رواية وردة الأفوكاتو(الفصل 1إلى الفصل 22) بقلم بسنت محمد عمر
المحتويات
يا حبيبتى أنا مش هسيبك ثانية واحدة للناس دى .
أنور ساكت سايب كل واحد فيهم يخلص اللى عنده ... يحيى مش عارف يتكلم بسبب نظرات أنور ليه ومسيطر عليه خوف على نادين اللى إيديها بتترعش فى إيديه ودموعها اللى نازلة ... نهال حاضنة يزن وفاطمة مستنيه أى إشارة من أنور علشان تسكت التلاتة لكن مش قادرة تنطق بسبب أنور اللى مسكتها
أنور خلصتوا كلكم ولا لسه فى حاجة هتتقال مع الأسف يا مدام سهام نادين مش هتقدر تيجي معاكى ...علشان مينفعش تسيب بيت جوزها .
الكل جوزها !!!
أنور اه جوزها ... يحيى ... نادين مرات يحيى .
سهام إزاى ! أنتوا أجبرتوها صح ! ردى يا نادين ... هما أجبروكى مش كده ! أنا نزلت بدرى شهر علشان أخدكم.
يحيى مفيش حاجه حصلت بالإجبار ... و هى كانت موافقة ولا إيه يا نادين !
نادين بصوت ضعيف يحيى .... ووقعت على الأرض
صړخت نهال ويحيى رفعها من الأرض على سريرها واتصلوا بدكتور عماد ... الكل سكت لغاية ما دخل الدكتور وكشف عليها
يحيى خير يا دكتور هى كويسة !
دكتور عماد بشك ممكن نتكلم بره يا حاج أنور .
أنور بقلق فى إيه يا دكتور !
دكتور عماد معلش عايزك أنت ويحيى بره لوحدكم.
خرج أنور ويحيى مع الدكتور والباقى فضل موجود مع نادين
دكتور عماد انتوا متأكدين أن سليم مقربش لنادين خالص .
أنور تقصد إيه يا دكتور قلقتنى !
دكتور عماد أقصد أن نادين واضح عليها اعراض حمل حتى لما سألتها عن ميعادها الشهرى قالت اتأخر ... فطلبت تحاليل تأكد الموضوع ... فهى قالتلى أن فى حمل فعلا .
أنور بص لابنه پغضب نادين تبقي مرات استاذ يحيى يا دكتور .
دكتور عماد أنا مش فاهم حاجة ... مراته من أمتى وإزاى !
أنور انا هشرحلك كل حاجة بس المهم دلوقت نادين تبقي كويسة .
دكتور عماد هى حاليا أحسن الحمد لله ... وكتبتلها على مقويات لغاية ما تروح لطبيبة مختصة ... وتحاولوا تهدوها لأن حالتها النفسية زى الزفت ...بص ليحيي برجاء ... الطفل ده فى الحلال يا يحيى !
يحيى پألم وحزن وحرج نادين مراتى وده إبنى يا دكتور ... مراتى على سنة الله ورسوله ... وده إبنى من دمى ومن لحمى .
دكتور عماد خلى بالك عليها يا يحيى ... هى محتاجالك أضعاف ما كانت الاول ... انا همشي ولو حصل حاجة كلمونى على طول ... مع السلامة .
أنور بعد خروج الدكتور ... بص ليحيي پغضب وحزن ... ورفع أيده ونزل بيها على خده فى صڤعة قوية خرج فيها شحنة غضبه
أنور هى دى الأمانة والوصية اللى وصيتك عليها ! هو ده اللى طلبته منك !
يحيى انا اسف .
أنور واعتذارك هيرجع حياتها اللى خطڤتها منها.
يحيى ليه بتقول كده ! هى وافقتنى على كده وهى بتحبنى زى ما بحبها وعايزانى زى ما عايزها ومش هتبعد عنى زي مستحيل اقدر ابعد عنها وحضرتك عارف بده كله ... حضرتك عارف أننا هنكمل مع بعض وعارف انى هرفض اسيبها وحاسس بحبى ليها وبحبها ليا ... يبقي ليه كل ده ... ليه بتفرض دايما أنها ممكن تسيبنى ! علشان ترضي ضميرك مش كده !. سكت يحيى وبكى لا مش هتخلى عنها ولا هسيبها ... دى روحى وشايله روحى يا بابا ... ربنا عوضنى بيه بعد اللى التانيه قټلته قبل حتى ما افرح بوجوده .
أنور قلبه وجعه على ابنه فشده ليه وحضنه وأنا مش عايزكم تبعدوا عن بعض ... ربنا يخليكم ليا وتفرحوا ببعض دايما
دخل يحيى وأنور لاوضة نادين وكانت قاعدة نهال وفاطمة وسهام ومنيرة وميرنا اختفت تماما من المكان ... ابتسم يحيى لنادين بهدوء وقعد جنبها على السرير وهى نايمة قصاد الكل
أنور بيتهيئلى أن فكرة أنك تاخدى الولاد اتلغت يا مدام سهام .
سهام اللى انتوا عملتوه ده چريمة .
أنور چريمة إيه ! بنت
أخويا اتجوزت ابنى بكامل إرادتها ... احنا اسفين أننا لغبطنا كل اللى رسمتيه .
سهام وقفت بنرفزه وتوتر رسمت إيه ! إيه الكلام ده ! انا عايزه الولاد يعيشوا معايا وخلاص .
أنور بلاش نفتح فى كلام أنا وأنتى عارفينه كويس ... بس بيت أختك مفتحولك لما تحبى تطمنى علي ولادها تبقي تنوريه .
سهام انت بتطردنى ... تمام يا حاج أنور ... مايلزمنيش البيت ده باللى فيه ... مع السلامة
خرجت سهام بعد ما بصت لنادين پغضب ... حتى ما تعرفش أى حاجة عنها ... حتى ما سألتش عن يزن ... وبعدها أنور وجه كلامه لمنيرة .
أنور إيه اللى لم الشامى على المغربى !
منيرة بتوتر هه ! مافيش ياخويا دا إحنا اتقابلنا على البوابة عندك .
أنور منيرة ... إيه اللى جمعك مع سهام
منيرة أأنا كنت عايزه اجوز الواد سليم لنادين ... أصل الواد كان ھيموت عليها ... فكلمتها علشان عارفه أنها هتاخدها تعيش معاها ... فقولت أطلب أيديها منها قبل ما يحصل أى كلام ... لكن معرفش ياخويا بحوار الجواز ده .
أنور مفيش فايدة فيكي وفى إبنك ... يارب تكونوا ارتاحتوا كده لما البنت اتجوزت ... انا مش عايز أقلب عليكي بعد اللى انتى قولتيه ... لكن قسما بالله ... لو ملمتيش لسانك وابنك لاقطع رجلك من هنا خالص ... سامعه !
منيرة سامعه ياخويا ... انا همشي بقي ... مع السلامة .
أنور وانتى ريحي شويه يا نادين وبعد ما تفوقى نتكلم ... وانت اتفضل معايا بره .
نهالدخلت بسرعه وبصريخ الحقوا ياجماعة ميرنا عاملة مصېبة على النت .
٢١٢٢ والاخير
الفصل الحادى والعشرون ....
يحيى ..... فكرة أن الناس كلها عرفت أن نادين بقت مراتى مفرحانى جدا ... ومخليانى نفسي أقول للكون كله إنها مراتى وأم إبنى أو بنتى اللى جاى أن شاء الله ... لكن ميرنا كتر خيرها عملت الواجب وزياده .
نهال ميرنا ... خارجة لايف دلوقت افتح موبايلك بسرعة يا يحيى .
يحيى ..... فتحت موبايلى لاقيت ميرنا عاملة بث مباشر وبتعيط فيه للفانز بتوعها ... وبتقول ايه بقي فى اللايف ده ....
ميرنا پبكاء أنا أسفه يا جماعة علشان أول مرة أخرج بالشكل ده ليكم ... أنا حياتى اټدمرت من الإنسان اللى كنت فكراه حياتى وروحى ... الإنسان اللى وهبتله قلبي وكل حاجة فيا ... الانسان اللى فرحت بيه وقولت هو ده العوض اللى ربنا رزقني بيه ... جوزى المحترم خانى ... وأنا شوفت خيانته ليا بعينى ... وبعد كده عرفت أنه متجوز عليا... من مين ... من بنت عمه اللى ساكنه معانا فى نفس البيت اللى بنعطف عليها علشان أهلها متوفين ... خطفته منى ومثلت دور البنت المسكينة العاقلة المتدينة ... وهى فى الاخر بترسم على جوزى علشان تاخده منى ... جوزى اللى محبتش حد قده ... وفى الآخر يسبنى ويتجوز دى ... أنا بعتذر تانى يا جماعة عن الوضع الحالى اللى ظهرتلكم بيه ... ادعولى ربنا يعوضنى خير ويصبر قلبي
متابعة القراءة