رواية وردة الأفوكاتو(الفصل 1إلى الفصل 22) بقلم بسنت محمد عمر
المحتويات
حاول تاكل قبل ما تنام .
يحيى مش قادر اكل اى حاجه ... انا بس محتاج تقعدى معايا شويه ... ممكن !
نادين بتردد قعدت مكانها حاضر .
يحيى تعرفى انى طول عمرى بخطط للشركة دى ! وهى حلم حياتى تقريبا ... من اول ما بدأت أشتغل وانا بجمع كل اللى أقدر عليه علشان افتحها وحرفيا بدأت فيها من تحت الصفر ... يعنى اللى ضربنى فيها كان عارف هى بالنسبالى إيه .
نادين بتأثر من كلامه وإحساس الۏجع اللى واصلها منه أن شاء الله ربنا يعوضك خير وترجع تفتحها وتبقي أحسن من الاول ... المهم أنك كويس وواقف على رجلك وبعدين كله يتعدل .
يحيى يارب .
نادين يلا قوم كل حاجه علشان تدخل تنام ... الوقت اتأخر .
يحيى هاكل لو أكلتى معايا ... ممكن !
نادين حاضر .
يحيى هو انا ممكن أطلب منك حاجه تانية .
نادين أكيد طبعا .
يحيى ممكن تحضنينى !
نادين .... كنت عايزه أصرخ واقوله انا من قلقي عليك عايزه احضنك من غير ما تطلب لكن معرفتش ... كل اللى عملته انى جريت عليه وحضنته .
يحيى ساكن تماما بين ايديها وكأنه نسي اى حاجه حصلت وبعدها رفع وشها لفوق وباسها
يحيى نادين ... قدامك ثانيتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على اخر ذرة عقل موجوده فيا .
نادين ..... المرة الأولى اللى قال فيها الجملة دى هربت تماما من قدامه لاكتر من يوم ... لكن المرادى معرفتش اتحرك ومقدرتش ابعد عن حضنه وكنت كارهه اسيبه .
يحيى بتحبينى !
نادين ايوه .
يحيى هتكملى معايا مهما حصل !
نادين ايوه .
يحيى رفعها من الأرض وسحبها معاه لعالم كان بيحلم بيه معاها وكان بيتمناه طول الوقت لدرجة أنه يأس من تحقيقه
١٩٢٠
الفصل التاسع عشر ...
يحيى ..... صوت منبه الموبايل بيرن قومت وأنا مش مستوعب أى حاجة ... ثوانى بجمع ... لفيت جنبي لاقيتها ... وقتها أدركت اللى حصل واستوعبته ... کاړثة ... کاړثة بكل المقاييس ... ملامحها الطفولية وشعرها على دراعى وايديها اللى حضنانى ... مكنتش فاهم كنت بفكر ازاى وقتها وازاى ضعفت بالشكل ده ... خطوة جات بدرى جدا ومكنش فى بالى أنها تحصل خالص حاليا ... خطوة كنت مستنيها بس مش بالطريقة دى ... بس ده كله ميمنعش إحساسي بيها اللى مسيطر عليا وفرحتى أنها فى حضنى وبين إيديا ... هى مراتى قدام ربنا سبحانه وتعالى وقدام أهلنا ... لكن خوفى من اللى هيحصل وقفنى .
يحيى بهدوء نادين ... نادين يا حبيبتى فوقى .
نادين سبنى شويه يا يزن .
يحيى أنا يحيى يا نانو .
نادين بدأت تصحي وتستوعب اللى حواليها يحيى .
يحيى باصص عليها ومستني رد فعلها صباح الخير يا روحى .
نادين بخجل ودموع بدأت تتجمع فى عنيها صباح النور ... أنا هنزل تحت .
يحيى أنا آسف أن ده حصل ... أنا كنت مغيب وقتها ومعرفش ده حصل ازاى .
نادين بدموع مش المفروض تعتذر ... لانى وافقت عليه ... بس أنا خاېفة .
يحيى حضنها ممكن متفكريش فى أى حاجة حاليا ... ممكن تخلى عندك يقين فى الله أن كله هيبقي كويس ومش هيحصل أى شىء وحش .
نادين حاضر .
يحيى يلا بينا علشان ورايا دوشة كتير جدا النهاردة .
نادين حاضر .
يحيى ..... عايز اقولها انى قلقان عليها أكتر منها لكن مقدرتش ... نزلت اشوف تقرير المعمل الجنائى وفعلا طلع الحريق بفعل فاعل لأنهم لقوا أثر بنزين وغير أمن البوابة اللى اڼضرب .
محمد وبعدين هنعمل ايه ! وهنعرف اللى عمل كده منين !
يحيى على أساس أننا مش عارفين يعنى !!
محمد تقصد مين ! هشام !
يحيى أنا رايح النهاردة لميرنا ... وربنا يسهل .
.....
عند ميرنا ...
والد ميرنا أحنا زعلنا جدا على اللى حصل فى الشركة يا يحيى ... ربنا يعوضك خير ان شاء الله .
يحيى شكرا يا عمى ... فين ميرنا !
والدة ميرنا ميرنا فوق فى اوضتها نايمة ... علشان انت عارف تعب الحمل وكده .
يحيى تمام ... أنا هطلع عندها .
يحيى ..... طلعت اوضتها لاقيتها نايمه وواضح عليها التعب جدا ... كنت حاسس أن الموضوع أكبر من الحمل .
يحيى ميرنا أنتى كويسة !
ميرنا اه ... تمام ... انا اسفه انى مقدرتش أجى اطمن عليك امبارح .
يحيى لا عادى ولا يهمك ... انتى روحتى لدكتور
ميرنا بتوتر اه اه طبعا روحت .
يحيى بس أنتى شكلك مش طبيعي ... أنتى كويسة تعالى ننزل للدكتور دلوقت .
ميرنا لا لا مش مستاهله ... أنا بقيت أحسن دلوقت .
يحيى بقيتى أحسن ازاى أنتى كنتى تعبانه أكتر من كده ! بس انتى هنا من كام يوم بس ويوم ماجيتى كنتى كويسة جدا ... ميرنا هو فى ايه بالظبط !
والدة ميرنا هى كويسة ... بس المفروض تعرف اللى حصل يا يحيى ... احنا كنا مخبين عليك علشان ظروفك الحالية .. لكن لازم تعرف .
يحيى أعرف ايه بالظبط !
والد يحيى ميرنا وقعت من السلم وڠصب عنها والبيبي نزل ... ربنا يعوضكم خير ... أنتوا لسه شباب فى بداية حياتكم .
يحيى كان مصډوم مش قادر يتكلم ... هل يحزن علشان ابنه اللى راح ولا يفرح لانه كان الحاجه اللى هتربطه بالعيلة دى للأبد
والدة ميرنا قدر الله وماشاء فعل ... الحمد لله أن بنتى بخير وربنا يعوضها ان شاء الله.
يحيى الحمد لله ... أنا همشي وهرجعلها اخر اليوم اطمن عليها .
خرج يحيى وهو شارد ومش فاهم مشاعره ... يفرح ولا يحزن ... قلبه موجوع على ضناه ... لكنه مطمن لحكمة ربنا وأنه اختار كده ... بعد ما وصل العربية اكتشف أنه نسي سلسله المفاتيح فوق ... فرجع يجيبها ... بعد ما طلع السلم سمع حوار بينهم فى اوضة ميرنا
ميرنا بس انتوا استعجلتوا أنكم قولتوا اللى حصل يا بابا .
والد ميرنا لازم كان يعرف أومال هتفضلي مخبية عليه لأمتى
ميرنا أنا خاېفة من رد فعله .
والدة ميرنا وهو هيعمل ايه المفروض يعرف أنه قضاء ربنا ... أكيد مش هنقوله أنك نزلتيه بإرادتك وانك مكنتيش عايزه اطفال دلوقت .
والد ميرنا وكويس أننا قولنا أنك وقعتى من على السلم ... بس نبهي على شيري أنها متقولش حاجه ولا على الدكتور اللى جنابك روحتيله .
ميرنا متقلقش يابابا ... شيري مستحيل تتكلم .
والدة ميرنا انتى عرفتى منين دكتور بير السلم ده
ميرنا بتوتر ناس معرفة قالولى عليه .
يحيى ..... ڼار بتجرى جوايا وڠضب بدأ يعمينى ... أنا لو دخلت دلوقت مش عارف هعمل ايه فيهم ... لكنى فضلت الصمت ونزلت فى هدوء وطلبت من الشغالة تجيب المفاتيح من عندهم وفعلا جابتهم وخرجت فورا ... وقتها روحت لهشام وكان لازم أتأكد من ظنونى ناحيته .
يحيى شدة وتزول يا دكتور ... طمنى عليك .
هشام بخير يا يحيى ... طول ما فيا نفس يبقي بخير ... وماتقلقش الشدة دى وقتها قصير جدا .
يحيى نتمنى والله ... بس القضايا
متابعة القراءة