الفصل الثالث عشر أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
يا يوسف!
وتابع وهو يشير باتجاه
فؤاد وعلام بنبرات تمثيلية متأثرا
الناس دي لفقوا لجدك نصر قضية قتل ودخلوه السچن وبعدها جه دوري أنا وإعمامك وكل ده علشان يخلصوا مني ويبعدوني عن طريقهم وياخدوك من حضڼي
تمالكت من حالة الإنهيار التي أصابتها لتتماسك رغم هلعها وتقف تستدير وتجاور زوجها الوقوف ويخرج صوتها غاضبا بعدما فاض بها الكيل وطفح
إنت إزاي قادر تكون كذاب وتمثل البرائة قدام كل اللي شهدوا على خستك وندالتك وإزاي مصدق نفسك كده لدرجة إني لو معرفكش كنت صدقت كلامك!
يا الله كم من المشاعر الهائلة تصيب القلب عند رؤية من أمتلكه بعد طول غياب مشاعر عڼيفة ضړبت عمق قلبه وهو يراها بعد غياب كل تلك السنوات وحجبها عن عينيه ظل ينظر عليها متجمد الملامح هو الآن لا يرى ولا يسمع ولا يشعر سوى بدقات قلبه العڼيفة التي تطالبه بضمتها وليحدث ما يحدث إشتعلت نيران فؤاد ومازاد من إشتعال روحه هي تلك النظرات التي رأها متوهجة في أعين ذاك الحقېر لتخترق وجه خليلة الروحكان يتطلع عليها بإشتياق بين متفحصا إياها بأعين تلتمع بالشغف والحنين إشټعل داخل رجلها الجاسور لتشتد نظراته عداءا وما شعر بحاله إلا وهو يندفع تجاهه ويمسك به من ياقتي بذلته ليهزه پعنف ضاربا بكل القواعد والأصول والبروتوكولات عرض الحائط
من يرا تجهم وجهه يجزم أنه على وشك إرتكاب چريمة شنعاء صاح يوسف وهو يجذبه للإبتعاد
أرجوك يا بابا تهدى
هرولت تتمسك بساعده لتترجاه بصوتها المتوسل وعيناها المتأثرة
سيبه علشان خاطري يا حبيبي
استفاق عمرو على نطقها لكلمة حبيبي ليزيد لهيب كرهه لذاك الرجل الذي استطاع خطڤ لب إمرأته الوحيدة مثلما فعل بنجله الحبيب إهتز جسدها وكادت أن تسقط أرضا لولا يداي عصمت التى سندتها بعد دفعة فؤاد القوية وهو ينهرها للإبتعاد عن مرمى نظر ذاك الحقېر الذي يأكلها بعينيه
إبعدي
وتابع وهو يرمقها پغضب عارم لو خرج لأشعل المكان برمته
إتحركي وروحي عند ولادك حالا
تنفست بصعوبة وهي ترى زوجها لأول مرة يتعامل معها بتلك الھمجية تمالكت حالها وهرولت إليه من جديد بعدم استسلام
إهدى يا فؤاد وسيبه علشان خاطري والله ما يستاهل اللي بتعمله في نفسك ده
أمسك يوسف كفيها المتمسكتان بساعدي حبيبها ليزيلهما بصعوبة
إسمعي كلام بابا وإبعدي
كاد فؤاد أن يلكمه لكنه توقف عند استماعه لنبرات صوت والده الخشنة
فؤاد
توقف في الحال حين أمسك الأب ساعده المتشبث بياقة الآخر ليزيلها بحدة وهو يتطلع بعيني نجله الغاضب
دي مش تصرفات جناب المستشار فؤاد علام زين الدين
وتابع ناهرا
كل واحد ليه حدود بيتصرف على أساسها وأساس البيئة اللي إتربى فيها
وتابع وهو يتطلع من حوله على أعين المحيطين التي تصوبت تجاههم بتمعن شديد
بص للناس اللي بتتفرج على سعادة المستشار إبن رجل القانون علام زين الدين وإعرف إنك غلطت لما عملت لنكرة قيمة.
لم تشفع كلمات والده ولا تلك النظرات هرولت عليه تجذبه وتبتعد للخلف قلبه يغلي كالبركان من شدة غيرته على خليلة الروح والفؤادتحدثت وهي تتحسس ظهره بلمسات حنون تحسه على الهدوء والسکينة
مينفعش اللي بتعمله ده أرجوك أمسك أعصابك
برجاء تحدث اليها
طب إمشي من هنا روحي عند ولادك
وتابع بعيني تطلق شزرا
إمشي يا إيثار بدل ما أقتله قدام إبنك
نطقت بإصرار وعناد ناتجان من إرتعابها على من ملك الفؤاد واستوطن
مش هتحرك من مكاني غير ورجلي على رجلك
جذبته من ذراعه تترجاه بنظراتها
يلا نروح ويوسف هيجيب الأولاد وبابا وماما ويحصلنا
هتف بهسيس مصاحبا بنظرات مرعبة
إنت ليه مش بتسمعي الكلام بقول لك إمشي من قدامه ولا أنت عوزاني أتحول لقاټل
خد مراتك وإمشي من هنا
متابعة القراءة