.
أنور طيب خليك هنا الليلة ... كده كده أنت رايح تقعد لوحدك .
فاطمة خليك يا محمد بدل ما تمشي دلوقت .
محمد معلش يا ماما فاطمة ... لازم امشي علشان هنقوم بدرى نشوف هنعمل ايه أن شاء الله... تصبحوا على خير .
أنورفاطمة وانت من أهله .
نهال أنا هطلع أوصل محمد للبوابة .
فاطمة روحى يا حبيبتى ... وبعدين يا أنور ... يحيى ممكن يحصله حاجه ... دا شقى عمره وحلم حياته .
أنور ربنا يعوضه خير ان شاء الله ... وانا طبعا مش هسيبه ... أنا أقدر أعوضه عن جزء كبير من اللى راح ... لكن هو يوافق .
فاطمة يهدأ بس وان شاء الله تتحل.
.....
نهال هو ايه اللى حصل بالظبط يا محمد
محمد جالنا اتصال الفجر انا وهو أن فى دخان خارج من مخزن الشركة ... فجرينا على المكان كان الحريق اكل حوالى تلتين المخزن و جزء من مكاتب الشركة ... الحمد لله جات المطافى لحقته ... لكن كانت الخسارة بقت كبيرة .
نهال وفى حد جراله حاجه !
محمد امن البوابة ... حد خبطه على دماغه قبل ده ما يحصل ورماه على جنب فى المدخل ... جاله
اختناق بس الحمد لله اتلحق وهو حاليا فى المستشفي بيعملوا معاه اللازم .
نهال الحمد لله ربنا يقومه بالسلامه لأولاده يارب وينجيه من كل سوء .
محمد يارب ... أنا همشي بقي علشان فصلت .
نهال خليك هنا الليلة .
محمد مينفعش ... أنا كنت هروح بس جيت أطمنك عليا ... زهقت من قلقك طول اليوم ... ثم ايه صورلى نفسك وابعت الصورة دى ... واقف وسط حريق وعساكر ومعاينة وناس كتير وفلوسنا راحت فى الارض والناس تلاقينى بتصور ... يقولوا عليا ايه !
نهال لا اله الا الله ... مش قلقانه عليك يا جدع وعايزه اطمن ... انا غلطانة ... امشي روح يلا .
محمد بتطردينى ! كمان بعد ما جيت أشوفك وأطمن عليكى ... كده تاخدينى لحم وترمينى عضم يا بنت الناس .
نهال اللاه ... طب اعملك ايه دلوقت !
محمد حاليا ... كان نفسي يكون مكتوب كتابنا ... كنت حضنتك ... كان هيفرق معايا كتير اوى فى قرف اليوم ده .
نهال .....
محمد عشت وشوفتك مكسوفة زى البنات الطبيعية .
نهال تقصد ايه يعنى أنا مش زى البنات ولا ايه !
محمد ايوه كده ... انا قولت جعفر راح فين .
نهال جعفر ! ... طب امشي بقي
احسن هرزع البوابة فى وشك .
محمد ماشي يختى ... تصبحى على خير .
نهال وانت من أهله .
....
نادين ..... مش عارفه أعمل ايه ليحيي ... حزنه واضح جدا عليه مهما حاول يداريه ... لأول مره ابقي عايزه أكلم مراته تبقي جنبه لأن أكيد وجودها هيفرق معاه فى اللحظة دى ... مرهق جداااا وحزين وكأنه كبر فى يوم واحد أكتر من عشر سنين ... اعمل ايه وأطيب بخاطره ازاى ! ... أكلمه ينزل تحت ... ولا أكلم مراته تيجى ... فقررت أكلم مراته .
نادين ألو ... ميرنا معايا !
شيري لأ أنا شيرى صاحبتها ... مين معايا !
نادين هى ميرنا فين كنت عايزاها !
شيرى ميرنا نايمه دلوقت ... مين انتى اصلا
نادين أنا قريبتها ... عموما لما ميرنا تصحى خليها تبقي تكلمنى ... سلام
شيرى تمام ... سلام .
نهال دخلت على اخر جملة فى المكالمة بتكلمى مين !
نادين ميرنا .
نهال اشمعنى !
نادين علشان تيجي تقعد جنب جوزها وتطمنه ... هو محتاج وجودها دلوقت .
نهال هى لو كانت عايزه تيجي كانت جات بدرى ... لكن أنتى عارفه ميرنا ... يحيى مش أهم حاجه عندها ... ثم أحنا عارفين يحيى محتاج مين جنبه فعلا واكيد مش ميرنا .
نادين تقصدى ايه !
نهال لو محتاج حد يكون جنبه ... تبقي انتى يا نادين ... اطلعى اطمنى على جوزك وطمنيه وطيبي بخاطره وانزلى ... تصبحي على خير .
نادين وانتى من أهله .
نادين .... أطلع ليحيي ! أنا عمرى ما دخلت شقته دى ... طيب ما أكلمه ينزل ... ميصحش هو أكيد نايم تعبان دلوقت ... طيب أعمل ايه ! فضلت قاعدة حوالى ساعة متكتفه ... قلبي موجوع عليه وقلقانه جدا ومش قادرة اشوفه ... لو وضع معكوس أنا متأكده أنه مش هيسبنى ... فقررت أجهز عشا خفيف وأطلعله ... وفعلا جهزته وطلعت على شقته ... كنت محرجة وقلقانة ...خبط على الباب شويه مردش وبعدها سمعت صوته بيرد من جوه ... فتح الباب وعلامات النوم كانت واضحة عليه وده احرجنى أكتر ... لكن ملامحه النعسانة مأخفتش دهشته من وجودى قصاده .
يحيى نادين ... انتى كويسه ... مالك !
نادين طب خد من ايدى الصينية دى طيب .
يحيى أنا آسف ... تعالى ادخلى .
نزل الصينيه على السفرة وقعد على كنبه الانترية جنبها ونادين واقفة متردده من الدخول وبعدها دخلت قعدت فى الكنبة اللى قصاده وهو مراقب كل تعبيراتها وحركاتها
يحيى بابتسامه باهته اول مره تدخلى هنا .
نادين اه ... انا اسفه انى صحيتك بس معرفتش انام قبل ما اطمن عليك .
يحيى أنا بخير الحمد لله .
نادين واضح ... مقعدتش معانا تحت ليه كنت تبقي وسطنا
يحيى كنت عايز اخد دش واناااام ... فطلعت على طول .
نادين قامت وقفت مستعده للخروج أنا بجد اسفه أنى صحيتك ... طيب أدخل كمل نوم أنا هنزل بقى ... بس
متابعة القراءة