الجزء الثاني من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
أثر الليلة عليه تغلغل داخله وأدخله بحالة مزاجية رائعة استمع لصوت باب الحمام فالټفت ليجد حبيبته تخرج بزي الحمام الخاص البورنستلف منشفة كبيرة فوق شعرها لسرعة تجفيفة تطلعت عليه وبابتسامة جاهدت لإخراجها تحدثت
إنت صحيت إمتى
حالا... وتابع عاتبا
مصحتنيش اخد حمامي معاك ليه
اقبلت عليه وهي تقول
صعبت عليا قولت أسيبك نايم
باعتراض وهي تتشبث بمنشفة الرأس خشية إنزلاقها
الفوطة هتقع وشعري هينقط عليك ماية يا فؤاد
نطق باستفزاز
وأنا راضي أهو بالمرة أخد الشاور بتاعي على السرير
بطل شقاوة بقى...قالتها وافلتت حالها بصعوبة من بين براثنه لتنطلق مهرولة إلى مرآة زينتها سحب جسده للأعلى ليستند للخلف طالعها بانبهار لجمالها وسحرها الفريد فبرغم مرور سنوات عديدة على زواجهما إلى أن مازالت لديها القدرة على سحبه لعالمها وسحر عيناه بقوة كانت تجفف شعرها استعدادا لتصفيفه ابتسمت وهي تراه يطالعها مسحورا عبر انعكاس المرآة لتتحدث بنعومة
بتبص لي كده ليه
مسحور بجمال حوريتي....ثم تابع بإبتسامة جذابة
إنت حلوة قوي يا إيثاردايما قادرة تجددي حبنا وتاخدينا من وسط الدنيا ومشاكلها.
ابتسمت بدلال وتحدثت لضيق الوقت
طب يلا قوم خد الشاور بتاعك علشان الباشا مستنينا على الفطار
ولچ إلى الحمام بمساعدتها لينتهي بعد فترة ويرتدي ثيابه ليتحرك للأسفل بعدما سبقته هي للإطمئنان عن اطفالها وصل لنهاية الدرج وجد عزة تدخل من الباب الرئيسي للمنزل لتقبل عليه بابتسامة واسعة تزين ثغريها
يا صباح الفل والهنا والسعادة على عيونك يا
سيد البشوات
وأكملت بثرثرتها المعتادة
الله اكبر عينك عليك باردة اللي يشوفك وإنت نازل من على السلم زي الأسد يقول شاب يدوب في الثلاثينات
الله أكبر في عينك يا عزة...قالها ممازحا ليتابع
جرى إيه يا ست إنتإنت صابحة تقري عليا
أنا أقر على جوز حبيبتي وراجلها... مصمصت بشفتيها بصوت معترض لتتابع
ده أنا الود ودي أشوفكم أسعد الناس كلها
تخطى حديثها ليسألها موجها ببصره نحو الباب المؤدي للحديقة
الباشا فين
مستني جنابك برة في الجنينة كلهم قاعدين ومستنيينك على الفطار
خطى بساقيه فأوقفته متسائلة بسعادة
مقولتليش يا باشا
إلتف يطالعها فتابعت وهي تهز رأسها منتظرة الإجابة بحماس
إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي
رفع حاجبه ثم حك ذقنه وتحدث بنظرات متوعدة
كويس إنك فكرتينيبقى أنا يتقالي إنت لو بتحس يا عم وإنت لو كان عندك ډم
ارتبكت وتراجعت للخلف بعدما وجدته يقترب عليها بوعيد لتتحدث بتلبك
يووأنا اشعرفني يا اخويا بالأغاني وأمور المسخرة دي
وتابعت بتنصل للامر
أنا سألت البت سميرة بنت ودادقولت لها لما بتحبي تدلعي جوزك وتشخلعيه يا بت بتشغلي إيه
وتابعت
وهي اللي حطت لي أغنية الشوم دي
إقترب عليها أكتر مستمتعا بمظهرها المنكمش وهي تتراجع للخلف پذعر
لا والله يعني إنت مكنتيش تعرفي كلام الغنوة!
هزت رأسها نافية لينطق بلهجة حذرة
عزة
زفرت باستسلام وقررت الإعتراف
الكدب خيبة يا بيهأنا بصراحة سمعتهاوقولت للبت ينيلك يا سميرةإنت عوزاني أشغل قلة القيمة دي لسيادة المستشار
وتابعت بحماس
بس البت أكدت لي إن الاغنية مشهورةوكل الرجالة بتتهبل وتجيب ورا لما بتسمعها
بتت إيه!... قالها بذهول ليتابع بحدة ونظرات شزرة
ده أنت نهارك مش فايت معايا النهاردة يا عزة
وتابع ناهرا من بين أسنانه
بقى لامة الشغالات حواليكي وقاعدين تختاروا لي الغنوة اللي هسمعها مع مراتي!
رفعت ذراعيها تحمي بهما وجهها وارتجفت وهي تقول
العفو والسماح يا باشا أنشك في قلبي لو ادخلتلك في حاجة تاني
في حاجة يا سيادة المستشار!.... إلتف كلاهما على صوت عصمت التي ولچت تستعجل العاملات بتجهيز الفطور فوجدت مناوشات ذاك الثنائي تحمحم قائلا
مفيش يا ست الكل
والتف يناظر تلك التي ابتلعت لعابها براحة وكأن حضور عصمت أنقذها من براثن ذاك الۏحش واسترسل متابعا بابتسامة مستفزة إلى عزة
أنا كنت بطمن على صحة عزةأصل صحتها مش عجباني اليومين دول فبقول لها تهتم شوية
يخليك
متابعة القراءة