الجزء الثاني من الفصل السادس عشر أذناب الماضي بقلم روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من
الفصل السادس عشر
أذناب الماضي
_أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
__________________________
بعد مرور حوالي ساعة على تلك الأحداث هاتف اللواء يوسف واخبره أن رجال المخابرات استطاعت العثور على ذاك الفأر المختبأ وتم العثور عليه داخل منزل أحد زملائه بأحد المناطق الشعبية المكتظة بالناس ليتوه بينهمولكن لم يخفى هذا عن جهاز المخابرات العتيقطلب منه اللواء الحضور إلى قسم الشرطة حيث تم القبض عليه والتحقيق الفوري معه بناءا على توصيات هائلة من رجال المخابرات أمسك يوسف هاتفه الجوال وبعد طول ابتعاد قرر الإقتراب من حبيبته والاستعانة بها للوقوف بجانب شقيقته في هذا الظرف الصعبقرر ان يستعين بها لتجلس مع شقيقته هنا بالمنزل وتحتويها حتى ينتهي هو ويعود إليهما اتخذ قراره هذا لقرب موعد تحقيق حلمه وبأنه أخيرا سيكون جديرا بها كاد أن يضغط فوق زر الإتصال بتلك التي كانت تجلس داخل غرفتها تنتحب ودموعها تنساب من مقلتيها كشلالات حزنا وقهرا على من خالف العهد وخان الوعد وتخلى عن الحب قبل أن يضغط فوق زر الأتصال أتاه اتصالا من اللواء يطالبه بالتعجل والتوجه فورا إلى قسم الشرطة وذلك لوجود أحد رجالهم بانتظاره هناك وطلب أيضا حضور زينة لأخذ أقوالها اغلق معه ليهرول مسرعا متناسي أمر بيسان وكأن الكون بظروفه تحالف ضد تجمع الحبيبين
حضر يوسف مصطحبا شقيقته وعمرو ورامي أيضا الذي حضر التحقيق وقام ضابط الشرطة بأخذ أقواله باعتباره شاهدا على الواقعة الأولىوقد عثر الضابط أثناء تفتيش هاتف المچرم على مجموعة من الصور لأكثر من فتاةكان ذاك الحقېر يتبع معهم ما قام به مع زينة صړخ ذاك المازنوهو يترجى زينة
أنا كنت بهزر معاك
وتابع كڈبا بدموعه المنهمرة كالنساء
مكنش قصدي أأذيكي أبوس إيدك يا زينة تتنازلي مستقبلي هيضيع
رمقته باشمئزاز لېصرخ صديقه إياد مترجيا ضابط الشرطة
أنا معملتش حاجة والله يا باشا ما عملت حاجة مازن هو اللي بعت صور للبنات وهددهم لو مسمعوش كلامه هيفضحهم أنا اتاخد في الرجلين ليه يا باشا
لينطق رامي مذكرا كلاهما
إنتوا الإتنين ضيعتوا مستقبلكم بغبائكم وقذارتكم أنا حذرتكم من أول مرة ضايقتوا البنت فيها بس انتوا مشيتوا ورا شيطانكم احصدوا بقى نتيجة حقارتكم
رمق يوسف ذاك الحقېر المنكمش كالفأر ونطق من بين أسنانه
إحمد ربنا إني متربي في بيت بيحترم القانون وإلا كان زمان البوليس ببدور على جثتك وبيجمعوها من كل صندوق ژبالة جزء
تحدث الضابط بنبرة حكيمة
ياريت يا أنسة تشيلي صورك من على الفيس بوك ومتنزليش أي صور تاني اديكي شايفة التكنولوچيا وقرفها
أنا عمري ما نزلت صور ليا على الفيس بوك... قالتها باڼهيار ليسألها الضابط بحيرة
أمال ال... ده جاب الصور منين
تابعت بدموع
والله العظيم ما أعرف
نظر الضابط لذاك الحقېر لينطق بارتياب
أنا صورتها في الجامعة بكاميرا الفون بتاعي من غير ما تاخد بالها يا باشا
الله يخربيتك لبيت التكنولوچيا اللي هتعجل بنهاية العالم دي.
٭
ليلا داخل منزل علام زين الدين وبانضمام فريال وبيسان إلى العائلة بناءا على طلب الأولى لعقد اجتماع عائلي عاجل لنقاش أمر ذاك المتقدم لخطبة ابنتها تحدثت فريال بنبرة خائبة ظنا منها استطاعة تأثير العائلة عليها لتتراجع عن ذاك القرار الذي سيدمر مستقبلها بالكامل
بيسان متقدم لها عريس من الجامعة بتاعتها وهي موافقة
وقع الخبر على الجميع كصاعقة كهربائية