جميلة حد الفتنة بقلم رحمة نبيل كاملة
المحتويات
ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه
ضمھا حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا الان تريد تدميره اغمض عينه پألم وهو يشدد ضمته لمليكه يريد أن يمحي بها المه
RAHMA NABIL 美心
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب
الاخر تحدث بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان
سعديه ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا
أيوب بتذمر لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك
ياسمين وهو تهز رأسها وحش
أيوب وهو يكمل حديثه لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه
ياسمين بتأييد عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان ماټ شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع ايوبي
صدر صوت اعتراض من أيوب نعم
ياسمين قموص آوي أيوب لا وحمش
سعديه اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين
ايوب بحنق سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري
ياسمين فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها
هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم
ياسمين وهي تنظر لها بسخريه ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها
سعديه بتأفف أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه
رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شړي
سعديه وقد نست المكالمه وصڤعتها وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه
ياسمين وهي تنظر لها الله ېخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم
سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب الو يا سوسو انتي فين
سعديه سوسو في عينك مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم
ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون
نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال ولا بلاش دي جدتي
سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه هروح اجهزلك اكل علي طول
نظر لها
رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في
إحضار الحارس والساعي تنهد أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا
RAHMA NABIL 美心
نظر ادهم لاسر بتعجب ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و
أسر ببسمه ضعيفه ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها
أسر ببسمه شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي هي مين بقي دي
ادهم وهو يتنحنح لا بس افتكرت حاجه كده
ضحك أسر بوهن ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي
ادهم يعني ده اخر كلام
هز أسر رأسه اخر كلام
هز ادهم رأسه تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها
أسر بحزن تمام يا أدهم شكرا ليك
ضمھ ادهم سريعا متقولش شكرا مفيش شكر بينا
RAHMA NABIL 美心
كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه
معاذ ببسمه مقيته الحلوه رايحه علي فين كده
ارتعشت أوصال تسنيم بړعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسړت نفسها وخسړت عفتها وخسړت منزلها وخسړت عملها والان هاربه خوفا منهم
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك
RAHMA NABIL 美心
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان ېخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي ماټ وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه
متابعة القراءة