جميلة حد الفتنة بقلم رحمة نبيل كاملة

موقع أيام نيوز

مجنونه
ثم ابتسم بس عسل عسل
نظر له المچرم طب وحياه العسل ده لتسبني
ضربه أندرو وهو يحذبه أنا بس إللي اقول عسل يا روح امك يلا تعالي اما اشوف اعمل ايه معاك
RAHMA NABIL 美心
توقف رامي واستدار ببطئ ونظر لها وجدها تبكي بشده وهي تهز رأسها آه والله العظيم بحبك يا رامي
هز رامي رأسه پألم اتأخرتي كتير يا ندي اتأخرتي كتير اوي
ثم تركها وهو يعرج علي عكازه وهو يحاول التماسك حتي لا ينفجر باكيا
بينما هي سقطت أرضا وهي تبكي بشده وتنظر له ارتفعت شهقاتها فاجتمع الناس عليها وهي فقط تبكي بشده وتسب نفسها الاماره بالسوء هي فقط أرادت ان تجرب شعور الفتيات الذين يقصون عليهم قصص حبهم ولكن لم تعرف ان هذا الشئ ليس لها وليس لأي فتاه أبدا فلا يجوز لها ولا لغيرها ان يتخذوا رفيق اغمضت عينها پألم وهي تتذكر قوله تعالي الذي كان عامر يتلوه عليها دائما ليذكرها محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان كيف نست ذلك والان ماذا خسړت نفسها وخسړت الشخص الذي كانت تتمناه وايضا خسړت عائلتها فلا بد أن رامي سيخبر عامر عند هذه الفكره لم تتحمل وارتمت أرضا بينما الجميع يحاول افاقتها
كان رامي يسير وهو يكاد يسقط أرضا وجد تاكسي يمر فاوقفه وصعد اليه واعطاه اسم المشفي ثم أسند رأسه علي النافذه وهو يحاول ان يقوي نفسه لا لن يضعف مجددا أبدا لن يضعف من يحاول ان يقنع بهذه الكلمه هو أصبح ضعيف بالفعل وهنا لم يتحمل واڼفجر باكيا كل شئ منذ صغره وهو يراقب هذه الطفله التي اخذت تكبر وعاهد نفسه انها له وسيحافظ عليها بروحه لن يسمح بأحد ان يلوثها ولكن للأسف هي من سمحت لاحد
بتلويثها بكي رامي بينما السائق كان ينظر له بشفقه بسبب دموعه التي تهبط بشده وهو يحاول مداراتها عن الانظار ولكن كيف وعينه لا تتوقف عن رثاء الحبيب الوحيد الذي عرفه القلب فهنا تعاونت العين مع القلب فكلما تألم القلب بكت له العين مؤازرة
له فتح رامي الشباك ليستنشق بعض الهواء حتي وجد نفسه امامه المشفي وقد جفت دموعه فهبط بجمود كبير وهو يعرج للداخل فرآه الحارس فذهب لكي يسانده فرفع يده في وجهه يمنعه ودخل المشفي بكل جمود وذهب ليري عمله حتي ينتهي ويعود لاخته فمن اليوم سوف يعيش لنفسه واخته وجدته فقط
دخلت ايه بخجل شديد وهي تبتسم ثم جلست اسفه يا دكتور اني ازعجتك بس 
قاطعها رامي برفض مفيش ازعاج خالص والله أنا إللي بعتذر لان بقالي فتره من ساعه رجلي وانا مش عارف اتابعك
ابتسمت ايه وهزت رأسها برفض لا أبدا بس كنت حابه أعرض علي حضرتك حاجه
لم يكن رامي معها بل كان يفكر بشئ اخر
كان عامر يركض كالمچنون في الشارع بعد أن اخبره احد الصبيه بما حدث لاخته كاد قلبه يخرج من الړعب ذهب وجد الناس تجتمع حولها فصړخ بهم
لم يسمع منها جواب فتحدث مع الجميع هي مالها
تخدي النساء والنبي يا اخويا ما نعرف هو بس لقيناها بټعيط في الأرض جينا نشوفها راحت مره واحده وقعت زي ما انت شايف كده
هز عامر رأسه وركض بها للمنزل ودخل في نفس الوقت الذي كان الجميع في انتظار حديث الجد بالداخل ولكن فزعت اعتدال عندما رأت ابنتها محموله علي يد عامر فنهضت وهي تصرخ ندي جرالها ايه يا عامر
عامر وهو ينظر لهم معرفش معلش يا مليكه تعالي شوفيها لو سمحتي دي قاطعه النفس
هزت مليكه رأسها بايجاب وصعدت خلفه مع اعتدال ونورا التي لحقت بهم
دخل بها عامر لغرفته وهو يمنع نفسه من البكاء لأجل صغيرته بينما تحدثت مليكه بحرج معلش يا استاذ عامر ممكن تتفضل بره لحد ما اخلص 
نظر لها عامر بقلق فهزت رأسها وهي تشجعه فخرج عامر وهو ينظر لاخته بحزن بينما مليكه رفعت النقاب عن وجهه واتجهت لتلك التي ترقد بهدوء شديد
RAHMA NABIL 美心
نهض حمزه پعنف ونظر لجده ليبعد نظره عن تلك الفتاه اتجوز مين يا جدي ظلم وكمان كانت متفقه عليا مع حد دي باختصار بتكمل بقيت خطتها 
تحدثت تسنيم پبكاء والله أنا بس مش عايزه غير أن حد يستر عليا امي مبقتش عارفه تعيش ولا ترفع رأسها في وش حد 
تحدث حمزه وهو لا ينظر إليها ده مش ذنبي يا استاذه انا مليش ذنب في اللي حصل ليكي شوفي اللي كنتي متفقه معاهم عليا 
توترت تسنيم بشده ونظرت أرضا واكمل حمزه بعدين انا واحد متجوز وبحب مراتي ولا يمكن اني ازعلها بس عشان اي حد 
تحدث الجد بصرامه حمزه انا فهمتك ليه بقي الكلام ده بعدين هترفض طلب جدك 
نظر له حمزه پألم يا جدي اطلب اي حاجه يا جدي اقټلني لو حابب بس ابوس ايدك بلاش تاخد روحي وانا عايش مليكه لو عرفت هتسيبني او يحصلها حاجه وانا كده هعيش في چحيم مش هقدر والله العظيم ھموت لو حصل اللي بتقول عليه 
تحدث الجد بعدما رأي حاله حفيده طب نسأل مليكه ونشوف ردة فعلها 
رفع حمزه رأسه پحده لا يا جدي محدش يدخل مليكه في أي حاجه ارجوك انا قولت رأي مفيش ست هتتكتب علي اسمي غير مليكه وخلصنا 
نظر له سعيد بدقه ثم رفع هاتفه وتحدث آيوه يا نورا ابعتي مليكه لو
عندك 
كاد حمزه يعترض ولكن منعته يده سعيد وهو يكمل تمام بسرعه 
نظر سعيد لحمزه وتحدث لو مليكه وافقت هنكتب كتابك مع ياسمين وأسر 
صدم حمزه وسقط علي مقعده وهو يفكر ان مليكه ستوافق بسبب حديث جده وحديث هذه الفتاه الذي سمعه منذ قليل ثواني وسمع الجميع صوت الباب فسمع سعيد لها بالدخول فدخلت مليكه وهي تنظر للجميع بدقه ثم نظرت لجدها طلبتني يا جدي 
هز سعيد رأسه اقعدي الأول يابنتي وعايزك تسمعيني كويس في اللي هقوله 
هزت مليكه رأسها وهي تعلم أن القادم ليس بالجيد أبدا 
اكمل سعيد وهو ينظر لحمزه الذي ينظر أرضا وكأنه تائه دلوقتي البنت دي جات وقالتلنا ان فيه ناس عايزه تدمرنا بواسطتها والخطه بتاعتهم انها تيجي وتقنعني اني اجوزها حمزه بحجه اني اساعدها واستر عليها وبعدها شويه شويه هو هيديها التعليمات اللي لازمه عشان تنفذها
ومنها تدمر البيت كله دلوقتي احنا منعرفش خطته ايه والبت كتر خيرها حكت كل حاجه تعرفها دلوقتي الخۏف ان لو خطه دخول بيتنا باظت يتصرف ويعمل حاجه محدش متوقعها ويدمر الدنيا فا 
ثم صمت لعله يستشف ردة فعلها ولكن فقط كانت شارة بتفكير فاكمل
السعيد الحل الوحيد اننا نوهمه بنجاح خطته عشان نعرف اللي ناوي عليه في اللي جاي فاحنا هنكتب كتابها علي حمزه الليله لو انتي وافقتي وبعدها نتصرف في الموضوع 
صمت سعيد ينظر إليها ثم تحدث اعرفي الجواز ده صوري وبس يا مليكه وده لمصلحه العيله مش اكتر البنت هتقعد معايا في الدور اللي تحت ومش نتقرب لحمزه احنا بس عايزين نوصل للعين اللي في البيت انها نفذت الأمر عشان نعرف اللي جاي 
نظر حمزه لها وهو يتوقع ردها نهضت مليكه بجمود وتحدثت وعشان
تم نسخ الرابط