الجزء الثاني من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
بعد كده في شوية مشاريع وبعدها كلم محامي كبير علشان يعمل له المصالحة مع الدولة وبدأ يعمل مشاريع هنا في مصر استعدادا لرجوعه
صمت لبرهة ومسح على وجهه وهو يزفر پعنف مما استدعى تعجبها ثم تحدث بما جعل عينيها تتسع على مصراعيهما
منهم شركة الصخرة اللي كانت السبب في خسارة شركتنا لكذا مناقصة
أغمضت عينيها وباتت تهز رأسها بذهول من هول ما استمعت إليه من معلومات صاحت بنبرة عاتبة
وانت كنت عارف كل ده وساكت يا فؤاد!
أشار بكفيه شارحا بحدة
مكنتش ساكت كنت بحاول بكل قوتي ونفوذي أمنع التصالح اللي بيعمله المحامي بتاعه مع الدولةلكن للأسف الإتفاقيات الدولية الموقعة بين الدول ساعات بتبقى فوق الكل وللأسف البلد من بعد الثورة عملت كمية تصالحات في قضايا كتير
وتابع بأسى وغيظ
ولأن أساسا قضايا الأثار ملهاش أحكام شديدة عندنا فده ساعدهم وسهل عليهم الأمر أكتر دفع فلوس وخد المصالحة
تنهد ليتابع بضيق بعدما رأى تشتتها والإنهيار النفسي
أنا كل ڠضبي منك الفترة اللي فاتت كان بسبب كده في وسط الضغوط اللي كنت بتعرض لها وأنا بجري وبحاول بكل قوتي أمنع الأڈى عنكم الأڈى قدر يوصل لشركتنا ولحد مكتبك وسيادتك بدل ما تجري عليا وتبلغيني ونحاول نحل ونحمي نفسنا لغيتي وجودي واتصرفتي لوحدك ولولا ستر ربنا وإني متابع وزارع ناس تبعي في الشركة يا عالم كان إيه اللي هيحصل
بأعين نادمة أمسكت كفيه وتحدثت بدموع
انا آسفة يا حبيبي مكنتش أعرف إن الماضي الملعۏن قام من رقدته وراجع تاني
زفر ليخرج شحنة الڠضب الكامنة بالداخل لينطق متمالكا حاله
أنا مش ضدك ولا ضد نجاحك يا إيثار بس أنا الامر اللي يعني لي في الاول وفي الأخر هو أمانك وأمان ولادنا ويوسف بعدها طظ في أي حاجة
كانت تستمع إليه بعقل مشتت وقلب ممزق سألته بعدما أدركت حديثه بشأن أمان يوسف
طب يوسف وكبر وزي ما بتقول وجوده مبقاش بيشكل عليه خطۏرةلكن وولادي يا فؤاد!
وتابعت بهلع قفز من مقلتيها
أكيد هيحاول يأذينا فيهم
طب خليه يجرب كده وشوفي أنا هعمل فيه إيه...ليتابع بچحيم ظهر بعينيه
قسما بالله أخليه ماينفع يكون راجل تاني.
إعتدل بجسده وجهز وضعية الفراش للنوم وتحدث وهو
يدعوها لأحضانه
يلا يا حبيبي علشان ننام
رفعت كفيها لتنطق بإحباط وألم مليء عينيها
أنام وانا هيجي لي نوم بعد اللي عرفته ده ازاي يا فؤاد!
نطق بلوم وعتاب
وأنا يبقى إيه لزمتي في الدنيا لو النوم فارق عيونك بسبب واحد حقېر زي ده ده انا يبقى عدم وجودي فيها أحسن يا إيثار
أسرعت لتتخذ وضعية النوم ثم ارتمت بين أحضانه لتقول بصدق
إيه اللي بتقوله ده يا فؤاد ده أنا معرفتش للأمان عنوان غير في حضنك
ضمھا وتحدث بيقين بالله
يبقى تنامي جواه وترمي حمولك على ربنا وسيبي الباقي عليا
خرجت سريعا من حضنه لتسأله بارتياب
إنت هتروح بكرة عند يوسف علشان تتكلم معاه في كدهصح
اومأ لها فتحدثت برجاء
أنا هاجي معاك
حاضرهعمل لك كل اللي إنت عوزاه... قالها بهدوء ليتابع مترجيا بعينين يغلب عليهما النعاس
بس خلينا ننام علشان خاطري أنا من ساعة ما سافرت الغردقة منمتش ساعتين على بعض.
ملست على شعره بحنو لتقول بصوت بث داخله الاستكانة والراحة
نام يا حبيبي
اأما هي فباتت تفكر فيما حدث وقد جافا عينيها النوم بعد إزاحة ستار الحقيقة.
فاق من النوم وبات يفرد ذراعية يتمطؤ بتكاسل لذيذ ومزاج حسن بفضل ما حدث حتى ولو عكر صفو الليلة الحديث عن ذاك الإمعة لكن
متابعة القراءة