الفصل الثالث عشر أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
صدقني رح ټندم على كل كلمة حكيتا
احتد ڠضبا واشتعلت عيناه لتملؤها شرارات
الڠضب قبل أن يهتف هادرا بټهديد
إلتزمي حدود الأدب وإنت بتتكلمي معايا وإعرفي إن اللي إنت واقفة قدامه ده قادر يرحلك على المكان اللي إنت جيتي منه وفي أسرع مما خيالك يصور لك
ارتبكت وأجبرتها شخصيته القوية على الصمت أجزمت بداخلها أنها لن ترى رجلا بقوة ذاك الصارم من قبل
باتت تتحسس صدره لتحثه على السکينة والهدوء وهي تقول بصوت يفيض حنانا
يا حبيبي إهدى الناس بتتفرج علينا يا فؤاد
اشتعلت روح عمرو من شدة غيرته وهو يراها بكل ذاك اللطف والحنانأما رولا فابتلعت لعابها وهي تطالعهما ثم نظرت لزوجها فلمحت نظرات الغيرة والحقد تملأ عينيه حضر مدير أمن النادي ومعه بعض رجال الحراسة أحنى رأسه قليلا احتراما لعلام وفؤاد اللذان بادلاه تحيته الصامته ليتحدث الرجل مشيرا إلى عمرو بعدما أتاه أمرا بطرده من المكان فورا بعد إجراء علام اتصالا هاتفيا
اتفضل معايا إنت والمدام يا استاذ عمرو
سأله بجبين مقطب
اتفضل مع حضرتك على فين!
بهدوء أجابه
على مكتبي عقد اشتراكك في النادي اتحل حالا واتفضل معايا علشان تسترد فلوسك كاملة
هتف بصياح معترض
اللي بيحصل ده تهريج وشغل كوسة أنا مواطن مصري محترم اشتركت بفلوسي اللي إنتوا حددتوها يبقى مش من حقكم بعد ما اتفقنا تلغوا العقد علشان خاطر مستشار
أجابه الرجل برزانة وثبات
حضرتك خالفت قوانين النادي المذكورة في بنود العقد من أول يوم ليك اقټحمت خصوصية عيلة سيادة المستشار واتعديت عليهم باللفظ وكل الحاضرين شاهدين بكده
وتابع الرجل بجدية
إحنا نادي محترم وشغلنا كله قانوني
رفع حاجبه بتهكم مع رسم ابتسامة ساخرة
أه طبعا وسيادة المستشار وإبنه بتوع القانون كله
صاح الرجل معنفا
إتفضل وبلاش تعمل شوشرة لأنها هتضرك وتضعف موقفك أكتر
صاح أحد أعضاء النادي المخضرمين
يا ريت يا افندم تتحروا الدقة في السؤال عن المشتركين الجدد النادي ده عريق وأعضاؤه كلهم ناس محترمة ولازم تحافظوا على النقطة دي
أيده جميع الحضور تضامنا مع علام وعائلته ليرمق عمرو بنظرة تقليلية متابعا
مش كل من بقى معاه شوية فلوس مجهولة المصدر يدخل ويقعد بينا
استشاط داخل عمرو وثار بفضل تعرضه للسخرية والتقليل من قبل هذا المتعجرف ليقابل حديثه بحديث مماثل
إنت بتقول إيه يا جدع إنت أنا مولود في بقي معلقة دهب وفلوسي وارثها أبا عن جد
وأشار بكفه حول الجميع مقللا
الدور والباقي عليكم لابسين بدل ماركات وإنتوا ماليانين بلاوي وعيوب
امشي معايا من سكات بدل ما استعمل معاكم القوة...قالها مدير الأمن المسؤول عن المكان تحت استنكار عمرو وذهول رولا وعدم استيعابها للإهانة التي تتعرض لها هي وزوجها أمام الجميع.
إنت إيه يا اخي شيطان كفاية بقى فضايح كفاااااية...كلمات صړخ بها ذاك الذي ظل يكظم قهرته بداخله حتى امتلأت روحه قهرا وما عاد فيه الامتصاص أكثر فثار وهاج لېصرخ معبرا عن قمة غضبه اتسعت عينا عمرو وبات يلعن نفسه آلاف المرات لما آل إليه نجله الحبيب بفضله بينما هرول نحوه فؤاد يحتضنه ليجذب عنقه يريحه على كتفه مخبئا وجهه به وتحدث هامسا
هششش إهدى يا حبيبي حاول تمسك أعصابك يا ابني
شعر بوخزة اخترقت قلبه بعد رؤيته لهذا المشهد ومازاد من ذبح روحه هو تشبث يوسف بكتف فؤاد وكأنه وجد الملاذ الآمن له هرولت إيثار صوب نجلها لتحاوط ظهره بحنو ثم طالعت عمرو لترمقه بكره لم تكنه لأحد مثله لتهتف كارهة
ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك
الآن فقط أدرك فظاظة ما فعله تحدث إلى الشاب نادما بعد فوات الأوان
أنا آسف يا يوسف كرهي للي ظلموني
متابعة القراءة