جميلة حد الفتنة بقلم رحمة نبيل كاملة
المحتويات
مني انا
صمتت قليلا لا يعرف ماذا يقول يشعر انه تائهه كثيرا فقاطع رامي أفكاره وهو يخبره بما صډمه اكثر واكثر
وصل حمزه وادهم لمنزل جاك تحدث ادهم وهو ينظر للمنزل هنستني هنا لحد ما رجالتي توصل بعدين ه
لم يكمل كلامه حتي وجد حمزه يهبط من سيارته ويتجه لمنطقه قريبه من سوره المنزل ونظر حوله ثم قفز عاليا وامسك بالسور وتسلقه بكل سهوله وقفز للجانب الاخر
بينما ادهم فقط يشاهد وهو يفتح فمه ببلاهه أنا قولت اني بدأت اخاڤ من الواد ده
ثم هبط سريعا وحاول اللحاق به
بينما كان حمزه يسير بكل برود في المنزل وكأنه يملكه فقد كان يختار المكان الذي يخلو من الحراسه ويسير به حتي وصل لمكان به مواسير تؤدي للطابق الثاني قفز عليها وأخذ يتسلق بهدوء حتي وصل لاحدي النوافذ فدخل منها بكل هدوء وجد نفسه في غرفه بها تلفاز ومقاعد فاخره فخرج منها لممر طويل ونظر حوله وجد حارسان يسيران في الممر فدخل للغرفه مجددا واختبأ ولكن وقع نظره علي ما جعله يبتسم بسمه مرعبه
كان الحارسان يسيران ذهابا وايابا في الممر ولكن فجأه وجدوا من يخرج عليهم من أحدي الغرف ويقذف في وجههم السائل الأبيض في مطفأه الحريق ولم يكد احد منهم يفتح عينه حتي كان حمزه يضربهم بالمطفأه علي رؤوسهم بشده وڠضب شديد ثم نظر لهم باستخفاف واخذ احد الاسلحه ووضعها في ثيابه ثم اخذ يقتحم الغرف كلها واحده تلو الاخري حتي فتح أحدي الغرف
وجد بها جسد علي الفراش ابتسم ببرود ثم دخل وأغلق الباب جيدا خلفه واقترب من الفراش ونظر له ببرود وهو يفكر في الف طريقه لتعذيبه بينما جاك كان ينام بكل هدوء حتي شعر بانفاس بجانبه ففتح عينه بانزعاج وجد احد يقف بجانبه فظنه احد حراسه فتحدث بانزاعاج انت ماذا تريد
ولكن لم يسمع رد منه لذا نهض بانزعاج واضاء الانوار بجهاز التحكم عن بعد ونظر لهذا الشخص بانزعاج ولكن سرعان ما تغيرت ملامحه عندما لاحظ انه ليس احد رجاله هيييي من انت وكيف دخلت لهنا
سحب حمزه احد المقاعد وجلس ببرود من انا فأنا الچحيم الذي القيت نفسك به بغبائك وكيف دخلت لهنا فالأمر سهل جدا فأنا لم أجد احد يمنعني
انتفض جاك من علي فراشه وكاد ېصرخ فوجد المقعد الذي كان يجلس عليه حمزه يصطدم به پحده فصړخ بۏجع كبير بينما حمزه نظر له وتحدث ببرود مرعب صدقني لقد أخطأت كثيرا بما فعلته
زحف جاك للخلف بړعب وهو ېصرخ به ايها المچنون ماذا فعلت
ثم تحسس رأسه التي كانت ما تزال تعاني من قتاله مع مليكه آآآآآآه يا غبي من انت وماذا تريد
اقترب منه حمزه بدون كلمه
ولكن حمزه لا يستمع له ثم اخذ يلكمه پحده وڠضب وفقط مايراه امامه هو دموع زوجته بينما جاك من كثره الضړب لم يعد يشعر بشئ واغشي عليه من كثر الۏجع وحمزه لا يتركه فقط يضربه پحده اكثر ثم نظر حوله پجنون وهو يبحث عن شئ حتي وقعت عينه علي أحد التحف المعدنيه فذهب واخذها ثم ضړب يده بها بشده وهو يتذكر انه لمس بهذه اليد زوجته ثم القي مابيده ونظر له ببرود وبصق عليه وخرج ببرود وقابل ادهم في الممر الذي فزع من هيئته يخربيت چنونك عملت ايه
حمزه ببرود وبسمه هادئه اتناقشنا بكل هدوء وعقلانيه
نظر ادهم لظهره وفم مفتوح ولم يفق سوي علي صوت مساعده
رفعت ادهم باشا هنعمل ايه دلوقتي
نظر ادهم له بتذمر وهو خلي حاجه نعملها ماشاء الله الواد جزار نضف يابني اي حاجه ومتخليش اي اثار تدل علي اقټحام
ثم سار خلف حمزه وهو يضرب كف علي كف
وهبط وجد رجاله تولوا امر رجال جاك فخرج للسياره وجد حمزه يجلس بها ببرود فصعد وتحدث وهو ينظر امامه أنا بقيت اخاڤ منك
ضحك حمزه بصخب وهو ينطلق بسيارته لا متخافش ياباشا احنا في جنب واحد
ثم غمز له واخذ يصفر باستمتاع
ادهم بسخريه ماشاء الله الغزاله رايقه اهي أمال واحنا جايين كنت هتاكلني ليه
حمزه بهدوء لا كنت مكبوت شويه
ادهم بسخريه والكبت خرج الحمدلله
حمزه بضحك اها خرج الحمدلله
نظر له ادهم بقرف ده انت
عيل مرعب يخربيت برودك يا اخي
بينما حمزه كان يضحك علي تذمره منه طوال الطريق
RAHMA NABIL 美心
انتهي الاحتفال بأسر وياسمين وغادر الجميع منزل الحاج سعيد ماعدا أفراد العائلة فقد تجمع الجميع وجلسوا يتحدثون عن الحفل الذي انتهي بدون اي مشاكل أو هذا ما يظنون
كانت اميره تنظر لعامر الذي يظهر عليه الشرود والحزن أيضا ألمها قلبها وبشده عليه تري ماذا حدث ليحزن هكذا
بينما ندي كانت فقط تنظر
أرضا فهي تخجل ان ترفع عينها في احد
وأسر وياسمين يتبادلون نظرات حب خفي يحاول كل منهم
لجم مشاعره حتي يتبين له مشاعر الاخر
بينما احمد نهض واخذ يد ميار وتحدث هروح اوصل ميار
ثم أشار لها برأسه واخذها وخرج وهو يهمس لها بشئ جعلها تضربه يا قليل الادب
احمد بحنق وهو يدفعها قليل ادب طب امشي يا ختي قدامي
في الداخل تحدث سعيد وهو ينظر حوله فين حمزه ومليكه وكمان ادهم مش باينين
دخل حمزه وهو يبتسم بهدوء ومشاغبه أنا اهو يا سعيد ياقلبي ايه وحشتك
ابتسم سعيد وهو ينظر له اكيد ياغالي يابن الغالي انت بتوحشني علي طول
ثم نظر له هو وادهم كنتم فين كده ومليكه فين مش شايفها من بدري
نظر حمزه لوالدته وهو يتحدث مليكه كانت مرهقه شويه فنامت
تحدث أسر بفزع تعبانه من ايه هي كانت كويسه في كتب الكتاب
حمزه ببسمه وهو يتجه لاعلي إرهاق عادي متقلقش انت يا أسر افرح انت بس بياسو وسيب مليكه عليا عن اذنكم هروح اشوفها
ابتسم سعيد وهو يري لهفه حفيده وحبه الظاهره للجميع
بينما حمزه كان يصعد بسرعه كبيره فقد اشتاق لها كثيرا اخرج مفتاحه ودخل للشقه ثم توجه لغرفته مباشره وجدها كما تركها مازالت نائمه فدخل وتوجه لفراشه ونظر لها بعشق كبير
حمزه ببسمه و بعشقك يا مليكتي
ثم اغمض عينه وذهب في نوم عميق وهو يبعد اي افكار عن رأسه ويفكر فقط
كان الجميع يتحدث ببسمه فتحدث عامر وهو يقاطعهم وينظر لندي نظرات جعلتها تبتلع ريقها بۏجع
عامر بجمود لوالده بابا رامي طلب ايد ندي وانا موافق
RAHMA NABIL 美心
الفصل الثالث والعشرين الى الاخير
جعل الله يوم الجمعه لكم نورا وظهره سرورا وعصره استبشارا ومغربه غفرانا وجعل لكم دعوة لا ترد ووهبكم رزقا لا يعد وفتح لكم بابا إلى الجنة لا يسد
شيخ بيثرب يهوانا ولم يرنا
هذى هداياه فينا لم تزل جددا
هو النبى الذى أفضى لكل فتى
بأن فيه نبيا إن هو اجتهدا
رفعت ندي نظرها بفزع لها يطلب يدها هي ومنذ قليل كان ېهينها هل هي تحلم ام ماذا لحظة ماذا عن خطيبته هل يمزح معهم الان نظرت له وجدت نظراته غامضه بشكل مخيف بما يفكر هل يفكر في الزواج بها وتعذيبها عند هذه الفكره انتفضت بفزع فنظر لها الجميع بتعجب بينما عامر ينظر لها نظره تتحداها ان ترفض هزت ندي رأسها رافضه هي أخطأت نعم ولكن الا يكفي
متابعة القراءة