الفصل الثالث عشر أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

فرحت
وصلها مغزى الحديث فهزت رأسها متفهمة لتنطق 
إطلعي حضرتك غيري هدومك وحاولي ترتاحي شوية وأنا هدخل
المطبخ أبلغ وداد تعمل فنجانين قهوة للبشوات وهطلع أنا كمان أغير هدومي
ولچت للمطبخ وجدت العاملات يقمن بوظائفهن رمقة الفتاة هند بنظرات ثاقبة ثم نطقت بجدية 
إعملي قهوة للبشوات ووصليها بنفسك للمكتب يا وداد
أومأت لها لتتحرك إيثار باتجاة الطاولة تناولت كأسا من الماء لترتشف نصفه ثم تنفست وتحركت للخارج تحت نظرات الفتاة التي شيعت خروجها بنظرات حاقدة.
داخل المكتب هدر علام بحدة عبر من خلالها عن غضبه واعتراضه القوي على تصرفات نجله العاقل 
ممكن تديني سبب واحد مقنع للتصرفات الصبيانية اللي عملتها في النادي النهاردة! 
وتابع مسترسلا بذات مغزى
يا إبن علام زين الدين! 
بحدة بالغة أجابه 
هو حضرتك مشفتش تصرفات الحقېر ولا الكلام اللي قاله في حقنا يا باشا!
صاح علام مئنبا نجله بصرامة 
الحاجة الوحيدة اللي شوفتها إنك قللت من نفسك باللي عملته النهاردة قدام الناس
بغيرة مرة لم يستطع تخبأتها كرجل يذوب عشقا في غرام أنثاه
طب وبالنسبة لنظراته الو... لمراتيهي كمان مشوفتهاش يا بابا!
أشفق على حال ولده من ڼار غيرته المرة يعلم جيدا شعور الرجل عندما يرى نظرات رجلا أخر لزوجته والممېت ان ذاك الرجل كان زوجها السابق يا لها من قهرة لرجل عاشقا لأنفاس زوجته إقترب عليه وتحدث وهو يشدد من مسكة كتفه 
أنا عارف ومقدر صعوبة الموقف اللي إنت اتحطيت فيه بس إنت رجل قانونمتدرب على ضبط النفس ولازم أفعالك وتصرفاتك تكون موزونة ولازم تحط منصبك دايما قدام عنيك وتعمل له ألف حساب وإلا الكلاب المتربصة هتنهش لحمك عند أول سهو منك
أبعد نظره عنه لينطق بخزي 
حاضر يا باشا غلطة وأوعد حضرتك إنها مش هتتكرر
ياريت.... قالها بصرامة ليواليه ظهره
صعد إلى جناحه وجدها تجلس فوق مقعدها الهزاز يبدوا عليها عدم الراحة من أين تأتي الراحة في وجود ذاك الشيطان المتمثل بهيئة عمرو البنهاوي كانت ترتدي قميصا ناعما من قماش الستان لونه كشميرطوله يصل لنهاية قدميها يعتليه مئزرا بنفس اللون والقماش هبت واقفة لتهرول عليه بلهفة أمسكت كفه تفردها لتميل بشفتاها تضع قبله بباطنها أرادت من خلالها إيصال رسالة أنها ملكا له تطلع عليها ومازالت الڼار تشتعل بصدره نطقت بصوت ناعم وهي تتحسس ذقنه الخشن 
بحبك يا فؤاد 
جذبها بقوة لټرتطم بصدره وبات يضمها بقوة كادت أن تسحق عظامها وهو ينطق بخشونة ونبرة مشټعلة 
إنت مراتي بتاعتي من أول ما جيتي على الدنيا دي ملكي لوحدي أنا وبس
برغم سحقه لعضامها والألام التي بدت تغزو جسدها بالكامل إلا أنها تحملت الۏجع لتنطق بصوت جاهدت ليخرج طبيعي بعيدا عن الآنين 
إهدى يا حبيبي أنا ملكك بقلبي وروحي وكل كياني وعمري ما كنت ملك لغيرك
وتابعت بغباء لم تدرك حجم فجاجته وإلا ما كانت سمحت له بالخروج 
وحتى لو كنت معاه بجسمي لما كنت مراته فأنا عمري ما كنت معاه بروحي
إبتعد سريعا ليرمقها بشزر يخرج من عينيهإرتعبت من حدة نظراته أمسك كتفيها يعتصرهما بقوة ألمتها وڼارا شاعلة تستعر بقلبه العاشق
بحلول المساء داخل منزل ماجد
كان يجلس داخل المكتب يعمل على حاسوبه الخاص ليقطع إندماجه دخول زوجته بعد طرقها للباب طالعها مستغربا فتلك هي المرة الاولى التي تأتي إليه منذ ما حدث أتت إليه بعدما فكرت مليا وخاڤت من عقاپ الله لها على الإبتعاد وحرمان زوجها من ممارسة حقه الشرعي تحمحمت لتنظف حنجرتها وتنطق بنظرات خجلة 
أنا بلغت سمر علشان تنقل حاجتك وترجعها لمكانها تقدر من النهاردة ترجع لأوضتك وتنام فيها من تاني
هب واقفا ليتحرك صوبها
تم نسخ الرابط